مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

12 خبر
  • فيديوهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • صورة قمر صناعي تظهر "بقعة سوداء" في قاعدة "رامات دافيد" الإسرائيلية بعد القصف الإيراني (فيديو)
  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • صورة قمر صناعي تظهر "بقعة سوداء" في قاعدة "رامات دافيد" الإسرائيلية بعد القصف الإيراني (فيديو)

    صورة قمر صناعي تظهر "بقعة سوداء" في قاعدة "رامات دافيد" الإسرائيلية بعد القصف الإيراني (فيديو)

  • "معادلة ردع" إسرائيلية جديدة.. بيروت مقابل أي صاروخ من لبنان

    "معادلة ردع" إسرائيلية جديدة.. بيروت مقابل أي صاروخ من لبنان

دعوة بايدن.. هل هي نصر لبوتين أم حصان طروادة؟

لعل الفارق الأساسي بين سلوك روسيا والولايات المتحدة الأمريكية على الساحة الدولية هو رغبة روسيا دائماً في إيجاد حلول وسط تأخذ في الاعتبار مصالح الطرف الآخر.

دعوة بايدن.. هل هي نصر لبوتين أم حصان طروادة؟
صورة تعبيرية / RT

لكن الأمم والدول التي لا تلتزم بهذا المبدأ تعتبر ذلك نقطة ضعف لا قوة. ومع ذلك، فبفضل هذا المبدأ، أصبحت روسيا أكبر دولة في العالم.

إن هذا المبدأ يستند إلى حقيقة أن وضع المصالح المتبادلة في الاعتبار هو وحده قد يضمن سلاماً طويل الأمد، وتعايشا مستداما مع الجيران.

هكذا كان نهج موسكو، بعد الانقلاب النازي في أوكرانيا عام 2014، فلم تشرع في تدمير الجيش الأوكراني، وكانت قادرة على ذلك، بل على العكس انخرطت في اتفاقيات مينسك، ولا زالت تروّج لها، بوصفها سبيلاً يسمح لكييف باستعادة جمهوريات دونباس، ولكن مع تحوّل أوكرانيا إلى كونفدرالية محايدة، مع مراعاة مصالح جميع الأطراف المعنية.

كذلك، لم تنتصر روسيا في سوريا بفضل طائراتها، وإنما في المقام الأول بسبب تنظيمها للنقل الآمن للمسلحين وعائلاتهم إلى إدلب، بدلاً من المضي قدماً في الحرب حتى تدميرهم بالكامل.

كعادتها تسعى روسيا دائماً إلى منع العدو من الانتصار، وتفعل ذلك بأدنى قدر من الوسائل التي لا تعيق تنميتها الاقتصادية. تسعى موسكو فقط إلى إقناع العدو بما لا يدع مجالاً للشك باستحالة الانتصار في النزاع معها بأي شكل من الأشكال، فيدرك حتمية الجلوس إلى طاولة المفاوضات.

فهل نجحت هذه الطريقة مع الولايات المتحدة الأمريكية؟ من الواضح أن فلاديمير بوتين كان يريد التوصل إلى اتفاق مع دونالد ترامب، وربما كانت هناك فرصة، لكن الديمقراطيين أجهضوا هذه السانحة. فيما يبادر بايدن الآن بمكالمة هاتفية لبوتين..

من الممكن أن تكون هذه المكالمة الهاتفية نوعاً من الاعتذار بعد الوقاحة التي ارتكبها بايدن بوصفه الرئيس الروسي بالقاتل. بمعنى أن الهدف قد يكون تكتيكياً، من أجل الحفاظ على إمكانية الحوار والقدرة على إدارة الصراع، دون تغيير الخط الاستراتيجي لزيادة المواجهة مع روسيا.

قد ترغب واشنطن كذلك في منح موسكو أملاً كاذباً في التوصل إلى موائمات، بغية منع الرد الروسي الصارم في حال وقوع هجوم أوكراني على الدونباس.

إلا أنني أتفق مع الرأي القائل بأن واشنطن تتجه عن عمد نحو حرب محدودة في أوكرانيا، ما سيسمح بإنهاء أي مقاومة ألمانية لإجراءات منع استكمال خط أنابيب "السيل الشمالي-2"، وبشكل عام، قطع كل أشكال الشراكة الاقتصادية بين روسيا وأوروبا، ورفع طوق عزلة روسيا إلى مستويات أعلى.

فعند هذه النقطة، نجحت الولايات المتحدة الأمريكية في دفع كل من أوكرانيا وروسيا إلى حالة مماثلة لما كان عليه الوضع بين روسيا وجورجيا عام 2008، عشية الحرب الروسية الجورجية، عندما هاجمت الأخيرة، بتشجيع من الولايات المتحدة، أوسيتيا الجنوبية وقوات حفظ السلام الروسية.

 ومع الأخذ في الاعتبار العبء المتراكم من تصريحات وخطوات الأطراف ومناورات الناتو التي تحمل عنوان "حامي أوروبا 2021" على حدود أوكرانيا، فإن كل هذا محفوف بمخاطر الصدام المباشر بين روسيا والناتو.

فهل يخيف واشنطن هذا الاحتمال؟ لا أعتقد ذلك، فالنخبة الأمريكية لا تؤمن بإمكانية استخدام روسيا للسلاح النووي، وتفوّق الناتو بعدد من المرات في الأسلحة التقليدية يسمح له بتوقع النجاح حال وقوع صدام محدود على أراضي دول ثالثة.

سوف تتحول ساحة المعركة، أي أوكرانيا، بطبيعة الحال إلى أطلال، لكن الغرب سوف يقبل بهذه النتيجة حال الهزيمة التي يأملها للقوات الروسية. ولكن، حتى لو انتصرت روسيا، فإن تدمير البنى التحتية والاقتصاد الأوكراني، وربما الدونباس، سيجعل انتصار روسيا باهظ الثمن، وستتحول "غنائمها" إلى أعباء أكثر منها مكاسب.

ومن أجل التأثير العنيف المزعزع لاستقرار الوضع الداخلي في روسيا، لا يحتاج الغرب حتى إلى السعي إلى هزيمة موسكو، بل يكفيه إطالة عمر هذه الحرب.

من هذا المنظور، قد تكون دعوة بايدن مجرد إجراء إضافي صمم خصيصاً ليظهر للعالم "عدوانية" روسيا، التي لم تصافح اليد الممدودة، بل ارتكبت "عدواناً فجاً" على أوكرانيا. يدعم هذه الرواية الموعد المقترح للقاء وهو "في غضون عدة أشهر". فإذا كان الاجتماع يهدف إلى التوصل إلى اتفاق بشأن أوكرانيا، لكان من الضروري عقده فوراً.

أما اللقاء "في غضون بضعة أشهر" في ظل الوضع الحالي، هو بمثابة المحادثة خلال 10 سنوات، أي أنها مجرد خطوة شكلية دعائية أكثر من كونها عرضاً جاداً لمفاوضات حقيقية.

وبالتالي، فأنا لا أعتقد أن لدى الولايات المتحدة الأمريكية رغبة في التوصل إلى اتفاقيات طويلة الأمد مع روسيا. فلم يتغير شيء في الآونة الأخيرة لإقناع النخبة الأمريكية بأن روسيا ليست "محطة وقود بها صواريخ". لم يتغيّر مسار واشنطن في السعي نحو تدمير روسيا، والغرض من الدعوة للحديث ليس سوى دعاية أو تكتيك في أحسن الأحوال.

لكن فلاديمير بوتين لا يمكنه رفض الاجتماع، على الرغم من فظاظة بايدن الأخيرة. فموسكو تودّ، أكثر من الغرب، إظهار استعدادها للحوار عشية الصراع المحتمل في أوكرانيا. ومن غير المرجّح أن يدرك الغرب ضرورة التفاوض مع روسيا على الفور، بل من المحتمل أن تكون هناك سلسلة طويلة من مثل هذه الاجتماعات، على أساس التهديدات المتبادلة والخطوات وربما حتى الأفعال الحاسمة. بمعنى أصح، أتمنى أن يكون الأمر كذلك، وليس نتيجة مؤتمر سلام في أحد المخابئ، بينما يختبئ المجتمعون خشية تعرضهم للأمطار المشعة...

على أي حال، لا أعتقد أن دعوة بايدن قد غيّرت الوضع الراهن..

المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

ترامب يأمر نتنياهو وقف الهجوم ويخاطبه: من الأفضل أن تكون حذرا جدا وقد تجد نفسك وحيدا في مواجهة إيران

اتهامات إسرائيلية تلاحق فانس وتسريبه لأردوغان خطة الإطاحة بالنظام الإيراني

موقع إيراني: وقعنا في الفخ

السعودية.. سماع دوي انفجارات وبيان عاجل من منصة الإنذار المبكر في حالات الطوارئ

ترامب: سنعلن انتصارا كاملا على إيران خلال أسبوعين

فانس: هناك تباينات بين واشنطن وتل أبيب ونقترب من تسوية طويلة الأمد للملف النووي الإيراني

الحرس الثوري يهدد دول المنطقة: اللعبة الخطيرة ستطال كل مواقع الطاقة

قآاني: "الحزام الأمني الجديد للمقاومة" سيكون من هرمز إلى باب المندب ومن الخليج إلى البحر الأحمر

تحطم مروحية "أباتشي" أمريكية قرب مضيق هرمز

ترامب يكشف مصير طاقم مروحية أمريكية تحطمت قرب هرمز

مسؤولون إسرائيليون: ترامب أخضع نتنياهو والجيش الإسرائيلي أوقف هجمات كبيرة على إيران

غضب إسرائيلي متصاعد: الليلة إيران أنهت دور إسرائيل في المنطقة وحولتها لـ"ملطشة" الشرق الأوسط

نيبينزيا: رسالة زيلينسكي "استفزاز فظ" وليست مبادرة سلام

لابيد يفجر هجوما على نتنياهو: فشلتم في غزة ولبنان وإيران.. ولا هدف للحرب الحالية