مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

20 خبر
  • مونديال 2026
  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

    المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

فيروس معدل وراثيا يقتل الخلايا السرطانية ويدمر مخابئها

طور علماء في جامعة أكسفورد فيروسا معدلا وراثيا يمكن أن يقتل الخلايا السرطانية، ويدمر مكان اختبائها.

فيروس معدل وراثيا يقتل الخلايا السرطانية ويدمر مخابئها
فيروس معدل وراثيا يقتل الخلايا السرطانية ويدمر أماكن اختبائها / Gettyimages.ru

ويهاجم الفيروس كلا من الأورام والخلايا السليمة المعروفة باسم الخلايا الليفية، التي يتم "خداعها" لحماية السرطان من الجهاز المناعي.

ويتمثل دور الأورام الليفية في الاحتفاظ بأنواع مختلفة من الأعضاء معا، ومن المعروف أنه يمكن أن تتعرض هذه الخلايا "للخطف" من قبل الخلايا السرطانية، لتصبح خلايا ليفية ترتبط بالسرطان، وبالتالي فإنها تساعد الأورام على الهروب من العلاج والنمو.

وأي علاج قائم حاليا يقتل الخلايا الليفية "الخادعة" قد يدمر أيضا تلك الخلايا الموجودة في النخاع العظمي والجلد.

وقال الباحثون إن هذه هي المرة الأولى التي تستهدف فيها الخلايا الليفية المصاحبة للسرطان داخل الأورام الصلبة بهذه الطريقة.

وأشار الدكتور كيري فيشر، من قسم الأورام بجامعة أكسفورد، والذي قاد البحث، إلى أنه: "حتى عندما تقتل معظم الخلايا السرطانية، يمكن للخلايا الليفية حماية الخلايا السرطانية المتبقية وتساعدها على النمو والانتشار".

وأوضح فيشر أنه: "حتى الآن، لم يكن هناك أي طريقة لقتل كل من الخلايا السرطانية والليفية التي تحميها في الوقت نفسه، من دون الإضرار ببقية الجسم".

وتابع: "إن أسلوبنا الجديد لاستهداف الخلايا الليفية في الوقت ذاته مع قتل الخلايا السرطانية بالفيروس يمكن أن يكون خطوة مهمة نحو تقليل كبت الجهاز المناعي داخل السرطانات ويجب أن يبدأ عملية المناعة الطبيعية".

ويستخدم الفيروس الذي يطلق عليه اسم "إندينوتوكيرف (enadenotucirev) بالفعل، في التجارب السريرية لعلاج السرطانات التي تبدأ في البنكرياس أو القولون أو الرئتين أو الثديين أو المبيضين أو البروستاتا.

وألحق العلماء بروتينا يطلق عليه اسم "bi-specific T-cell" أو كما يعرف اختصارا بـ"BiTEs"، إلى الفيروس، حيث يستهدف أحد طرفي هذا البروتين الأورام الليفية بينما استهدف الطرف الآخر الخلايا التائية، " T-cell"، وهي نوع من الخلايا المناعية المسؤولة عن قتل الخلايا المعيبة.

وقال الدكتور ناثان ريتشاردسون، رئيس الطب الجزيئي والخليوي في مجلس البحوث الطبية (MRC)، الذي شارك في تمويل الدراسة: 'إن العلاج المناعي يظهر كطريقة جديدة ومثيرة لعلاج السرطان".

وأضاف: "هذا النظام المبتكر للإيصال الفيروسي، الذي يستهدف كلا من السرطان والأنسجة الواقية المحيطة به، يمكن أن يحسن النتائج للمرضى الذين تكون سرطاناتهم مقاومة للمعالجة الحالية".

واختبر الفريق، الذي نشرت نتائج دراسته في دورية "Cancer Research"، العلاج على الفئران وعينات سرطان بشرية جديدة تم جمعها من المرضى.

كما اختبروا الفيروس على عينات من نخاع العظم البشري السليم ووجدوا أنه لا يسبب سميّة.

وإذا أثبتت المزيد من الاختبارات نجاح وسلامة هذا العلاج، فمن الممكن اختباره على مرضى السرطان بداية من العام المقبل.

المصدر: ديلي ميل

 

التعليقات

ترامب يأمر نتنياهو وقف الهجوم ويخاطبه: من الأفضل أن تكون حذرا جدا وقد تجد نفسك وحيدا في مواجهة إيران

اتهامات إسرائيلية تلاحق فانس وتسريبه لأردوغان خطة الإطاحة بالنظام الإيراني

ترامب: سنعلن انتصارا كاملا على إيران خلال أسبوعين

فانس: هناك تباينات بين واشنطن وتل أبيب ونقترب من تسوية طويلة الأمد للملف النووي الإيراني

موقع إيراني: وقعنا في الفخ

قآاني: "الحزام الأمني الجديد للمقاومة" سيكون من هرمز إلى باب المندب ومن الخليج إلى البحر الأحمر

تحطم مروحية "أباتشي" أمريكية قرب مضيق هرمز

السعودية.. سماع دوي انفجارات وبيان عاجل من منصة الإنذار المبكر في حالات الطوارئ

ترامب يكشف مصير طاقم مروحية أمريكية تحطمت قرب هرمز

"معادلة ردع" إسرائيلية جديدة.. بيروت مقابل أي صاروخ من لبنان

الحرس الثوري يهدد دول المنطقة: اللعبة الخطيرة ستطال كل مواقع الطاقة

مسؤولون إسرائيليون: ترامب أخضع نتنياهو والجيش الإسرائيلي أوقف هجمات كبيرة على إيران

نيبينزيا: رسالة زيلينسكي "استفزاز فظ" وليست مبادرة سلام

تقرير يكشف قائمة الدول الأكثر إنفاقا على الترسانة النووية