مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

55 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • فيديوهات
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

    المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

  • ترحيب روسي بـ "خطوات صغيرة نحو السلام"

    ترحيب روسي بـ "خطوات صغيرة نحو السلام"

جدل في الجزائر حول ادعاء أن ديغول صاحب فكرة تعريب الجزائر

احتدم الجدل مؤخرا في الأوساط الثقافية والسياسية الجزائرية إثر إحياء نقاش تاريخي قديم بخصوص تصريح منسوب للأمين العام الراحل لحزب جبهة التحرير الوطني عبد الحميد مهري وشارل ديغول.

جدل في الجزائر حول ادعاء أن ديغول صاحب فكرة تعريب الجزائر

الجدل أثير بعد أن استحضرت الصحافية والناشطة حدة حزام خلال استضافتها في أحد البرامج على قناة الخبر التلفزيونية، تصريحا منسوبا لعبد الحميد مهري، زعم فيه أن الجنرال شارل ديغول هو من بادر بفكرة تعريب الجزائر.

ويستند هذا الطرح إلى مرسوم وقعه ديغول في يوليو عام 1961، أي قبل استقلال البلاد بأشهر قليلة، يقضي بإدراج اللغة العربية في التعليم الابتدائي.

وقد لقي هذا الاستحضار ردود فعل متباينة وحادة، حيث اعتبره كثيرون مساسا بأحد أهم مقومات الهوية الوطنية، متسائلين باستغراب عن الكيفية التي يمكن بها لمستعمر سعى لأكثر من قرن إلى طمس الهوية الجزائرية بكل مكوناتها من دين وتاريخ ولغة، أن يكون هو المانح للجزائريين لغتهم الأم.

وفي مقابل هذا الرفض، ذهب بعض المراقبين إلى تفسير مختلف، مفاده أن ديغول ربما أدرج اللغة العربية في المقررات الدراسية من منظار استعماري يراها فيه لغة تخلف وليس لغة علم، مما يجعل دوافعه بعيدة كل البعد عن مشروع التعريب الوطني الشامل الذي تبنته الجزائر بعد نيل استقلالها.

وفي محاولة لتوضيح هذه الإشكالية، أكد المختص في التاريخ عبد الحق شيخي أن الحديث عن هذا الموضوع يعاني من خلط مفاهيمي وترجمي كبير، مشددا على ضرورة التفريق الدقيق بين تعليم اللغة العربية كمادة دراسية، وبين تعريب منظومة التعليم بأكملها.

وأوضح أن المرسوم الفرنسي الصادر في الـ 25 من يوليو عام 1961، والقاضي بتعليم العربية في المدارس الابتدائية العمومية، لم يكن مجرد مبادرة تربوية عابرة أو منحة استعمارية، بل كان حصيلة مسار طويل من النضال والصراع حول مكانة اللغة العربية داخل المدرسة الاستعمارية.

وختم شيخي تحليله بالإشارة إلى أن هذا المرسوم اقتصر على تدريس اللغة العربية كمادة فقط، ولم يتطرق إلى جعلها لغة لتدريس كافة المواد العلمية، وهو ما يعرف بالتعريب الحقيقي الذي بلغته الجزائر لاحقا في التعليم الأساسي، بينما لا تزال تصارع حتى اليوم من أجل تعميمه في التعليم الجامعي، حيث لا تزال بعض التخصصات التقنية تدرس باللغة الفرنسية.

المصدر: الشروق الجزائرية

التعليقات

هجوم إسرائيلي عنيف على الحكومة البريطانية.. ما علاقة "كراهية اليهود" وفيديو غزة "المروع"؟

لأول مرة.. طهران تعلن اختبار صاروخ مضاد للمدمرات فوق سفينة حربية أمريكية

بن غفير وكاتس يشعلان الغضب العربي.. ماذا تخطط إسرائيل لغزة؟

لافروف: لا ثقة لنا بالغرب بعد الآن ومكانة روسيا في العالم رهن بنتائج العملية العسكرية

اختبار التوازنات بالقاهرة.. هل تنجح الدبلوماسية العربية في تفكيك قنابل المنطقة الموقوتة؟

أردوغان يحدد جهة عطلت اتفاق إسلام أباد بين واشنطن وطهران وعواقب استمرار "عقدة هرمز"

وزير أمريكي يربط بين التوصل لاتفاق نووي مع إيران بوصول إدارة جديدة لسدة الحكم في طهران

ويتكوف: ممثلو بريطانيا وألمانيا وفرنسا انضموا لمفاوضات كييف