مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

52 خبر
  • مونديال 2026
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • فيديوهات
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • قمة روسيا-آسيان في قازان

    قمة روسيا-آسيان في قازان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

العلماء الروس يحفزون الخلايا العصبية بالأشعة تحت الحمراء!

في خطوة مهمة لتفادي العمليات الجراحية وآثارها الجانبية، تمكنت مجموعة من العلماء الروس من تطوير طريقة جديدة لتحفيز الخلايا العصبية بالأشعة تحت الحمراء.

العلماء الروس يحفزون الخلايا العصبية بالأشعة تحت الحمراء!

وفي حديث للصحافة قال البروفيسور، فسيفولود بيلو أوسوف، رئيس قسم الأبحاث في معهد أبحاث الكيمياء العضوية التابع للأكاديمية الروسية للعلوم: "طريقتنا الجديدة قد تفتح آفاقا واسعة لاستخدامها في مجال العلوم والطب، التحفيز النقطي الدقيق للخلايا العصبية يتم دون الحاجة للأدوية أو إجراء عمليات جراحية، وسيساعد في المستقبل على علاج العديد من الأمراض، كمرض باركينسون، وحتى الصرع والاكتئاب.. أول محاولة للتحفيز الانتقائي للخلايا العصبية كانت عام 2005، عندما تمكن علماء أمريكيون من جعل الخلايا العصبية أكثر حساسية للضوء، عن طريق تقنيات الهندسة الوراثية لتغيير البنية الجينية لهذه الخلايا، حيث استطاعوا زرع مستقبلات بروتينية حساسة للضوء في تلك الخلايا".

وأضاف: "علمائنا الروس من معهد شيمياكين لعلوم الكيمياء الحيوية ومعهد اوفتشينكوف للعلوم، وجامعة لومونوسف الحكومية للعلوم، تمكنوا من ابتكار طريقة جديدة لتحفيز تلك الخلايا، فبدلا من تحفيزها ضوئيا، تمكنوا من استخدام مستقبلات بروتينية تدعى TRPA1 قادرة على استشعار الحرارة لتحفيز عمل الخلايا".

ولاختبار فاعلية تلك الطريقة أكد العلماء أنهم قاموا باختبارها على نوع خاص من أسماك الزينة تدعى "Danio rerio"، وخلال التجارب قسمت الأسماك إلى مجموعتين، الأولى احتوت أجسامها على مستقبلاتTRPA1، والثانية خلت أجسامها من تلك البروتينات، وبعد زيادة درجة حرارة أجسام الأسماك بتعريضها لموجات من الأشعة تحت الحمراء؛ لوحظ أن الأسماك من المجموعة الأولى بدأت تبدي ردود أفعال مختلفة نحو التغيرات المحيطة، وبدأت بالسباحة بعيدا عن مصدر الإشعاع، بينما الأسماك من المجموعة الثانية لم تبدي أي استجابات تذكر.

وأوضح العلماء أن أهمية تلك الطريقة من التحفيز العصبي، تعود لقدرة الأشعة تحت الحمراء العالية على اختراق الأنسجة الخلوية، وبالتالي يمكن استخدامها لتحفيز الخلايا في الطبقات العميقة من الدماغ، كما أن مستقبلات TRPA1 الموجودة في أجسام العديد من أسماك الزينة والحيوانات الصغيرة، التي تخشى الضوء الأزرق المستخدم في بحوث التنشيط العصبي الضوئي، ستمكنهم مستقبلا من إجراء بحوث إضافية باستخدام الأشعة تحت الحمراء.

المصدر: تاس

أسعد ضاهر

التعليقات

مسؤول أمريكي كبير ينشر النص الكامل للاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران

خلاف داخل إسرائيل بشأن عرض ترامب ترك مهمة التعامل مع حزب الله للجيش السوري والشرع

تحذيرات من "كارثة".. إكسيوس: نتنياهو لم ير نص الاتفاق الإيراني حتى لحظة إعلانه

300 مليار دولار لإعادة الإعمار في إيران.. بزشكيان ينشر بنود المذكرة الموقعة مع ترامب

"وُلدوا وفي أيديهم بنادق".. ترامب يطلق تصريحات "مفاجئة" عن "حماس" وتصرفها الجيد

خطة أمريكية لتقاسم السلطة في ليبيا وشخصية عسكرية كبيرة لقيادة مجلس رئاسي

الجيش الإسرائيلي ينشر فيديو اغتيال الشقيقين أبو هين في النصيرات وسط قطاع غزة (فيديو)

الوكالات الإيرانية الرسمية تنشر النص الكامل للاتفاق مع الولايات المتحدة

بالفيديو.. ترامب يوقع مذكرة التفاهم مع إيران من قصر فرساي وماكرون يعلق: عمل عظيم

"بعد حالة من الجمود".. إعلام عبري: من المتوقع استئناف المحادثات الإسرائيلية - السورية تحت ضغط أمريكي

مكوّنة من 14 نقطة.. مسودة مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران

دخلت حيز التنفيذ.. الولايات المتحدة وإيران توقعان مذكرة تفاهم إلكترونيا

توقيعا ترامب وبزشكيان جنبا إلى جنب على وثيقة تاريخية

ترتيب مجموعات كأس العالم 2026 بعد نهاية الجولة الأولى.. منافسة مشتعلة

تقرير أممي يصنف دولا عربية ضمن بؤر الجوع الساخنة

بيسكوف: أوروبا "كعادتها" ستتجاهل مأساة حافلة الأطفال البيلاروسية ولن نسمع كلمات إدانة

الاستخبارات الأمريكية تقدّر: إيران باتت تمتلك سلاحا أقوى من قنبلة نووية ويمكنها استخدامه وقتما تشاء

الجيش الإسرائيلي يكشف تفاصيل مقتل جندي وإصابة 7 آخرين بينهم ضباط كبار في جنوب لبنان

رئيس وزراء باكستان: ترامب وبزشكيان وقعا على "مذكرة تفاهم إسلام آباد" التاريخية

سفينتان حربيتان ألمانيتان تعبران قناة السويس.. إلى أين تتجهان؟