مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

81 خبر
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

    منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

  • برشلونة يعطي الضوء الأخضر للمنتخب الإسباني بشأن موعد عودة لامين جمال

    برشلونة يعطي الضوء الأخضر للمنتخب الإسباني بشأن موعد عودة لامين جمال

سوريا.. اتركوا لنا الجدران!

تحولت قضية طلاء جدران السجون والمعتقلات السورية، وما ترتب عليها من إخفاء لأدلة يمكن أن تقود إلى مصير المعتقلين داخل سجون النظام البائد، إلى قضية رأي عام وذكرت بأولويات المرحلة.

سوريا.. اتركوا لنا الجدران!

وهذا الأمر ذكر بضرورة التحلي بالمسؤولية في مقاربة آلام الناس ومواجعهم، بعيداعن لغة الاستعراض التي اتسمت بالخفة والسذاجة واللامبالاة، على نحو لا يستند إلى أي سلوك منطقي يمكن أن يبرر ما حصل.

ماذا فعلتم، أيها الاستعراضيون السذج؟!

لم تستطع سماح فهم ما جرى، والأغلب أن أحدا لا يملك السردية المنطقية التي يمكن لها أن تسكن من عواصف غضبها ودهشتها وعجبها.

السيدة التي أمضت هزيعا من عمرها في المعتقل، وخبرت معنى أن تترك على جدرانه الباردة خريطة طريق يمكن أن تدل الأحبة القابعين في سجن الشوق والتساؤل خارجه عن مصيرها ومصير القابعين معها في معتقلات السادية الأسدية، حيث يمارس الجلادون فنون التعذيب لمجرد إزجاء وقت فراغهم.

لم تستطع سماح في منفاها الفرنسي أن تستوعب قيام مجموعة شباب يطلقون على أنفسهم "سواعد الخير"، ويحسبون أنفسهم على الثورة، بطلاء جدران السجون ومحو بقايا ذاكرة المعتقلين التي يمكن لها أن تدل على مصيرهم، حتى لو كان هذا المصير موتا تستسلم معه نفوس أهاليهم وأحبتهم خارج المعتقل إلى الراحة الناتجة عن اليأس والتسليم لقضاء الله وقدره، بدلا من البقاء ضمن دائرة التفكير المغلقة التي تعيد الإجابات إلى مربع السؤال الأول: "أين أصبحوا، وما هو مصيرهم؟".

عند هذا المنعطف الحاد من الخيبة، تبسط سماح أوراق نفسها المتعبة، مخاطبة هؤلاء الذين لن ينالوا أجر الاجتهاد الخاطئ، بل نالوا "لعنة أبدية" سترافقهم على طول العمر، لعنة تتصل بإطفائهم بصيص الأمل الذي كان يمكن أن يقود إلى راحة العلم بالمصير أو اليأس منه، لو لم يتملكهم نزق الشباب وخفة تغييب المسؤولية، وملفات وهويات المعتقلين التي وطئوها بأقدامهم دون أن يفكروا للحظة واحدة بأن قليلاً من التمعن فيها قد ينطوي على تفريج همّ أمّ تترقب على جمرات الانتظار خبرا عن ابنها المعتقل، أو زوجة ذبلت أنوثتها وهي تنتظر معرفة مصير زوجها في زحمة الأخبار المتشابهة عن قصص الموت والتغييب القهري في المعتقلات، أو أطفال لا يذكرون من أبيهم سوى ملامح ضبابية لوجه مبتسم عاد من عمله آخر الليل ليقبلهم ويحتضنهم، فتبينوه من وراء عيون شبه مغلقة قبل أن يتيهوا في النعاس.

عند ذلك، تبرز المفارقة بأسطع تجلياتها حين يطلي هؤلاء الجدران التي هي "دفاتر المعتقلين" ليكتبوا فوقها كلمة "حرية"، فما أبأسها من كلمة تطمس الأدلة القليلة والمتواضعة، وتجعل الفكرة أسيرة المراهقة ومساعي تظهير "الأنا" الشخصية، كما تشير سماح.

من وحي التجربة التي عاشتها في المعتقل، ورغبتها في معرفة مصير أقرباء وأصدقاء لها تركتهم في صقيع بعد انقضاء مدة اعتقالها، تؤكد سماح بأن الجدران هي السبيل الوحيد لتوثيق تفاصيل السجن المتشابهة في جحيمها وألمها، لأن المصير الحتمي للسجين في الغرف الباردة والمظلمة هو الانفصال عن الوعي والإدراك.

ولذلك، فإنها تصنف نفسها مع أهالي المعتقلين ممن لم يعرف مصيرهم بعد بأنهم "أولياء الدم"، الذين كان يجب على رواد السجن عقب تحريره أخذ إذنهم قبل أي سلوك يمكن أن يقدموا عليه، وقبل أن يتركوا أهالي المعتقلين أسارى الخيال الجامح الذي يأخذهم من أقصى الفكرة إلى أقصى نقيضها في جو يغلب عليه السواد، فلا يتلمس فيه المرء موطئ أفكاره لكثرة الكوابيس التي تتزاحم في رأسه.

وأضافت سماح بأنه بدلا من أن ينشغل الناس بفكرة إن كان قادة العهد الجديد قد صافحوا وزيرة الخارجية الفلانية أو تلك، فالأجدر بهم أن يعطوا موضوع معرفة مصير المعتقلين في السجون الأولوية القصوى التي لا تسبقها أية أولوية أخرى.

في مسرح المأساة، في السجن الذي حكم عليه أخيراً بالحرية، مشهد أب يحاول أن يعثر في فوضى الأقدام التي بعثرت الأدلة والوثائق على أي شيء يدله على مصير ولده، حتى لو كان همس حائط.

يحاول الرجل المكتهل جهده أن يجمع الملفات والأوراق المبعثرة على الأرض، عساه يقع على اسمه حتى لو كان في قائمة من أنزل بهم حكم الغالب بالمغلوب، لكن الأسماء لم تكن واضحة الأحرف بما يكفي لقراءتها، وبعضها قد أصابه التلف. فاستلقى الكهل على أرضية السجن، رافعاً رأسه نحو السماء، يبث الله همومه.

شاب آخر كتب على صفحته الشخصية: "مازال والدي يبحث عن أي معلومة في سجلات الأفرع الأمنية ربما توصلنا إلى مصير شقيقي أنس المُختفي في صيدنايا".

ويضيف هذا الشاب: "بيجي ناس بتقلك شو يلي زعجكم بدهن حيطان السجون... لك الأهالي لهلق بس بدهم أي كلمة أو حرف ليعرفوا ولادهم وين كانوا. يارب صبر قلبهم يارب".

فيما علق شاب آخر: "عم شق حالي بالتواصل مع الجهات المعنية، لاقدر فوت وثق السجون بحمص وما قدرت لحد الآن. بالمقابل، فريق (تطوعي) مدري إجرامي بينعطى تصريح وبف كدوت على سجن باللاذقية بيطمس كل آثار الجرائم الموجودة!".

ويضيف: "يجب محاسبة كل من كان له يد في هذه الحادثة، بدءاً من يلي وقع على تصريح الموافقة وصولاً للفريق الغبي الإجرامي".

يبدو زمن أهالي المفقودين والمعتقلين وكأنه مسروق من عهد النظام السابق، وكأن رياح الحرية لم تهب عليه. ولهذا كله، فإن الصوت الحزين لم يتوقف عن النسيج لحظة واحدة.

المصدر: RT

التعليقات

"الأمن القومي" بالبرلمان الايراني: سنرد على استهداف الضاحية.. ترقبوا سماء الأراضي المحتلة الليلة

مخاوف إسرائيلية من صفقات عسكرية مصرية تركية قد تغير موازين القوى في المتوسط

بأوامر من نتنياهو وكاتس.. دمار كبير جراء استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت (فيديوهات)

لأول مرة إسرائيل تنشر أسرار الزيارة التي غيرت التاريخ وخوفها من هبوط "طائرة السادات" في بن غوريون

مجلة عسكرية: خروج مركز العمليات الجوية الأمريكية في قاعدة العديد بقطر عن الخدمة

ترامب يكشف تفاصيل الاتفاق المرتقب مع إيران و"مصير" مجتبى خامنئي

عراقجي يرد بعنف على هجوم عون غير المسبوق على إيران و"حزب الله"

"نيويورك تايمز": إسرائيل تتنصت على كبير مفاوضي ترامب ومسؤولين في البنتاغون

وزير الداخلية الباكستاني من طهران: أنا هنا لأُبلغ رسالة خاصة إلى المرشد الأعلى

المنفذ السعودي.. حلول خليجية لإدارة أزمات المضائق في ظل مشكلة هرمز

الكرملين: واشنطن تحاول الانسحاب من مفاوضات أوكرانيا بعد إدراكها حتمية انتصار روسيا

إصابة 4 جنود إسرائيليين استهدفتهم مسيرة في جنوب لبنان

لبنان لحظة بلحظة.. وقف إطلاق نار شكلي بين "الحزب" وإسرائيل وضحايا بينهم ضباط لبنانيون

زاخاروفا تعلق على اعتراف الرئيس الروماني بأن الزورق الذي انفجر في ميناء كونستانتا كان أوكرانيا

ساويرس ينتقد عدم الاهتمام بالنكسة: غريب أن فيلما إسرائيليا اعترف بانتصارنا

ضوء أخضر أمريكي.. تناقض في إسرائيل حول "الهدف الثمين" في الضاحية الجنوبية لبيروت (فيديو)