Stories
-
رياضة
RT STORIES
رسالة إلى الأمير الوليد بن طلال.. أول تعليق من الأمير نواف بن سعد بعد تعيين مجلس إدارة الهلال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
النصر لدخول موسوعة "غينيس" للأرقام القياسية من بوابة الخليج
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زينيت بطرسبورغ يعمق جراح ضيفه لوكوموتيف موسكو (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قبل لقاء كونيا سبور.. مشجع يفاجئ محمد صلاح (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. لاعب يتعرض للشد فيخلع قميصه ويمنحه لمنافسه في لقطة غريبة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هالاند يقترب من رقم قياسي تاريخي في مواجهة مانشستر يونايتد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السجن للمتهم في واقعة السطو المرعبة على منزل دوناروما (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
برشلونة يكسر قواعده من أجل حمزة عبد الكريم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ريال مدريد يفرض عقوبة قاسية على لاعبه "المخمور"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لأول مرة في مشواره.. لوكا زيدان يحقق إنجازا هاما
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
اليمن الآن
RT STORIES
ترامب يؤكد تحدثه مع بن سلمان ويقول: الحوثيون اتصلوا بنا ولا يريدون القتال ضدنا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بمثل شعبي.. الحوثيون يردون على تصريحات ترامب حول طلبهم الامتناع عن استهدافهم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
واشنطن تفرض عقوبات جديدة على شبكات تدعم "حزب الله" وحلفاء إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هل رفض ترامب طلب محمد بن سلمان بضرب الحوثيين في اليمن؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اليمن.. الحوثيون يعلنون تنفيذ عملية عسكرية واسعة في عدد من مديريات الساحل الغربي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات الحكومية اليمنية تعلن بدء القصف الجوي في "صندوق القتل"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قراءة إسرائيلية للتطورات في اليمن: الحوثيون في باب المندب.. قدرة جديدة على استهداف السفن بالمدفعية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقرير: جماعة في اليمن استخدمت Claude لتطوير صواريخ موجهة
#اسأل_أكثر #Question_More
اليمن الآن
-
حرب الخليج
RT STORIES
ترامب: إيران على الأرجح مسؤولة عن الهجوم على خط أنابيب النفط السعودي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي والبوسعيدي يبحثان هاتفيا تطورات المنطقة قبيل اجتماع مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران تؤكد تغير مستوى الحماية الأمريكية لمضيق هرمز.. وواشنطن: الحصار مستمر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طهران تشترط قبل أي تفاوض مع واشنطن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تفاصيل الضربات الإيرانية بعد الانسحاب التكتيكي الأمريكي إلى العمق السعودي والأردني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"WSJ": أقمار الصين تقود صواريخ إيران لضرب قاعدة أمريكية بالأردن.. وسط نفي بكين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران ودول الخليج تبحث الملاحة في مضيق هرمز الاثنين المقبل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يستحضر ذكرى 11 سبتمبر بحثا عن نصر على إيران وهيغسيث: سنرسل الإرهابيين للجحيم ونسيطر على هرمز
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
لافروف: مستعدون للتفاوض مع كييف لكن العملية العسكرية لن تتوقف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: زيلينسكي لا يتواجد في بلده.. وإذا أراد لقاء بوتين فليأت إلى موسكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات الروسية تحرر بلدة في جمهورية دونيتسك وتطوق قوات كييف في محور خاركوف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ضربة روسية واسعة بالمسيرات والأسلحة الدقيقة على منشآت تعدين وموانئ أوديسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مدفيديف: التهديد الروسي المزعوم لأوروبا ذريعة لتبرير دعم كييف ومحاولة إلحاق هزيمة جيوسياسية بموسكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: إدخال قوات أوروبية إلى أوكرانيا يعني الحرب مع روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المتحدثة باسم زيلينسكي السابقة تنتقد وصم دعاة السلام بـ"الموالين لروسيا"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: الغرب رفض مطالبنا بشأن توسع الناتو ودفع أوروبا نحو الحرب
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
قمة بريكس في الهند
RT STORIES
بوتين: إثيوبيا شريك قديم وموثوق لروسيا في إفريقيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: الإمارات واحدة من أقرب الدول إلى روسيا في منطقة الشرق الأوسط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين وقادة "بريكس" يزورون معرض "الهند الابتكارية" (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"رمز لتوحيد الجهود".. بوتين وقادة دول "بريكس" يغرسون شجرة بانيان في نيودلهي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قادة "بريكس" يتبنون بيانا ختاميا.. تحذير من المخاطر النووية ورفض للقيود التجارية الأحادية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين يدعو لتوسيع مجلس الأمن وإصلاح منظمة التجارة العالمية وإنهاء الديكتاتورية الغربية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصر تكشف طموحها في "بريكس".. السيسي يتطلع إلى قيادة التجمع مستقبلا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قمة "بريكس".. بوتين يطرح رؤية لإصلاح النظام العالمي ومودي يدعو لتحويل التوافق إلى نتائج ملموسة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لقاء إيراني إماراتي رفيع المستوى على هامش قمة "بريكس"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وصول بوتين وقادة "بريكس" إلى مقر انعقاد قمة المجموعة في نيودلهي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران تسعى لإزالة عقبات عضويتها في بنك التنمية الجديد لـ"بريكس"
#اسأل_أكثر #Question_More
قمة بريكس في الهند
-
فيديوهات
RT STORIES
بالفيديو.. الدفاع الجوي الروسي "يصطاد" أكثر من 30 طائرة مسيرة معادية في سماء زابوروجيه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
احتفالات في اليمن بعد استيلاء الحوثيين على جزيرة ميون
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد تظهر مرتفعات علي الطاهر جنوبي لبنان قبل وبعد تفجيرها من قبل الجيش الإسرائيلي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد لطائرة "كاريال" السعودية أسقطها الحوثيون في محافظة حجة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قتلى في انقلاب حافلة سياحية هولندية بسويسرا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طائرات روسية تؤدي عرضا جويا في سماء العلمين في ختام معرض مصر الدولي للطيران 2026
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
تحقيق "سودان تربيون" يكشف أهوال الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور
نشر موقع "سودان تربيون" السوداني، يوم الاثنين، تحقيقا كشف عن أهوال وفظائع عاشتها مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور غرب البلاد.
وقال الموقع السوداني في التحقيق إن سقوط مدينة الفاشر في السادس والعشرين من أكتوبر 2025 في قبضة "قوات الدعم السريع" بعد حصار خانق استمر أكثر من 500 يوم، أعقبه تغيير عسكري في خارطة السيطرة وبداية فصل مظلم من الانتهاكات التي طالت المدنيين، وسط اتهامات بارتكاب جرائم ترقى إلى الإبادة الجماعية والتطهير العرقي.
وأضاف المصدر أن التحقيق الذي استند إلى شهادات ناجين ومواطنين ما زالوا عالقين داخل الفاشر ومصادر ميدانية، كشف للمرة الأولى عن مواقع يُشتبه في احتوائها على مقابر جماعية، إلى جانب روايات صادمة عن عمليات دفن سرية، وإخفاء قسري، وتدمير ممنهج للأدلة، في محاولة واضحة لطمس آثار الجرائم المرتكبة.
وكشفت شهادات أشخاص يقيمون في الفاشر بولاية شمال دارفور عن انتشار مراكز الاحتجاز داخل المدينة التي يرتكب فيها مقاتلو "الدعم السريع" انتهاكات القتل والاغتصاب والتعذيب والتجويع والابتزاز المالي، مع استمرار عمليات دفن الضحايا في مقابر جماعية.
وتحدث أشخاص من داخل الفاشر لـ"سودان تريبون"، كما تحققت الصحيفة من صحة شهاداتهم من مصادر مستقلة، حيث تعكس هذه الشهادات صورة قاتمة للوضع الإنساني داخل المدينة في ظل انعدام الاتصالات وإغلاق المنطقة أمام المنظمات الدولية.
وقال الأشخاص لـ"سودان تريبون" إن قوات الدعم السريع اعتقلت معظم المدنيين داخل الفاشر باستثناء نسبة محدودة من كبار السن والنساء والأطفال.
وأشاروا إلى أن المعتقلين محتجزون في مواقع تشمل جامعة الفاشر في مجمع السكن الطلابي الذي يطلق عليه "داخلية الرشيد" بجانب مقر سكني يتبع لرئيس السلطة الإقليمية لحكومة دارفور في حقبة النظام السابق، التجاني السيسي، بحي الدرجة الأولى.
وذكر الأشخاص أن بعض المعتقلين نُقلوا إلى جامع الدرجة الأولى الكبير قرب المستشفى السعودي، كما أن الدعم السريع حوّلت مقر بعثة اليوناميد السابق، أقصى الجهة الجنوبية والغربية من الفاشر، إلى مقر احتجاز، وكذلك مباني هيئة الأبحاث في الناحية الجنوبية الغربية لحي الدرجة الأولى، حيث تُستخدم هذه المواقع كمراكز احتجاز كبيرة تضم مدنيين من مختلف الفئات دون إجراءات قانونية.
ويفيد الشهود بأن الدعم السريع نقلت بعض المعتقلين المدنيين من الفئات العمرية دون الستين إلى سجون مختلفة، من منشآت مدنية إلى مرافق احتجاز مكتظة، أبرزها سجن شالا، حيث يضم قسم الرجال في سجن شالا نحو 3000 محتجز في ظروف قاسية، فيما تحتجز في قسم النساء أكثر من 500 معتقلة غالبيتهن وجهت إليهن تهمة الاستنفار مع الجيش السوداني لتبرير احتجازهن.
كما تحدث الشهود عن تحويل الدعم السريع مستشفى الأطفال شرقي الفاشر إلى سجن يُحتجز فيه حوالي 2000 شخص، بينهم وزيرة الصحة بولاية شمال دارفور، خديجة موسى، والعشرات من الكوادر الطبية وموظفي الخدمة المدنية وقيادات أهلية وأساتذة في مراحل التعليم المختلفة.
وأشار الشهود إلى أن الدعم السريع يحتجز أيضا أعدادا كبيرة من المدنيين في مبنى حماية المرأة والطفل بحي الدرجة، ومنزل القيادي في الدعم السريع سعيد ساركول الواقع شرق الفاشر.
وكشفوا أيضا عن وفاة محتجزين بسبب الجوع أو المرض أو الإعدام رميا بالرصاص في مراكز احتجاز في "البورصة"، حيث يعد هذا الموقع من أقدم وأخطر مواقع الاحتجاز.
وأكدت المصادر وجود حالات اغتصاب يومية تمارس ضد المعتقلات في سجن شالا في ظل غياب تام لأي رقابة أو حماية.
وأفادت عائلات لـ"سودان تريبون" بأن عناصر الدعم السريع يقومون بتصوير أبناء المحتجزين أو تسجيل رسائل صوتية لهم، قبل إرسالها إلى أحد أفراد الأسر للمطالبة بفدية مالية مقابل إطلاق سراحهم.
وقالت بعض العائلات إنهم دفعوا فدية دون الإفراج عن المحتجزين، حيث تُعاد عملية الابتزاز باستخدام محتجزين آخرين.
- مواقع خارج الفاشر واستمرار الدفن
وصرح شهود آخرون بأن مجموعات منشقة من "مجلس الصحوة الثوري" الذي يتزعمه الزعيم الأهلي موسى هلال، نقلت مدنيين اعتقلتهم من الفاشر إلى مواقع خارج المدينة تشمل مخيم زمزم وبلدة كولقي وقرية أم جلباق ضواحي وداخل مدينة كتم، بينما نُقل آخرون إلى قاعدة الزرق عند الحدود السودانية الليبية التشادية، حيث يتم إطلاق سراح بعضهم بعد دفع مبالغ مالية كبيرة.
وذكرت مصادر أخرى أن الدعم السريع دفنت أعدادا كبيرة من ضحايا القتل في مقابر جماعية، من ضمنها مقبرة في حي الأشلاق غرب قيادة الفرقة السادسة مشاة، ومقبرة غرب مقر بعثة اليوناميد سابقا، بالإضافة إلى حفرة كبيرة على الطريق الرابط بين الفاشر وطويلة، حيث دفنت فيها جثث جمعت من عدة مواقع.
وتحدثت المصادر كذلك عن وجود موقع في شمال غرب مخيم زمزم، حيث حُرقت جثث ضحايا نُقلوا من داخل الفاشر، وتُجرى عمليات الدفن غالبا ليلا بعيدا عن الشهود.
- شهادات ناجين وأدلة الإخفاء القسري
يقول أبوبكر أحمد إمام وهو متحدث باسم "المقاومة الشعبية" بشمال دارفور، تمكن من النجاة من مجزرة الفاشر: "لدينا أدلة على أن قوات الدعم السريع أحرقت جثث مدنيين في عدة مواقع، كما رصدنا عمليات دفن سرية في مناطق متعددة، بعضها حديث الحفر، ما يشير إلى أن الإخفاء القسري مستمر حتى بعد السيطرة على المدينة".
ويضيف إمام "أن المواقع التي تم توثيقها ميدانيا تشمل المنطقة القريبة من مستشفى الأطفال شرق الفاشر، والطريق الرابط بين المدينة وجبال وانا شمال غرب، وغرب منطقة قرني، وغرب بعثة اليوناميد سابقا، والحاجز الترابي المؤدي إلى منطقة طويلة".
ويوضح أن لديهم مقطع فيديو يظهر مجموعة من الأشخاص محتجزين داخل إحدى الحاويات (كونتينر) ويُعتقد أنهم أُحرقوا لاحقا، كما وثق تسجيل صوتي تفاصيل الحادثة.
ورغم محاولات الصحيفة المتكررة للحصول على تعليق رسمي من قيادة الدعم السريع، لم يتم الرد على الاستفسارات.
- روايات الفارين من جحيم المدينة
وفي مركز نزوح مؤقت بمنطقة طويلة، يروي النجار عمر آدم مأساة جاره حمادي وابنه اللذين قتلا أمام منزله واختفت جثتاهما في اليوم التالي بعد وصول سيارة تتبع للدعم السريع.
وتتقاطع شهادة عمر مع ثلاث روايات أخرى لناجين من مركز إيواء شالا أكدوا دفن الجثث على عجل غرب سجن شالا من قبل مجموعات ترتدي زي الدعم السريع دون أي إجراءات طبية أو مدنية.
كما وصفت "آمنة" وهي أم لأربعة أطفال، رؤيتها لحفر جماعية وجثث ملقاة على الطريق الترابي المؤدي إلى طويلة أثناء فرارها، مشيرة إلى أن مسلحين يرتدون زي الدعم السريع كانوا يحفرون بسرعة ويمنعون أحدا من الاقتراب.
وفي حي الدرجة الأولى، تروي "خديجة" وقائع مماثلة لاختفاء جثث جيرانها، بينما تؤكد "فاطمة آدم" فقدان زوجها وأخيها اللذين اختفيا من أمام المنزل ولم تترك الدعم السريع وراءها سوى بقع دماء.
ووفق المصدر ذاته، أظهرت صور الأقمار الصناعية التي نشرتها مختبرات الأبحاث بجامعة ييل الأمريكية تغييرات واضحة في تضاريس بعض هذه المواقع، ما يعزز فرضية وجود مقابر حديثة الحفر.
ويقول طبيب جراحة سابق في مستشفى الفاشر، إن الدعم السريع تعمدت تدمير جناح الإدارة بالكامل لاستهداف السجلات والوثائق التي تسجل بيانات المتوفين.
ويؤكد الدكتور عبد الناصر سلم حامد مدير برنامج شرق إفريقيا بمركز "فوكس" للأبحاث، أن العملية منظمة لطمس كل ما يدل على الجريمة من جثث وسجلات وشهود.
ولفت إلى أن صور الأقمار الصناعية لمنطقة وادي كفوت تُظهر مقابر تُحفر بعيدا عن الأنظار في أماكن يصعب الوصول إليها لطمس الأدلة قبل أن تُروى الحقيقة.
- السيطرة على الاتصالات والوضع الصحي
ويوضح الموقع السوداني أن الأوضاع الصحية تدهورت بشكل مخيف داخل الفاشر، حيث أفاد طبيب لـ "سودان تريبون" بأن ما لا يقل عن 1000 مصاب بالقصف المدفعي والمسيرات ما زالوا يتواجدون في المدينة ويعانون من نقص حاد في الغذاء والماء وانتشار الكوليرا وسوء التغذية.
وحظرت الدعم السريع استخدام الانترنت الفضائي "ستار لينك" لعزل سكان الفاشر عن العالم الخارجي، بينما تسمح فقط لفرقها الإعلامية بالعمل، وفق المصدر ذاته.
وأشارت المصادر إلى أن المعتقلين الذين يظهرون في مقاطع الفيديو داخل المستشفى السعودي هم في الأصل أسرى يُنتقون للتصوير ثم يُعادون إلى الاحتجاز، مما يحول المرفق الطبي إلى منصة إعلامية مضللة، خاصة بعد تصفية ما يزيد عن 400 مريض ومرافق في اليوم الأول للسيطرة على المدينة.
هذا، وتقدر وكالات الأمم المتحدة عدد سكان الفاشر والمناطق المحيطة بها قبيل حصارها بما في ذلك معسكرا أبو شوك وزمزم، بنحو 1.5 مليون نسمة.
وبحلول أبريل 2025، أشارت التقارير الرسمية إلى انخفاض عدد السكان إلى 900 ألف نسمة، حيث شهد الشهر ذاته هجوما من قوات الدعم السريع على معسكر زمزم، أكبر مخيمات المدينة، مما أدى إلى نزوح 500 ألف من سكانه.
وتصاعدت موجات النزوح عقب الهجوم على معسكر أبو شوك في أغسطس، واستمرار القصف المدفعي المتقطع على الفاشر، حتى سيطرة قوات الدعم السريع على المدينة في أكتوبر 2025.
وبحسب إحصائيات 17 نوفمبر، ارتفع عدد النازحين من الفاشر إلى 650 ألف شخص، حيث تم تسجيل وصول الفارين من المدينة والقرى المجاورة إلى 23 محلية موزعة على تسع ولايات.
ورغم اضطرار الكثيرين للجوء إلى أطراف مدينة الفاشر بسبب نقص الموارد والروابط الأسرية، تمكن آخرون من الوصول إلى منطقة طويلة، الواقعة على بعد حوالي 30 ميلا غرب الفاشر.
وتفيد السلطات المحلية بأن منطقة طويلة تستضيف الآن 1.4 مليون نازح، بمن فيهم الذين نزحوا داخلياً قبل تصعيد النزاع الأخير.
المصدر: "السودان تربيون"
إقرأ المزيد
"اليونيسف" تحذر من ضياع جيل بأكمله في السودان
حذرت منظمة "اليونيسف" من أن أكثر من 8 ملايين طفل حرموا من حقهم في التعليم بعد مرور أكثر من 1000 يوم على اندلاع الحرب في السودان.
ضربة موجعة جديدة لقوات الدعم السريع بين مصر وليبيا
تعرضت قافلة عسكرية كانت في طريقها لقوات الدعم السريع في السودان إلى غارة جوية استهدفتها كاملة في المثلث الحدودي النائي بين مصر وليبيا والسودان، في منطقة الصحراء الكبرى الشرقية.
السودان.. مسيرة "للدعم السريع" تقتل 10 مدنيين وتصيب 9 آخرين في مدينة سنجة
قالت "شبكة أطباء السودان"، يوم الاثنين، إن عشرات المدنيين قتلوا وأصيب آخرون بمسيرة للدعم السريع في مدينة سنجة عاصمة ولاية سنار جنوب شرق السودان.
السودان.. كامل إدريس يباشر أعماله رسميا من العاصمة الخرطوم (فيديو)
أعلن رئيس وزراء السودان كامل إدريس عن عودة الحكومة إلى العاصمة الخرطوم اعتبارا من الأحد، مؤكدا أن هذه الخطوة تمثل رسالة طمأنة للمواطنين والتزاما بالعمل من قلب العاصمة رغم التحديات.
التعليقات