مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

33 خبر
  • إسرائيل توسع عملياتها في الضفة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

    إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • رياضة

    رياضة

  • صنعاء والرياض.. عودة المواجهة

    صنعاء والرياض.. عودة المواجهة

  • فيديوهات

    فيديوهات

لحظة نقل تمثال رمسيس التاريخية عام 2006.. من هو المهندس صاحب الفكرة العبقرية؟

في عام 2006 نقل تمثال رمسيس الضخم من الميدان الذي يحمل اسمه وسط القاهرة إلى موقعه الجديد بالمتحف المصري الكبير المقرر افتتاحه اليوم، ويبلغ وزنه 83 طنا وبطول يعادل 4 طوابق.

لحظة نقل تمثال رمسيس التاريخية عام 2006.. من هو المهندس صاحب الفكرة العبقرية؟

وبينما كانت تفكر الحكومة المصرية في تفكيك التمثال وتقطيعه لنقله إلى المتحف ثم إعادة تركيبه هناك، أو دراسة نقل نائما، أصر المهندس المصري أحمد محمد حسين، على نقل التمثال واقفا ليحول عملية النقل من رحلة جنائزية إلى موكب ملكي مهيب يعود بالزمن إلى أكثر من 3500 عام حيث حكم رمسيس الثاني البلاد.

وفي عام 2004 بدأ التجهيز لعملية نقل التمثال وبدأت شركة المقاولون العرب، في دراسة مخاطر النقل بين تفكيك التمثال وإعادة تركيبه أو نقله نائما، واتجهت إلى المهندس المصري في جامعة عين شمس أحمد حسين، والذي أكد وجود مخاطر بالفعل واقترح فكرة بديلة "سننقل التمثال واقفا"، لكن فكرته كانت صادمة.

وحكى حسين كواليس هذه الرحلة المثيرة في حوار تلفزيوني سابق، قائلا إن الأمر بدأ في يونيو 2004 عندما طلبت المقاولون العرب منه تحليل مخاطر عملية نقل التمثال وما إذا كان الونش بحجم 475 طن يمكن استخدامه في فك التمثال ونقله، مضيفا أنه كانت هناك مخاطر بالفعل تتمثل في إمكانية تعطل الونش في أي لحظة كما حدث من قبل.

وتتلخص الفكرة الجديدة، وفق المهندس المصري، في صنع "أرجوحة" للتمثال ليكون قادرا على الميل إلى الأمام أو الخلف وعلى الجانبين؛ بحيث يهتز دون أن يسقط في حالة صعود إلى كوبري أو النزول منه وكذلك في حالة الطريق الدائري.

وأضاف حسين، أن الدكتور زاهي حواس، رئيس المجلس الأعلى للآثار في ذلك الوقت، تواصل مع علماء ألمان وأكدوا عدم إمكانية نقل التمثال واقفا وأنه لا مجال سوى تفكيكه ونقل قطعه ثم إعادة تركيبه، كما أبدى الدكتور فاروق حسني، وزير الثقافة وقتذاك، تخوفه بسبب الشروخ في قدم التمثال.

وواصل: "أصبنا بالإحباط بعد تأجيل عملية النقل لمدة عام بعد ما بذلناه من مجهود وحسابات"، مضيفا أن أحد المؤتمرات الأجنبية عن الآثار الغارقة تحدثت شركة فرنسية عن أن مصر "بتعرضوا الآثار الغارقة وأنتم مش عارفين تنقلوا التمثال"، ما استفز الحكومة ودفعها للتحرك.

وبعد هذا الموقف طالبت الحكومة المهندس المصري بضرورة نقل التمثال خلال 4 أشهر، لتبدأ العملية من جديد، وتم إجراء عملية تجريبية بصناعة تمثال ممثال بنفس أبعاد ووزن التمثال الأصلي، وتجربة نقله أولا نظرا للمخاوف حول عملية النقل، وعندما نجحت بدأ تنفيذ عملية النقل الأصلية.

وبدأت عملية نقل تمثال رمسيس الثاني في الساعة الواحدة صباحا، ووصل إلى موقع تدشين المتحف المصري الكبير في السابعة صباحا لتستغرق عملية نقله قرابة 20 ساعة لمسافة تتجاوز 20 كيلو متر، وفي عام 2018 نقل التمثال إلى داخل المتحف لمسافة 400 متر بنفس طريقة نقله الأولى.

وعن عن هذه العملية قال الدكتور زاهي حواس، رئيس المجلس الأعلى للآثار في ذلك الوقت، إنها كانت "بالغة الصعوبة"، واستغرق دراسة الأمر 4 سنوات بشكل دقيق لإتمام المهمة بشكل سليم والحفاظ على سلامة التمثال، مشيرا إلى إجراء الدراسات بالتعاون مع المهندس إبراهيم محلب رئيس شركة المقاولون العرب آنذاك، ورئيس وزراء مصر لاحقا.

ووصف حواس المهندس حسين بالعبقري، قائلا: "صنعنا نموذجا من التمثال بنفس الوزن لإجراء تجربة عملية من باب الحديد (اسم ميدان رمسيس سابقا) حتى المتحف، وتولى أحد مهندسي جامعة عين شمس ابتكار فكرة عبقرية لضمان تحريك التمثال دون أضرار".

وحكى موقفا طريفا يشير إلى المخاوف حول عملية النقل وخطورة تداعياتها، قائلا: "قبل يوم النقل اتصل بي الوزير فاروق حسني وقال لي: لو التمثال حصل له حاجة كلنا هنقعد في بيوتنا، فأجبته: اطمئن يا سيادة الوزير، وبالفعل تحرك التمثال وسط مشهد مهيب شارك فيه المواطنون بالتصفيق والدموع ووصل بسلام".

ويقف تمثال الملك رمسيس الثاني أحد أبرز ملوك مصر القديمة وأكثرها شهرة حاليا في مدخل المتحف مستقبلا الزوار بقاعة البهو العظيم وحارسا لكنوز مصر القديمة.

المصدر: RT

التعليقات

ترامب: على السعودية الانضمام إلى اتفاقيات أبراهام إذا أرادت اتفاقا نوويا مع أمريكا (فيديو)

"رخيص ودقيق وقاتل".. "وول ستريت جورنال": أفضل صاروخ إيراني يزداد خطورة ويربك الأنظمة الأمريكية

الحرس الثوري الإيراني: بريطانيا ستصبح هدفا مشروعا إذا دعمت الولايات المتحدة في الحرب

"نيويورك تايمز": مجتبى خامنئي أكثر ميلا لامتلاك وإنتاج أسلحة نووية متطورة من والده الراحل

الجيش الإسرائيلي يعلن القضاء على قائد خلية نخبة في حماس اقتحمت كيبوتس كيسوفيم في 7 أكتوبر (فيديو)

الكويت ترد على تقرير أمريكي حول قيام طائراتها الحربية بشن غارات على إيران

"نيويورك تايمز": ترامب يؤجل تصعيد الضربات على إيران خشية استنزاف مخزونات صواريخ الدفاع الجوي

منظمة دولية تحذر من سباق تسلح نووي وتكشف عن مساعٍ لبولندا وكوريا الجنوبية لامتلاك السلاح الفتاك

"التحالف العربي" يوضح مبررات قصف الحديدة ويحذر الحوثيين من استمرار "الأعمال العدائية"

ترامب: السعودية ركيزة للاستقرار وإيران لم تعد قوة مهيمنة لذا حان وقت التطبيع مع إسرائيل

متحدث الحرس الثوري الإيراني: دمرنا رأس مال معالجة بيانات العدو في البحرين (فيديو)

مفكر سياسي مصري: أمريكا لا تستطيع فتح مضيق هرمز وترامب نرجسي يدفع بلاده إلى فيتنام جديدة

"تذاكر مجانية إلى جهنم".. "مقر خاتم الأنبياء" في إيران يعلن عن معادلة جديدة في ساحة المعركة

مضيق هرمز يبتلع الترسانة الأمريكية الدقيقة ويجبر البنتاغون على اتخاذ قرار صعب

"أكسيوس": ترامب أصدر أوامر للجيش الأمريكي بعدم شن ضربات في إيران يوم الجمعة

بيسكوف: القائد الأوكراني الجديد دراباتي سيحاسب على تصريحاته المهينة بحق الروس

الثوري الإيراني: دمرنا مقر إقامة جنود أمريكيين وطائرات مقاتلة في الأردن ومنظومة باتريوت في أربيل

الدفاع الروسية: إسقاط أكثر من 1000 مسيرة خلال يوم وتدمير مراكز لوجستية مرتبطة بالجيش الأوكراني

مجموعة الهاكرز الإيرانية "حنظلة" تعلن اختراق البنية التحتية للاتصالات بولاية ويسكونسن الأمريكية