مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

77 خبر
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
  • هدنة وحصار المضيق
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

    منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

نتائج حديثة مقلقة حول القنب والتبغ

أظهرت دراسة حديثة أن تعاطي القنب والتبغ يمكن أن يغيّر بنية الدماغ ويقلص حجم مناطق محددة فيه.

نتائج حديثة مقلقة حول القنب والتبغ
صورة تعبيرية / Ekaterina Chizhevskaya / Gettyimages.ru

وسواء استُخدمت هذه المواد بمفردها أو معا، فإن تأثيرها يتراكم مع مرور الوقت، ما قد يترك آثارا طويلة الأمد على التفكير والمشاعر والأداء اليومي.

كيف يتغير الدماغ؟

أشارت الدراسة إلى أن المتعاطين المنتظمين للقنب غالبا ما يكون لديهم لوزة دماغية أصغر، وهي منطقة تلعب دورا رئيسيا في تنظيم المشاعر واستجابة الجسم للخطر. أما التبغ، فقد ارتبط بتغيرات أوسع في الدماغ، بما في ذلك انكماش في اللوزة الدماغية والقشرة الجزرية التي تتحكم بالوعي الذاتي والمشاعر، والكرة الشاحبة المسؤولة عن الحركة والتحفيز العصبي.

ومع مرور السنوات، تصبح هذه التغيرات أكثر وضوحا؛ فالمدخنون، مقارنة بغير المدخنين، يظهر لديهم تراجع أسرع في حجم المادة الرمادية، والتي تعد مؤشرا رئيسيا لصحة الدماغ، وترتبط بالأداء العقلي والرفاه النفسي.

أدلة علمية واسعة

قام الباحثون بتحليل أكثر من 103 دراسة شملت 72000 شخص باستخدام عدة طرق:

  • مقارنة المتعاطين وغير المتعاطين في نقطة زمنية واحدة.
  • متابعة نفس الأشخاص لسنوات لرصد التغيرات.
  • استخدام البيانات الجينية لمعرفة العلاقة بين التعاطي والتغيرات الدماغية.

وأظهرت النتائج أن تعاطي القنب والتبغ مرتبط بانكماش مناطق الدماغ الأساسية، مثل اللوزة الدماغية والقشرة الجزرية والكرة الشاحبة والحصين، المسؤول عن الذاكرة والتعلم.

عدد المتأثرين وتأثير المواد

يُقدر أن حوالي 228 مليون بالغ حول العالم يتعاطون القنب، في حين يدخن التبغ نحو 1.8 مليار شخص، أي حوالي 30% من سكان العالم. وتسبب هذه العادة أكثر من 8 ملايين وفاة سنويا.

المركب النفسي الرئيسي في القنب هو THC، الذي يؤثر على الدماغ عبر مستقبلات خاصة تتحكم بالألم والقلق والشهية. أما النيكوتين في التبغ، فيعمل عبر مستقبلات عصبية تتحكم في تواصل الخلايا العصبية وقدرة الدماغ على التعلم والتكيف.

ما الفائدة العملية لهذه النتائج؟

بتحديد هذه المناطق بدقة، يمكن لأخصائيي الرعاية الصحية تقديم معلومات أوضح للمرضى، خاصة الشباب والفئات الأكثر عرضة للخطر، حول كيفية تأثير القنب والتبغ على دماغهم وصحتهم على المدى الطويل، بدلا من التحذيرات العامة والمبهمة.

نشرت الدراسة في مجلة Addiction.

المصدر: ميديكال إكسبريس

التعليقات

مجلة عسكرية: خروج مركز العمليات الجوية الأمريكية في قاعدة العديد بقطر عن الخدمة

عراقجي يرد بعنف على هجوم عون غير المسبوق على إيران و"حزب الله"

لأول مرة إسرائيل تنشر أسرار الزيارة التي غيرت التاريخ وخوفها من هبوط "طائرة السادات" في بن غوريون

الكرملين: واشنطن تحاول الانسحاب من مفاوضات أوكرانيا بعد إدراكها حتمية انتصار روسيا

ترامب يستخدم الذكاء الاصطناعي لتوثيق حال السفن الحربية الإيرانية في قاع البحر (فيديو)

إنذارات بهجمات صاروخية ومسيرات معادية في الكويت والبحرين (فيديوهات)

استخبارات البنتاغون ترفع مستوى خطر التجسس الإسرائيلي على الولايات المتحدة إلى أعلى درجة

وزير الداخلية الباكستاني من طهران: أنا هنا لأُبلغ رسالة خاصة إلى المرشد الأعلى

صحيفة إسرائيلية تكشف عن أسماء قد تكون عطلت عملية ضخمة للموساد وأمريكا لإسقاط النظام في إيران

إيران تهدد ترامب بحرب تمتد من هرمز إلى المحيط الهندي ومضيق باب المندب والبحرين الأحمر والمتوسط

بوتين يصف رسالة زيلينسكي بـ"الوقحة" ويوجه الجيش الروسي: "اعملوا أيها الإخوة"

بيسكوف: نرحب بتمسّك واشنطن بالتسوية في أوكرانيا

مقاتلان فلسطينيان يرويان وقائع معركة قلعة الشقيف في جنوب لبنان قبل 44 عاما