مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

16 خبر
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

    المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • "يويفا" أمام اختبار صعب بعد طلب ريال مدريد ضد برشلونة

    "يويفا" أمام اختبار صعب بعد طلب ريال مدريد ضد برشلونة

كم تستمر حصانة الأجسام المضادة للناجين من "كوفيد-19" قبل تعرضهم للعدوى ثانية؟

اقترحت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، في السابق، أن الذين يتعافون من "كوفيد-19" قد يكون لديهم بعض المناعة ضد الفيروس.

كم تستمر حصانة الأجسام المضادة للناجين من "كوفيد-19" قبل تعرضهم للعدوى ثانية؟
صورة تعبيرية / POOL New / Reuters

لكن التوجيهات المحدثة للمؤسسة الصحية الأمريكية تشير إلى أن هذه الحماية قد لا تدوم أكثر من ثلاثة أشهر.

وتقول إرشادات مراكز السيطرة على الأمراض (CDC)، التي تم تحديثها مؤخرا: "لا يحتاج الأشخاص الذين ثبتت إصابتهم بـ COVID-19 إلى الحجر الصحي أو الخضوع للاختبار مرة أخرى لمدة تصل إلى ثلاثة أشهر طالما لم تظهر عليهم الأعراض مرة أخرى''.

 ومع ذلك، "قد يحتاج الأشخاص الذين تظهر عليهم الأعراض مرة أخرى في غضون 3 أشهر من نوبة كوفيد-19 الأولى، إلى الاختبار مرة أخرى إذا لم يكن هناك سبب آخر محدد لأعراضهم".

وتشير الإرشادات بذلك، إلى أن التعافي يوفر بعض الحماية، ولكن لفترة محدودة، وأن الإصابة مرة أخرى ممكنة.

وما يزال العلماء في جميع أنحاء العالم يحاولون معرفة مدى حماية الأجسام المضادة التي يطورها الشخص لمكافحة فيروس كورونا.

وتراوحت معظم التقديرات بين بضعة أسابيع وبضعة أشهر.

وتشير دراسة أمريكية كبيرة جديدة إلى أن بلازما النقاهة، وهي جزء من الدم غني بالأجسام المضادة، من الناجين من فيروس كورونا حسنت احتمالات البقاء على قيد الحياة وأوقات التعافي للأشخاص الذين ما زالوا يقاتلون "كوفيد-19"، ما يشير إلى أن الخلايا المناعية تعمل، على الأقل بعد فترة وجيزة من الشفاء.

وانخفضت مستويات الأجسام المضادة الموجودة في مرضى "كوفيد-19" المتعافين بشكل حاد في غضون 2 إلى 3 أشهر بعد الإصابة لكل من المرضى الذين يعانون من أعراض أو دون أعراض، وفقا للدراسة الصينية التي نُشرت في مجلة Nature Medicine في يونيو الماضي.

وقال باحثون من جامعة تشونغ تشينغ الطبية إنها سلطت الضوء على مخاطر استخدام "جوازات السفر المناعية'' لـ"كوفيد-19" وتدعم الاستخدام المطول لتدخلات الصحة العامة مثل التباعد الاجتماعي وعزل الفئات المعرضة للخطر.

ووجدت النتائج، التي درست 37 مريضا يعانون من أعراض و37 مريضا  من دون أعراض ظاهرة، أنه من بين أولئك الذين ثبت امتلاكهم للأجسام المضادة IgG، وهو أحد الأنواع الرئيسية للأجسام المضادة التي يتم تحفيزها بعد الإصابة، أظهر أكثر من 90% انخفاضا حادا في غضون 2 إلى 3 أشهر.

وكان متوسط ​​الانخفاض بالنسبة المئوية، أكثر من 70%  لكل من المرضى الذين يعانون من أعراض أو دون أعراض.

ولتحييد الأجسام المضادة في الدم، كانت النسبة المئوية المتوسطة للانخفاض للأفراد الذين يعانون من الأعراض 11.7%  بينما كانت بالنسبة للأفراد الذين لا تظهر عليهم الأعراض 8.3%.

وكان العلماء يأملون في أن يكون للأجسام المضادة لـ SARS-CoV-2 قوة بقاء مماثلة للمناعة التي لوحظت في الأشخاص المصابين بأبناء عمومتهم، مثل السارس ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية.

وتستمر الأجسام المضادة لكل منها لمدة عام على الأقل، وتظل مستويات الأجسام المضادة للسارس مستقرة لمدة تصل إلى عامين بعد الإصابة قبل أن تبدأ في الانخفاض. ولم يثبت أن هذا هو الحال في الدراسة الجديدة حول "كوفيد-19".

وكان لدى معظم مرضى "كوفيد-19" مستويات منخفضة من الأجسام المضادة في غضون شهرين.

أربعة من كل ثمانية مرضى تابعهم الباحثون خلال مرحلة "النقاهة'' (بمعنى أنهم تعافوا، ولكن ربما ما تزال لديهم علامات الفيروس داخل أجسامهم) فقدوا معظم حماية الأجسام المضادة لديهم في غضون ستة إلى سبعة أسابيع.

وتعني الحماية قصيرة المدى التي توفرها الأجسام المضادة للفيروس التاجي، التي تقترحها الدراسة الجديدة، أنه حتى الشخص الذي أصيب بفيروس كورونا في مارس قد يكون الآن معرضا بالفعل للعدوى مجددا.

وقال جين دونغ يان، أستاذ علم الفيروسات بجامعة هونغ كونغ، والذي لم يكن جزءا من مجموعة البحث، إن الدراسة لا تنفي احتمال أن توفر أجزاء أخرى من الجهاز المناعي الحماية.

وأشار إلى أن بعض الخلايا تحفظ كيفية التعامل مع الفيروس عند الإصابة لأول مرة ويمكن أن تحصل على حماية فعالة في حالة حدوث موجة ثانية من العدوى.

وما يزال العلماء يحققون فيما إذا كانت هذه الآلية تعمل مع فيروس كورونا الجديد.

وحث الدكتور يان على عدم القلق، مشيرا إلى أن عدد المرضى الذين خضعوا للدراسة كان قليلا.

ومن الواضح ما هو مستوى الأجسام المضادة الواقية، على الرغم من أن المزيد من الأجسام المضادة يعني بالتأكيد المزيد من الحماية.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

ترامب يأمر نتنياهو وقف الهجوم ويخاطبه: من الأفضل أن تكون حذرا جدا وقد تجد نفسك وحيدا في مواجهة إيران

السعودية.. سماع دوي انفجارات وبيان عاجل من منصة الإنذار المبكر في حالات الطوارئ

موقع إيراني: وقعنا في الفخ

الحرس الثوري يهدد دول المنطقة: اللعبة الخطيرة ستطال كل مواقع الطاقة

اتهامات إسرائيلية تلاحق فانس وتسريبه لأردوغان خطة الإطاحة بالنظام الإيراني

ترامب: سنعلن انتصارا كاملا على إيران خلال أسبوعين

فانس: هناك تباينات بين واشنطن وتل أبيب ونقترب من تسوية طويلة الأمد للملف النووي الإيراني

غضب إسرائيلي متصاعد: الليلة إيران أنهت دور إسرائيل في المنطقة وحولتها لـ"ملطشة" الشرق الأوسط

قآاني: "الحزام الأمني الجديد للمقاومة" سيكون من هرمز إلى باب المندب ومن الخليج إلى البحر الأحمر

تحطم مروحية "أباتشي" أمريكية قرب مضيق هرمز

مسؤولون إسرائيليون: ترامب أخضع نتنياهو والجيش الإسرائيلي أوقف هجمات كبيرة على إيران

ترامب يكشف مصير طاقم مروحية أمريكية تحطمت قرب هرمز

تحول استراتيجي إسرائيلي.. البنية التحتية الإيرانية في خطر

تحذير إيراني جديد حول معادلة "البنى التحتية مقابل البنى التحتية" في دول المنطقة

نيبينزيا: رسالة زيلينسكي "استفزاز فظ" وليست مبادرة سلام