مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

38 خبر
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • رياضة
  • إسرائيل توسع عملياتها في الضفة
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • رياضة

    رياضة

  • إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

    إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل جندي ثان متأثرا بجروح أصيب بها صباحا في قرية تل بالضفة الغربية

    الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل جندي ثان متأثرا بجروح أصيب بها صباحا في قرية تل بالضفة الغربية

من أجل الجمهور الروسي!.. أفلام غربية بنهايات بديلة وأكثر مأساوية

في مطلع القرن العشرين، عمد مخرجون أجانب إلى تصوير نهايات مأساوية بديلة لأفلامهم خصيصا لروسيا، تلبية لذائقة الجمهور الروسي الذي فضّل العمق الدرامي على النهايات السعيدة التقليدية.

من أجل الجمهور الروسي!.. أفلام غربية بنهايات بديلة وأكثر مأساوية
سينما خودوشيستفيني في موسكو، أقدم دار سينما في العاصمة الروسية / Legion-Media

هل تعلم أنه في مطلع القرن العشرين صوّر مخرجون أجانب نهايات بديلة لأفلامهم خصيصا للجمهور الروسي؟

كان عشاق السينما في الإمبراطورية الروسية يقدّرون التشويق الدرامي ولا ينفرون من النهايات الحزينة. ففي ذلك الوقت كانت السينما من أكثر وسائل الترفيه انتشارا، ووفقا لمؤرخي السينما كان هناك ما لا يقل عن أربع دور عرض في الشوارع الرئيسة حتى في المدن الصغيرة التي يتراوح عدد سكانها بين 25 و30 ألف نسمة.

وقد سيطرت أفلام الغرب الأمريكي والدراما الصامتة والكوميديا على الشاشات، وغالبا ما كانت تُعرض تباعا. ومن اللافت أن بعض هذه الأفلام كان يُقدَّم بنهايات مُعدّلة خصيصا للعرض في روسيا.

كان فيلم عروس النار (1911) من إنتاج شركة باثي من أوائل هذه الأمثلة، ثم تبنّت شركة نوردسك الدنماركية هذا التوجّه؛ إذ صُنعت لبعض أفلامها نهايتان: نهاية سعيدة للجمهور الإنجليزي والأمريكي، وأخرى حزينة للجمهور الروسي.

وفي بعض الحالات كانت النهايات المأساوية تُصوَّر في روسيا باستخدام ممثلين بدلاء. فعلى سبيل المثال، عند النظر في تصوير نهاية بديلة لأحد الأفلام التي شارك فيها نجم السينما الصامتة الدنماركي فالديمار إينار بسيلاندر، اختير الممثل ألكسندر فولكوف ليحل محله خلال تصوير مشاهد إضافية في روسيا.

لكن لماذا لجأت الاستوديوهات إلى هذه الخطوة؟
ورد الجواب في عدد من مجلة كينوغازيتا الروسية عام 1918:"السينما الروسية تختار مسارها الخاص. كل شيء جيد حتى لو انتهى نهاية سيئة؛ إننا بحاجة إلى نهايات مأساوية".

وتوضح المخرجة أولغا أولغينا أن النهايات البديلة ربما ساعدت على زيادة إيرادات شباك التذاكر، لكنها تعكس أيضا خصوصية نفسية المشاهد الروسي وتقاليد الأدب الروسي العميقة.

وتضيف أن تأثير قسطنطين ستانيسلافسكي كان حاضرا أيضا، إذ شارك في أفلام تلك الفترة ممثلون مسرحيون تخرجوا من مدرسته. وقد أضفت النهاية المأساوية للفيلم قوة عاطفية أكبر، جعلت الجمهور يتعاطف بعمق مع الشخصيات ويشعر بتضامن حقيقي معها.

المصدر: Gateway to Russia

التعليقات

‏إعلام إيراني: تقارير أولية عن سقوط طائرة في جزيرة قشم (فيديو)

مكتب نتنياهو يعلق على ربط ترامب توقيع الاتفاق النووي مع السعودية بانضمامها إلى اتفاقيات أبراهام

7 شرائح.. نتنياهو يكشف كيف أقنع ترامب بقصف إيران (فيديو)

إذاعة الجيش عن الموساد: إحباط هجوم إيراني للتسلل إلى إسرائيل بهدف إيذاء مسؤولين إسرائيليين كبار

"يسرائيل هيوم": هدية المفاعل النووي للسعودية تشكل خطرا وجوديا على إسرائيل

لافروف: واشنطن عدلت فهمها لمخرجات قمة أنكوريج واتفقت مع تقييمات أوروبا وكييف

إعلام إيراني: انفجارات قوية تهز جزيرة بوبيان الكويتية

عضو كنيست عن الليكود: إسرائيل تستعد لشن ضربة جديدة ضد إيران ربما في نهاية الأسبوع