مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

42 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

    المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

  • ترحيب روسي بـ "خطوات صغيرة نحو السلام"

    ترحيب روسي بـ "خطوات صغيرة نحو السلام"

لبنان يشيّع الكاتب المسرحي جلال خوري صاحب"جحا في الخطوط الأمامية"

شيّع لبنان الرسمي والشعبي، اليوم الاثنين، الكاتب المسرحي الكبير جلال خوري، الذي ترك بصمة لا تزول على مسيرة المسرح الوطني، وامتد سطوعه إلى العالم الذي ترجم أعماله للعديد من اللغات.

لبنان يشيّع الكاتب المسرحي جلال خوري صاحب"جحا في الخطوط الأمامية"
Globallookpress

ومثّل وزير الثقافة اللبناني، غطّاس خوري، رئيس الجمهورية في تشييع للكاتب الكبير بعد ظهر اليوم، إلى جانب حشد من الوجوه الفنية والمسرحية والثقافية والإعلامية، وبمشاركة قادة وزعماء الأحزاب والقوى اليسارية.

الجمهور اللبناني عرف جلال خوري(1934 - 2017) رائدا للمسرح السياسي في لبنان، من خلال عدّة مسرحيّات منها "جحا في القرى الأمامية" و"ويزمانو وبن غوري وشركاه" و"الرفيق سجعان"..."رزق لله يا بيروت"، و"هندية، راهبة العشق"، و"الطريق إلى قانا"... 

 بدأ مشواره الفني هاوياً وليس محترفاً، وذلك على خشبة مسرح الجامعة الأمريكية قبل أن يتحول  إلى خانة الواقعية الفنية التي صبغها دائما بالبعد السياسي، وهو من رواد مسرح الستينات في لبنان.

وكان خوري يعتبر أن تطور الحركة المسرحية في لبنان سائر في الطريق المرسوم، ويرتبط بالمسار السياسي والاجتماعي إذ إن المسرح والحياة توأمان.

 ويقول جلال خوري: المسرح والحياة عملية خلق وبعث ووجود. وكلاهما يتعامل بالإنسان كمادة وبمشاكل الإنسان بكل أبعادها. ويعتبر أن الرمز في المسرح هو تفريغ الواقع من مضامينه، والواقعية هي ضد الرمزية بالمطلق. رجل المدينة برأيه ايضاً بحاجة إلى المسرح لأنه يعيد إليه الواقع ولو بطريقة جزئية وهو (أي رجل المدينة) يشعر بعطش للمعرفة والمسرح.

وخوري هو أول كاتب مسرحي لبناني يترجم وينفذ دوليا، إذ ترجمت أعماله إلى الألمانية والإنكليزية والأرمنية والإيرانية والفرنسية. ولعبت مسرحيته "الرفيق سجعان" لفصلين متتاليين في فولكستيتر روستوك.

ويعرف خوري بأنه المروج السياسي في المسرح في الستينيات من القرن الماضي. وقد شارك في العديد من الندوات في باريس والمكسيك حول إثنوسينولوغي، وهو الانضباط الجديد الذي يمثله في لبنان. خوري هو أيضا مؤلف عدة أوراق عن المسرح والفنون، باللغتين الفرنسية والعربية، ونشرت في لبنان والخارج، فضلا عن كمية من التعديلات الخلابة ونظرية الكتابات الحرجة باللغتين الفرنسية والعربية، وظهرت في العديد من الدوريات والمنشورات.

ونعى الحزب الشيوعي اللبناني "الكاتب المسرحي والمثقف اليساري جلال خوري الذي بقي على امتداد هذه الحقبة المليئة بالتطورات والمنعطفات السياسية والاجتماعية الحادة،في كل إبداعاته المسرحية والثقافية، متمسكاً بقناعاته ومعتقداته التقدمية الراسخة وفكره الماركسي، ومنحازاً من دون تردد إلى قضايا العمال والشعوب وبناء الدولة الديمقراطية العلمانية ومقاومة الغزوات الإسرائيلية والتآمر الإمبريالي".

وعلى "تويتر"، غرّد المسرحي عبيدو باشا، ناعياً خوري، قائلا: "لن يرى الناس تلك الأيام  مرة أخرى. حين اجتاز المسرح ومضاته الكبرى مع المؤسسين. غاب ريمون جبارة ومنير أبو دبس. اليوم، غاب جلال خوري. شمعة ضائعة أخرى، أخذها النعاس إلى النوم إلى الأبد".

المصدر: RT

سعيد طانيوس

التعليقات

هجوم إسرائيلي عنيف على الحكومة البريطانية.. ما علاقة "كراهية اليهود" وفيديو غزة "المروع"؟

لأول مرة.. طهران تعلن اختبار صاروخ مضاد للمدمرات فوق سفينة حربية أمريكية

بن غفير وكاتس يشعلان الغضب العربي.. ماذا تخطط إسرائيل لغزة؟

وزير أمريكي يربط بين التوصل لاتفاق نووي مع إيران بوصول إدارة جديدة لسدة الحكم في طهران

اختبار التوازنات بالقاهرة.. هل تنجح الدبلوماسية العربية في تفكيك قنابل المنطقة الموقوتة؟

الدفاع الروسية: استهداف سفينة شحن تحمل معدات غربية للجيش الأوكراني في البحر الأسود