مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

81 خبر
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
  • إيران تقصف إسرائيل ردا على استهداف الضاحية
  • كأس العالم لكرة القدم
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • إيران تقصف إسرائيل ردا على استهداف الضاحية

    إيران تقصف إسرائيل ردا على استهداف الضاحية

  • كأس العالم لكرة القدم

    كأس العالم لكرة القدم

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فنان أمريكي يقاضي "فيفا" ويطالب بـ25 مليون دولار

    فنان أمريكي يقاضي "فيفا" ويطالب بـ25 مليون دولار

  • نائب أوروبي يطالب بحرمان دول البلطيق من حماية "الناتو" جراء استفزازاتها ضد روسيا

    نائب أوروبي يطالب بحرمان دول البلطيق من حماية "الناتو" جراء استفزازاتها ضد روسيا

المنافسة الشريفة وغير الشريفة في أطول سباق عالمي!

في الثاني عشر من فبراير من عام 1908، انطلقت من ميدان تايمز سكوير في نيويورك مغامرة استثنائية اعتُبرت أول سباق سيارات حول العالم، تحت اسم "من نيويورك إلى باريس من دون باخرة".

المنافسة الشريفة وغير الشريفة في أطول سباق عالمي!
Sputnik

جمع هذا الحدث الفريد بين روح التحدي والاستكشاف في عصر كانت فيه السيارة لا تزال اختراعا حديثا، ليختبر حدود إمكانيات الآلة وقدرة الإنسان على التحمل في رحلة شاقة استمرت 169 يوما، ما زالت تُسجل في التاريخ كأطول سباق سيارات على الإطلاق. حضر حفل الانطلاق الصاخب حشد هائل قدر بربع مليون شخص، يتقدمهم ممثلو الصحافتين الراعيتين للسباق، وهما "نيويورك تايمز" الأمريكية و"لو ماتان" الفرنسية، ما ضمن متابعة إعلامية يومية واسعة للنقلة النوعية التي مثلها هذا الحدث.

شارك في هذا السباق الطموح تسع سيارات مثلت أمريكا وفرنسا وإيطاليا وألمانيا، انطلقت منها ست سيارات فقط في الوقت المحدد، الساعة 11:15 صباحا، باتجاه غاية بعيدة تبدو ضربا من الخيال في تلك الأيام. كان المسار المخطط له، والذي بلغ طوله 20930 كيلومترا، يتضمن عبور الولايات المتحدة بأكملها، ثم التوجه شمالا إلى ألاسكا، ليعبر مضيق بيرينغ المتجمد إلى سيبيريا في روسيا، ثم يواصل عبر القارة الآسيوية والأراضي الروسية والأوروبية حتى ينتهي في باريس. إلا أن الواقع على الأرض أثبت أنه أكثر قسوة وتعقيدا من أي خطة مرسومة على الورق.

واجه المتسابقون عالما يكاد يخلو من الطرق المعبدة، حيث كانت المسارات ترابية ومليئة بالمستنقعات والوعورة. تحول السباق إلى اختبار حقيقي للصمود، خاصة في قسم سيبيريا الذي أصبح يعرف بـ "التحدي السيبيري".

مع ذوبان الجليد في الربيع، تحولت الأرض إلى بحر من الوحل الكثيف، تقدمت فيه السيارات بسرعة بطيئة للغاية قُدرت أحياناً بالأقدام في الساعة. في إحدى المراحل، استغرق الفريق الأمريكي أربعة أيام كاملة لقطع مسافة لا تتجاوز 96.5 كيلومترا. كما اضطرت جميع السيارات إلى التعامل مع أعطال ميكانيكية متكررة في ظل انعدام البنية التحتية للصيانة، فاستبدلت سيارة "توماس فلاير" الأمريكية علبة تروسها بالكامل، بينما اضطرت السيارة الألمانية "بروتوس" لاستبدال محورها الخلفي.

لم تقتصر التحديات على التضاريس والأعطال، بل فرضت الظروف الجوية القاسية تعديلا جذريا على مسار السباق. أُجبر المنظمون على إلغاء فكرة عبور مضيق بيرينغ المتجمد بسبب الأحوال غير الآمنة، وبدلا من ذلك، نُقلت السيارات والفرق بحرا عبر المحيط الهادئ إلى اليابان، ومن ثم إلى فلاديفوستوك الروسية لمواصلة السباق. حتى أن الفرق لجأت أحيانا إلى خطوط السكك الحديدية، حيث سارت السيارات على القضبان مع استخدام إطارات قابلة للنفخ لتسهيل حركتها، في صورة غريبة تجسد روح الابتكار التي فرضتها ضرورات الرحلة.

وصلت السيارة الألمانية "بروتوس"، بقيادة الملازم هانز كوبن، إلى باريس في السادس والعشرين من يوليو 1908، لتحطم الرقم القياسي. تبعتها بعد أربعة أيام، في الثلاثين من يوليو، السيارة الأمريكية "توماس فلاير" التي قادها الميكانيكي جورج شوستر بعد انسحاب سائقها الأساسي، بعد أن قطعت قرابة 16700 كيلومتر.

هنا حدثت المفارقة التاريخية: على الرغم من وصول "بروتوس" أولا، أعلن المنظمون فوز السيارة الأمريكية "توماس فلاير". السبب يعود إلى عقوبات فرضت على الفريق الألماني بلغ مجموعها ثلاثين يوما، لارتكابه مخالفتين هما: شحن سيارته قسما من الطريق عبر أمريكا بواسطة القطار، وتخطيه نقطة تفتيش إلزامية في اليابان. هكذا، بحساب الوقت الفعلي مع العقوبات، أصبح الفارق بين الفائز والوصيف 26 يوما، وهو أكبر فارق فوز في تاريخ رياضة السيارات حتى اليوم.

كان لهذا النصر وقع دعائي هائل. فبعد الانتهاء من السباق، نُقلت السيارة الأمريكية الفائزة بحرا إلى الولايات المتحدة حيث ما زالت محفوظة في المتحف الوطني للسيارات كشاهد على تلك الملحمة الرياضية. كما حقق نموذج "توماس فلاير" مبيعات قياسية في عام 1908، حيث بيع ألف سيارة من موديل "دي إكس" بمحرك قوته 70 حصانا، وهو إنجاز تجاري ضخم في ذلك الوقت.

مثل "السباق الكبير" أكثر من مجرد منافسة، لقد كان عرضا عالميا لقدرة السيارة على التحمل، وامتحانا لجسارة الرواد الذين تحدوا المستحيل بسيارات كانت في بدايتها. سجل هذا الحدث، خلال مساره، أول عبور شتوي للولايات المتحدة بالسيارة، حيث حققت "توماس فلاير" ذلك في 41 يوما و8 ساعات و15 دقيقة.

قصة هذا السباق، بتفاصيلها المثيرة عن المعاناة والمثابرة والمنافسة الشريفة وغير الشريفة أحيانا، تبقى إرثا خالدا يحكي لحظة محورية في تاريخ التقنية والاستكشاف، عندما قرر الإنسان أن يجعل من العالم كله مضمارا لطموحه.

المصدر: RT

التعليقات

"الأمن القومي" بالبرلمان الإيراني: سنرد على استهداف الضاحية.. ترقبوا سماء الأراضي المحتلة الليلة

ترامب يكشف تفاصيل الاتفاق المرتقب مع إيران و"مصير" مجتبى خامنئي

مخاوف إسرائيلية من صفقات عسكرية مصرية تركية قد تغير موازين القوى في المتوسط

بأوامر من نتنياهو وكاتس.. دمار كبير جراء استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت (فيديوهات)

بعد الهجوم الإيراني نتنياهو أمام أخطر اختبار: رد قاس أو ثمن سياسي باهظ

نتنياهو يعقد اجتماعا عاجلا لبحث تهديد إيران بضرب إسرائيل الليلة

"خاتم الأنبياء" يتوعد إسرائيل: ردنا سيكون مدمرا في حال قصفتم إيران.. سنوجه ضربة ساحقة لتل أبيب

لبنان لحظة بلحظة.. وقف إطلاق نار شكلي بين "الحزب" وإسرائيل وضحايا بينهم ضباط لبنانيون

"نيويورك تايمز": إسرائيل تتنصت على كبير مفاوضي ترامب ومسؤولين في البنتاغون

المنفذ السعودي.. حلول خليجية لإدارة أزمات المضائق في ظل مشكلة هرمز

ضوء أخضر أمريكي.. تناقض في إسرائيل حول "الهدف الثمين" في الضاحية الجنوبية لبيروت (فيديو)

إصابة 4 جنود إسرائيليين استهدفتهم مسيرة في جنوب لبنان

ساويرس ينتقد عدم الاهتمام بالنكسة: غريب أن فيلما إسرائيليا اعترف بانتصارنا

قاليباف: القواعد والمصالح الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة أهداف مشروعة لنا وقواتنا يدها طليقة للرد