مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

25 خبر
  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط
  • خليجي 27
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

    حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

  • خليجي 27

    خليجي 27

  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

    اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

  • قمة ترامب-شي

    قمة ترامب-شي

راستوغويف يستبعد أن يحل الذكاء الاصطناعي محل الملحنين

استبعد المغني الرئيسي في فرقة "ليوبي" الروسية، نيقولاي راستوغويف، أن يحل الذكاء الاصطناعي محل الملحنين، معتبرا أن استخدامه في صناعة الموسيقى يظل أداة تقنية مساعدة.

نيقولاي راستورغويف (صورة أرشيفية)
المغني الروسي نيقولاي راستورغويف (صورة أرشيفية) / Legion-Media

وقال الفنان، الحائز لقب فنان الشعب في روسيا، في مقابلة مع وكالة "تاس"، إن الذكاء الاصطناعي قادر على المساعدة في بعض المهام التقنية، لكنه لا يستطيع أن يحل محل الإنسان في تأليف الموسيقى.

وأوضح راستوغويف، ردا على سؤال بشأن احتمال تغير مهنة الملحن مع تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي: "يمكن للذكاء الاصطناعي أن يساعد تقنيا. فهو قادر على توليد بعض العناصر واختيارها ومعالجتها. لكنه لا يستطيع أن يؤلف موسيقى حقيقية".

وأضاف أن تأليف الأغاني يتطلب موهبة حقيقية لا يمكن اكتسابها بالتعليم وحده، موضحا: "يمكنك الحصول على التعليم، ومعرفة التناغم والتوزيع الموسيقي، وإتقان هذه الحرفة، لكن الموهبة إما موجودة أو غير موجودة".

وأكد المغني أن الموسيقى ترتبط، بخلاف الأصوات التي يمكن للآلات توليدها، بالتجربة الإنسانية والمشاعر. وقال: "الموسيقى لا تزال تولد من داخل الإنسان. لأنها ليست مجموعة من الأصوات، بل هي مشاعر ونبرة وتجربة حياتية، والآلة لا تمتلك ذلك".

ووصف راستوغويف انتشار استخدام الذكاء الاصطناعي في صناعة الموسيقى بأنه "موضة عابرة"، مؤكدا أن تأليف الموسيقى سيظل مرتبطا بالإنسان.

وأشار راستوغويف إلى أنه لا يهتم بشكل خاص باستخدام التقنيات الحديثة في صناعة الموسيقى، مضيفا: "دعوا من يرغب في ذلك يفعل، ولا سيما الشباب الذين يعشقون هذه الابتكارات الإلكترونية".

المصدر: تاس

التعليقات

الرئيس الإيراني يرفع صورة للمرشد الراحل علي خامنئي ويطرح "حلا وضمانا موثوقا" لإبرام الاتفاق النووي