Stories
-
رياضة
RT STORIES
ضربة لمنتخب مصر ونادي الرياض.. تريزيغيه يغادر مباراة الخليج باكيا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قبل انتخابات "فيفا" المرتقبة.. إنفانتينو يوجه رسالة خاصة إلى منتخب مصر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إطلالة جريئة.. مهرجان البندقية يفجر صراعا بين زوجة رونالدو وحبيبته السابقة (فيديو وصور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هالاند يكشف بعض أسراره وعادته الغريبة (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصر.. الزمالك يجهز مفاجأة جديدة لجماهيره
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مورينيو يتوعد فريقه الأسبق إنتر ميلان عندما يحل ضيفا على ريال مدريد (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أعظم بطل خارق في التاريخ".. سائق ينقذ منافسه من وسط النيران بعد حادث مروع (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من هم أعلى المدربين أجرا في العالم؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بسبب زيزو.. الزمالك يطالب البرلمان بالتحقيق في عقود لاعبي الأهلي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"سجدة تفتح قلب الأمة".. سفير تركيا في مصر يتفاعل مع تألق محمد صلاح (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مبابي يعيد إلى الأذهان لقطة رونالدو الشهيرة (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لاعب برشلونة يتعرض لهجوم عنيف بعد الخماسية أمام فالنسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
في حال التتويج بدوري أبطال أوروبا.. حمزة عبد الكريم يطارد قائمة تاريخية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حدث استثنائي.. ميسي ورونالدو يجتمعان في فريق واحد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مواجهة روسية خالصة على لقب العالم.. PFL تعود إلى دبي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إصابة بالغة تنهي حياة المصارع آندي ويليامز خلال نزاله وسط الحلبة (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اكتساح روسي في طوكيو.. 8 ميداليات من أصل 12 في بطولة التزلج الفني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
محمد صلاح يحقق أول رقم قياسي في الدوري التركي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زلزال إداري في ميلان.. إبراهيموفيتش أمام خطر فقدان نفوذه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فضية تحت راية روسيا.. المنتخب الروسي يقترب من إنجاز تاريخي في أول نسخة من كأس العالم لكرة الماء
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حادث سائق فيراري يوقف سباق "فورمولا 1" في إيطاليا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_Moreرياضة
-
حرب الخليج
RT STORIES
الدوحة تكشف عن وساطة لصياغة اتفاق بين طهران وواشنطن يرضي الطرفين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أردوغان يحدد جهة عطلت اتفاق إسلام أباد بين واشنطن وطهران وعواقب استمرار "عقدة هرمز"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"دبلوماسية المضيق".. كيف تحول طهران التوتر إلى تفاهم مع عُمان لضمان عبور آمن؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"برميل لا قعر له".. حصار هرمز يضرب جيوب العالم ويبتلع المليارات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عُمان: إجلاء 16 فردا من ناقلة سعودية بعد تعرضها لهجوم إيراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فاتورة الفوضى بهرمز.. هل تنجح طهران في تحميل واشنطن كلفة شلل الملاحة التجارية بالخليج؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير أمريكي يربط بين التوصل لاتفاق نووي مع إيران بوصول إدارة جديدة لسدة الحكم في طهران
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الجوي يدمر 32 مسيرة جوية معادية فوق مناطق روسيا خلال 12 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"عجز هائل في ميزانية أوكرانيا".. المساعدات الغربية الضخمة عاجزة عن مساعدة كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: قواتنا تواصل تضييق الخناق على الوحدات الأوكرانية المحاصرة في خاركوف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الصناعات الدفاعية الأوروبية أمام اختبار أوكرانيا.. هل تستطيع بروكسل مجاراة متطلبات الحرب؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بين فكي الكماشة الروسية.. وحدات أوكرانية تستغيث والمساحة تتقلص يوماً بعد يوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
على امتداد 17 مقاطعة وإقليما.. روسيا تعلن إسقاط 306 مسيرات أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بين عروض إسطنبول والوساطة الأمريكية.. هل تقترب الأزمة الأوكرانية من طاولة المفاوضات الثلاثية؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: ضرب ميناء في جنوب أوكرانيا وزورق دورية أوكراني في البحر الأسود
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"منطقة رمادية".. سفير روسي يؤكد وجود عشرات السجون السرية في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن إسقاط 29 مسيرة أوكرانية خلال النهار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف سفينة شحن تحمل معدات غربية للجيش الأوكراني في البحر الأسود
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
الفريق الإماراتي يواصل مهامه الإنسانية في نيبال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
استهداف جسر في كراماتورسك بقنبلة من طراز "فاب-1500"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ملايين زهور الداليا تجوب شوارع هولندا بصحبة موسيقية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد لطائرة الشحن المنكوبة بعد انحرافها عن المدرج في مطار ميامي الأمريكي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد لتدشين المدمرة "كانغ كون" بحضور زعيم كوريا الشمالية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الصين.. تصادم عنيف يشعل سيارة خلال سباق "China GT"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اليابان.. عرض موسيقي لغزال في أحد أنفاق مدينة نارا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جنوب لبنان.. لحظة استهداف طائرات الجيش الإسرائيلي لمبنى في بلدة عربصاليم
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية
RT STORIES
ويتكوف: ممثلو بريطانيا وألمانيا وفرنسا انضموا لمفاوضات كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مبعوثا ترامب قدما لبوتين نسخا محدثة من وثائق التسوية في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
معالم التسوية الأوكرانية.. واشنطن تعلن خطواتها المقبلة خلال أسابيع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المبعوثان الأمريكيان يأملان بإجراء مفاوضات ثلاثية بين موسكو وواشنطن وكييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هندسة التسوية الشتوية.. هل تنجح وساطة واشنطن في صياغة ملامح السلام الدائم بكييف؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أكسيوس": ويتكوف وكوشنر أبلغا زيلينسكي برغبتهما في تحقيق انفراجة في المفاوضات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ويتكوف وكوشنر يلتقيان زيلينسكي في كييف (صور+فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"رويترز": مستشارو الأمن القومي من بريطانيا وفرنسا وألمانيا في كييف تزامنا مع زيارة ويتكوف وكوشنر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيسكوف: حقيقة لقاء بوتين مع ويتكوف وكوشنر تظهر وجود جو من الثقة
#اسأل_أكثر #Question_More
المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية
-
ترحيب روسي بـ "خطوات صغيرة نحو السلام"
RT STORIES
ترحيب روسي بـ "خطوات صغيرة نحو السلام"
#اسأل_أكثر #Question_More
صحيفة تكشف التقارير الأخيرة لجهاز استخبارات بشار الأسد قبل سقوط النظام
كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن "التقارير الأخيرة" لجهاز استخبارات نظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد، قبل الإطاحة به.
وأفادت "وول ستريت جورنال" بأنه بعد أيام من هزيمة المعارضة المسلحة للجيش السوري في إحدى المدن الكبرى في الشمال، وصل تقرير من خمس صفحات إلى مكتب ضباط الاستخبارات العسكرية في دمشق يحمل تشخيصا "مثيرا للقلق".

مسؤول في القصر الجمهوري يكشف الحالة النفسية لبشار الأسد قبل سقوط النظام
وحسب الصحيفة، أُجبرت قوات النخبة التي أُرسلت لتعزيز دفاعات حلب على التراجع مع انسحاب جيش النظام "بطريقة مجنونة وعفوية". لقد فر الجنود "بطريقة هستيرية"، تاركين وراءهم الأسلحة والمركبات العسكرية، وفقا لتقرير من ضابط كبير في الاستخبارات العسكرية في المدينة بتاريخ 2 ديسمبر.
بحلول ذلك الوقت، كان مقاتلو "هيئة تحرير الشام" قد وضعوا مدينة ثانية في مرمى أبصارهم. ومع اكتسابهم للأرض في الأيام التالية، تدفقت التقارير إلى المقر الخرساني المكون من ثمانية طوابق للفرع 215، وهو جزء مخيف من جهاز الأمن الضخم لبشار الأسد، في وسط دمشق.
وقد أوضحت التقارير سرعة واتجاه تقدم الفصائل المسلحة، والخطط والأوامر المحمومة بشكل متزايد بهدف إبطاء تقدمهم.
الآلاف من صفحات الوثائق الاستخباراتية السرية للغاية ــ التي اكتشفها مراسلو صحيفة "وول ستريت جورنال" في المبنى في ديسمبر ــ توثق "التفكك السريع بشكل ملحوظ للنظام الاستبدادي الذي حكم سوريا بقبضة من حديد لعقود من الزمان".
ومع تقدم "هيئة تحرير الشام" بسرعة عبر سوريا، قللت الحكومة، في تصريحاتها العامة، من مدى تقدم المعارضة المسلحة وسعت إلى إظهار جو من الثقة. ومع ذلك، اتسمت الاتصالات الداخلية بين القوات التي تحاول حماية النظام بقلق متزايد.
وفي النهاية، تخلى ضباط ورجال الفرع 215 عن مواقعهم أيضا، تاركين وراءهم كومة من الزي الرسمي والأسلحة والذخيرة إلى جانب زجاجات الويسكي الفارغة والسجائر المطفأة ورزم التقارير الاستخباراتية، بعضها مُعلق في ملفات، والبعض الآخر مكدس في أكوام. وعندما زارت الصحيفة مكاتب الفرع 215، وجدت فسيفساء للرئيس بشار الأسد وقد تم اقتلاع عينيه وفمه.
"لقد استمروا في العمل حتى اللحظة الأخيرة"، كما قال ننار حواتش، المحلل البارز في مجموعة الأزمات الدولية، "إنهم يشكلون الركيزة الأساسية للنظام السوري السابق".
وفقا للصحيفة، مثل النجاح المفاجئ لهجوم "هيئة تحرير الشام،" والانهيار المذهل لجيش النظام، "فشلا استخباراتيا ملحميا في سوريا وخارجها". حتى تلك اللحظة، كان من المعتقد على نطاق واسع أن الأسد قد انتصر بعد 13 عاما من الحرب الأهلية.. حيث استعادت القوات الحكومية السورية السيطرة على معظم أنحاء البلاد، مع حصر المعارضة إلى حد كبير في جيب في الشمال الغربي.
تغير كل هذا في نوفمبر، حيث شنت "هيئة تحرير الشام" هجوما مفاجئا، وتقدمت بسرعة نحو حلب.
ومع اقتراب الفصائل المسلحة من المدينة في 28 نوفمبر، تم إرسال تعميم من أحد المقرات إلى جميع فروع أجهزة الاستخبارات هناك برفع الجاهزية القتالية إلى 100%، وتعليق العطلات حتى إشعار آخر، وبعد يومين، كان المسلحون في الداخل.
ويبدأ التقرير الذي يوثق انهيار الجيش بالإشارة إلى وصول طائرة نقل عسكرية من طراز "إليوشن" من دمشق وعلى متنها 250 فردا من الاستخبارات العسكرية، بما في ذلك أعضاء الفرع "215"، مسلحين بقذائف صاروخية ورشاشات ثقيلة في محاولة أخيرة للسيطرة على المدينة. وفي غضون ساعات من نشرهم في 29 نوفمبر، تعرضوا لهجوم من طائرات بدون طيار.
وقال العميد نيكولا موسى، ضابط الاستخبارات الذي كتب التقرير، إن الجهود المتكررة لحشد وحدات الجيش فشلت حيث فر الجنود، تاركين الأسلحة والمركبات العسكرية. وكتب أن الافتقار إلى الدعم الجوي والغطاء المدفعي زاد في حالة الذعر.
وتابع التقرير: "كان الجرحى ممددين على الأرض دون أن يعالجهم أحد أو يخليهم".
وبأسلوب صريح بشكل غير عادي، لفت التقرير الانتباه إلى الفساد داخل جيش الأسد. وذكر التقرير أن فشل القيادة العسكرية أدى إلى "تراخٍ" في الصفوف وانتهاكات أمنية. وأضاف أن معلومات بالغة الأهمية حول مواقع القوات تسربت أثناء الهجوم.
وذكر التقرير أن "الضباط والأفراد انشغلوا بالمشاغل المادية والمتع"، ولجأ أفراد الجيش إلى "أساليب غير قانونية" لإصلاح المعدات وتأمين سبل عيشهم، مشيرين إلى نقص الموارد والوضع الاقتصادي المتردي.
لقد أوضح سقوط حلب أن هجوم الفصائل المسلحة يشكل تحديا خطيرا لقبضة الأسد على السلطة.
وقد حذر تقرير في 30 نوفمبر: "لقد تلقينا معلومات عن اتصالات وتنسيق بين الجماعات الإرهابية في شمال سوريا وخلايا نائمة إرهابية في المنطقة الجنوبية ومحيط دمشق"، ودعا إلى تشديد المراقبة وتدابير الأمن.
وصدرت الأوامر للفرع 215 بنشر وحدات الرد السريع المسلحة على أبواب العاصمة.
وبعد الاستيلاء على حلب، شن المسلحون هجوما على مدينة حماة، مما هدد بالهجوم التالي في العمود الفقري للمدن التي كانت في قلب استراتيجية الأسد للاحتفاظ بالسلطة حتى مع تنازله عن السيطرة على أجزاء أخرى من البلاد.
ومع تقدم المعارضة المسلحة، اقترح أحد تقارير الاستخبارات أن يشن الجيش السوري هجوما مفاجئا على مؤخرة هيئة تحرير الشام، فيضرب قاعدتهم القريبة في إدلب، مستغلا دفاعاتها المتفرقة.
وقال التقرير إن العملية قد تزرع الفوضى وتخفف الضغط على القوات السورية حول حماة، في حين لا يبدو أن مثل هذا الإجراء قد تم اتخاذه.
وحذرت التقارير من أن المسلحين سوف يتنكرون في هيئة قوات النظام من خلال حمل صور الأسد ورفع العلم السوري. وحذر آخرون من أن المسلحين يقومون بتجهيز سيارات الإسعاف بالمتفجرات. وحذر تقرير في الرابع من ديسمبر من أن الألوية الحمراء النخبوية التابعة لهيئة تحرير الشام سوف تتسلل إلى حماة في تلك الليلة.
واستولى مسلحو المعارضة على المدينة في اليوم التالي. وكان النصر نقطة تحول، حيث لم يتبق سوى مركز سكاني رئيسي واحد، حمص، بين الفصائل المسلحة والعاصمة دمشق.
وفي الوقت نفسه، انضمت جماعات معارضة أخرى في جميع أنحاء البلاد إلى القتال، حيث دفعت جماعات المعارضة من الجنوب شمالا نحو دمشق.
ومع تقدم المسلحين، ركزت أجهزة الاستخبارات بشكل متزايد على الأمن في العاصمة، حتى أنها كانت تركز على ما بدا وكأنه تفاصيل دقيقة.
وأفاد أحد فروع الاستخبارات بأن عدة أفراد انتقلوا مؤخرا من الأراضي التي يسيطر عليها المسلحون في الشمال الغربي إلى إحدى ضواحي دمشق، محذرين من أنهم قد يكونون خلايا نائمة.
ووفقا لتقرير آخر، أصدرت "هيئة تحرير الشام" تعليمات لعملائها في ريف دمشق بأن يكونوا على استعداد للتفعيل.
وفي وسط المدينة، تم الإبلاغ عن "نشاط غير عادي" بين رجال ملتحين يرتدون سترات جلدية سوداء في شارع الشعلان الراقي.
كما أشار عملاء يراقبون ساحة عامة إلى مجموعة من ماسحي الأحذية على أنهم مشبوهون بالإضافة إلى امرأة غير مألوفة تبيع الخضار وكانت ترتدي مكياجا ثقيلا تحت حجابها وتتحدث بلهجة تشير إلى أنها من شرق سوريا.
"اطلب لقطات كاميرات المراقبة من أصحاب المتاجر التجارية لمراجعة أي حركة مشبوهة"، أوصت المذكرة.
وحاول البعض في النظام حشد القوات للدفاع عن العاصمة. وطلب أمر صدر في منتصف ليل 5 ديسمبر باسم الرئيس، وحدة مدرعة بالعودة إلى دمشق من دير الزور في الشرق.
وقال عبد الرحمن الشوينخ، وهو ضابط برتبة منخفضة في الوحدة أمضى شهرين في الخدمة العسكرية الإلزامية، في مقابلة، إنه أدرك أن المسلحين لن يتوقفوا. وقال: "قررت الفرار".
ومع اقتراب المسلحين، قدم المخبرون طوفانا من المعلومات الاستخباراتية حول مكان وجودهم المفترض. وأشار أحدهم إلى مزرعة دجاج وكان هناك 20 "إرهابيا" ودبابتان.
وذكر مصدر آخر أن كهفا في ريف إدلب يستخدم كمقر لـ"هيئة تحرير الشام"، وليس من الواضح ما إذا كانت المعلومات دقيقة أم تم التصرف بناء عليها.
وتصاعد الخوف من التدخل الأجنبي مع ضعف قبضة النظام. وحذر "فرع فلسطين" التابع لأجهزة المخابرات، والذي اشتهر بين السوريين بتعذيب المعتقلين، من أن المسلحين بالقرب من حدود سوريا مع إسرائيل يعتزمون شن هجوم "بدعم من العدو الصهيوني".
وأبلغ مصدر من المسلحين المدعومين من الولايات المتحدة والمتمركزين بالقرب من الحدود الأردنية الاستخبارات السورية أن الولايات المتحدة أصدرت لهم تعليمات بالتقدم نحو ريف درعا الشرقي ومدينة تدمر التاريخية، وفقا لتقرير أرسل في 5 ديسمبر.
وكانت القوات التركية ترافق شاحنات محملة بالمعدات والأسلحة الثقيلة عبر الحدود إلى قاعدة المتمردين السوريين في إدلب، وفقا لمصدر يحمل الاسم الرمزي "BD2-01".
ومع تقدم المسلحين من الشمال، اقتربت مجموعات معارضة مسلحة أخرى من الجنوب.
وذكر تقرير أرسل إلى غرفة العمليات أن مجموعات صغيرة تركب دراجات نارية سيطرت على نقاط تفتيش عسكرية، واستولت على مركبة قتالية للمشاة ومركبتين محملتين برشاشات ثقيلة.
وقال التقرير في 6 ديسمبر: "الوضع في محافظة درعا مضطرب".

مسؤول في القصر الجمهوري يكشف عن 3 نقاط في خطاب الأسد الذي بقي حبرا على ورق
وأفاد ضابط استخبارات متمركز في درعا للصحيفة بأن هناك حالة من الفوضى المتزايدة مع تدفق التقارير حول مكاسب المتمردين.
وقال إنه حتى قبل الهجوم، كانت سيطرة النظام على الجنوب هشة. وكانت نقاط التفتيش والمنافذ العسكرية لا تزيد عن كونها بيانا رمزيا لوجود النظام، ومصدر دخل للأفراد الذين يمكنهم انتزاع الرشاوى لتكملة رواتبهم الضئيلة. وكان معظم زملائه من معقل الموالين للنظام على طول الساحل السوري، وبدأوا في المغادرة قبل أيام من سقوط دمشق.
وقال الضابط الذي بقي حتى اليوم السابق لهروب الأسد إلى موسكو: "كانوا جميعا يفكرون في وطنهم.. وليس هنا".
وعلى الأرض، استمر الجيش في الانهيار، وأوضح الضابط أحمد الرواشدة، الذي كانت وحدته تدير محطة تشويش روسية الصنع على خط المواجهة بالقرب من حمص قائلا: "كان الجميع يريدون الفرار.. حتى الضباط".
وبعد ست سنوات من الخدمة الإلزامية، قال إنه لم يكن مهتما كثيرا بإطاعة الأوامر بالقتال.
وانتظر الجندي البالغ من العمر 37 عاما غروب الشمس ثم خلع زيه العسكري وبندقيته وانضم إلى مجموعة من الجنود الآخرين الذين ذهبوا للاختباء في قرية قريبة حتى انتهاء القتال.
وقبل أيام قليلة من سقوط دمشق في الثامن من ديسمبر، صدرت أوامر بنقل القوات والمعدات لمواصلة القتال، وكان من المقرر أن تنقل فرقة الدبابات الثالثة 400 بندقية آلية و800 مخزن ذخيرة و24 ألف رصاصة إلى كتيبة في منطقة طرطوس على الساحل، موطن قاعدة بحرية روسية رئيسية ومعقل للطائفة العلوية التي ينتمي إليها الأسد.
وكان من المقرر أن تغادر التعزيزات لقاعدة الفرقة الرابعة عشرة للقوات الخاصة غربي دمشق في منتصف نهار السابع من ديسمبر.
وعشية انهيار النظام، تناول تقرير مع إشارة إلى مصدره، ولكن تم التستر عليه، النهج المتوقع للمسلحين تجاه دمشق، وتوقع أن يصلوا إلى الضواحي في غضون يومين ويستولوا على سجن صيدنايا، حيث تم سجن وتعذيب المعارضين السياسيين.
وكان التوقيت خاطئا، لكن التنبؤ الأخير أثبت صحته. اقتحمت قوات المعارضة السجن وأطلقت سراح المعتقلين بعد ساعات من خروج الأسد من البلاد.
وانتهت الوثيقة بتوقيع استخدمه ضباط الاستخبارات في رسائلهم الأخيرة، وهو ما أظهر تصميمهم على إبقاء النظام قائما: "راجعوا الأمر وافعلوا ما هو ضروري".
المصدر: "وول ستريت جورنال"
إقرأ المزيد
تعرف إلى الفصائل السورية المسلحة التي حلت نفسها ونصبت الشرع رئيسا
أعلنت إدارة العمليات العسكرية في سوريا إسناد منصب رئيس البلاد في المرحلة الانتقالية إلى أحمد الشرع، وذلك بعد أقل من شهرين على الإطاحة بالرئيس السابق بشار الأسد.
سوريا.. من هم القادة العسكريون الذين شاركوا الشرع "خطاب النصر" وماذا قالوا؟ (فيديوهات)
أقيم في دمشق "مؤتمر النصر" الذي شدد خلاله القادة العسكريون على ضرورة التكاتف حول الرئيس السوري أحمد الشرع لبناء الدولة الجديدة التي انتظرها السوريون لسنوات.
سوريا.. الشرع يلقي "خطاب النصر" ويحدد الأولويات (فيديو)
ألقى قائد الإدارة السورية الجديدة أحمد الشرع "خطاب النصر" اليوم الأربعاء بعد اجتماعه اليوم مع قادة الفصائل العسكرية بدمشق، وسط حضور موسع من الفصائل وقوى الثورة السورية.
سوريا.. آخر رئيس وزراء يكشف الساعات الأخيرة لنظام الأسد وقرارات بشار التي دمرت الدولة (فيديو)
كشف رئيس وزراء سوريا السابق محمد الجلالي عن تفاصيل الساعات الأخيرة التي سبقت سقوط نظام بشار الأسد في سوريا ومغادرته البلاد.
التعليقات