مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

78 خبر
  • إيران تقصف إسرائيل ردا على استهداف الضاحية
  • كأس العالم لكرة القدم
  • هدنة وحصار المضيق
  • إيران تقصف إسرائيل ردا على استهداف الضاحية

    إيران تقصف إسرائيل ردا على استهداف الضاحية

  • كأس العالم لكرة القدم

    كأس العالم لكرة القدم

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فنان أمريكي يقاضي "فيفا" ويطالب بـ25 مليون دولار

    فنان أمريكي يقاضي "فيفا" ويطالب بـ25 مليون دولار

  • نائب أوروبي يطالب بحرمان دول البلطيق من حماية "الناتو" جراء استفزازاتها ضد روسيا

    نائب أوروبي يطالب بحرمان دول البلطيق من حماية "الناتو" جراء استفزازاتها ضد روسيا

ترامب يزيد الضغط على إيران

يدرس الرئيس ترامب استهداف ثلاثة مواقع حيوية بضربات عسكرية لم يسبق لها مثيل. ريبيكا غرانت – فوكس نيوز

ترامب يزيد الضغط على إيران
Gettyimages.ru

لا أحد يضاهي الرئيس دونالد ترامب في ممارسة أقصى الضغوط على إيران. فمع استمرار الاحتجاجات ضد النظام، يتحدث ترامب عن الخيارات العسكرية كوسيلة أخرى لتفاقم معضلات الحكومة الإيرانية. وكتب ترامب على موقع "تروث سوشيال" في 2 يناير، مع تصاعد الاحتجاجات الشعبية الإيرانية: "جاهزون ومستعدون".

لطالما كان لدى الجيش الأمريكي قائمة بخيارات الأهداف فيما يتعلق بإيران. فقد استهدفت عملية "ميدنايت هامر" مجموعة محددة من منشآت تخصيب اليورانيوم وتصميم الأسلحة النووية بهدف القضاء على قدرة إيران على امتلاك قنبلة نووية. إلا أن غارة قاذفة B-2 في 22 يونيو 2025 لم تستهدف المواقع الإيرانية تحت الأرض التي تخفي الصواريخ وقاذفاتها ومواقع إنتاج الوقود.

إن أي عمل من جانب إيران كفيل بشن ضربات مؤكدة: فقد صرّح ترامب يوم الأحد بأنه إذا تم استهداف القوات الأمريكية فسيضرب "بمستويات لم يسبق لها مثيل"، وهذا خط أحمر هام. ويُذكر أن إيران هاجمت القوات الأمريكية في قاعدة العديد الجوية بالدوحة، قطر، في 23 يونيو 2025؛ كما هاجمت سابقاً القوات الأمريكية في قاعدة الأسد الجوية بالعراق في 8 يناير 2020.

فيما يلي ثلاثة مواقع محتملة قد يستهدفها الرئيس ترامب:

أولا: إنتاج الصواريخ

لا تزال إيران تُصنّع صواريخ باليستية وتستورد مواد أولية لوقود الصواريخ الصلبة، مثل بيركلورات الصوديوم، من الصين. وتُظهر خريطة وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية أكثر من 20 موقعاً فوق الأرض وتحتها في جميع أنحاء إيران، مرتبطة باختبار وتطوير وإنتاج وتخزين الصواريخ.

وقد أعلن نتنياهو في أواخر ديسمبر أن إيران تسعى لإعادة بناء مخزونها من الصواريخ ودفاعاتها الجوية. وربما كشف عن مزيد من التفاصيل خلال زيارته لترامب في مارالاغو في 30 ديسمبر. أنفقت إيران مئات الصواريخ في ضربات على إسرائيل في الفترة 2024-2025، وترغب في استعادة قدرتها على استهداف إسرائيل بوابل من الصواريخ. وسيكون ذلك أمرًا سيئًا.

ثانيا: منشآت إطلاق الصواريخ الفضائية

إن لدى إيران أكثر من 30 قمراً صناعياً في المدار، وهذا آخر ما نحتاجه، أقمار صناعية إيرانية مارقة. والأسوأ من ذلك، أن صواريخ الإطلاق الفضائية الإيرانية يسهل تحويلها إلى صواريخ هجومية. وقد أطلقت إيران صاروخاً باليستياً غير معلن من قاعدة إيمان خوميني الفضائية في سبتمبر الماضي، وهو ما يُعد انتهاكاً لعقوبات الأمم المتحدة. ولن يُفاجئني أن تكون منشأة الإطلاق الجديدة قيد الإنشاء في تشابهار أيضاً على قائمة المراقبة.

ثالثاً: مصانع الطائرات المسيّرة

تقوم إيران بتصنيع الطائرات المسيرة تمن قِبل شركة شاهد للصناعات الجوية، التي يُديرها جزئيًا الحرس الثوري الإيراني. ولا ننسى أن الحرس الثوري الإيراني يُمثّل أيضًا مؤسسة تجارية ضخمة. وتجارة الطائرات المسيّرة تُعدّ هدفًا عسكريًا مشروعًا.

وسيتم تقديم خيارات مختلفة للرئيس مصحوبة بتقييم شامل لسبل منع الأضرار الجانبية أو وقوع وفيات غير مقصودة بين المدنيين. فالهدف، في نهاية المطاف، هو الضغط على النظام.

إن كل هذا يُعدّ عملاً سهلاً للقيادة المركزية الأمريكية. فقد قادت مقاتلات إف-15 إي الأمريكية غارات على أهداف تنظيم داعش في سوريا يوم السبت، ويمكن لمقاتلات إضافية من طراز إف-35 وإف-16 وقاذفات بي-2 وبي-1 التابعة لسلاح الجو الأمريكي أن تُعزز هذه القدرات إلى جانب المدمرات والغواصات التابعة للبحرية الأمريكية والمجهزة بصواريخ توماهوك كروز الهجومية البرية (TLAM).

ولكن ماذا عن رد الفعل العالمي؟

لقد أدانت فرنسا وألمانيا وبريطانيا رسمياً أنشطة إيران في مجال إطلاق الصواريخ الفضائية. ويمكن للصواريخ الإيرانية الوصول إلى جنوب أوروبا. ومن هنا جاء تفعيل نظام رادار إيجيس آشور في بولندا ورومانيا عام 2023، وهو نظام مصمم لتتبع الصواريخ التي تُطلق من إيران.

كنتيجة طبيعية للإحاطة الإعلامية في البيت الأبيض، سيتم إطلاع الرئيس على الوضع الدفاعي للقوات الأمريكية في الشرق الأوسط. وبناءً على معلومات من القوات الفضائية الأمريكية، استخدمت مدمرات البحرية الأمريكية صواريخ ستاندرد SM-3 لتدمير عدة صواريخ إيرانية عام 2024، وهي على أهبة الاستعداد لتكرار ذلك.

فهل نحن أمام تنفيذ ضربات عسكرية ضد إيران؟

المصدر: فوكس نيوز

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

"الأمن القومي" بالبرلمان الإيراني: سنرد على استهداف الضاحية.. ترقبوا سماء الأراضي المحتلة الليلة

ترامب يكشف تفاصيل الاتفاق المرتقب مع إيران و"مصير" مجتبى خامنئي

مخاوف إسرائيلية من صفقات عسكرية مصرية تركية قد تغير موازين القوى في المتوسط

بأوامر من نتنياهو وكاتس.. دمار كبير جراء استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت (فيديوهات)

نتنياهو يعقد اجتماعا عاجلا لبحث تهديد إيران بضرب إسرائيل الليلة

بعد الهجوم الإيراني نتنياهو أمام أخطر اختبار: رد قاس أو ثمن سياسي باهظ

لبنان لحظة بلحظة.. وقف إطلاق نار شكلي بين "الحزب" وإسرائيل وضحايا بينهم ضباط لبنانيون

"نيويورك تايمز": إسرائيل تتنصت على كبير مفاوضي ترامب ومسؤولين في البنتاغون

المنفذ السعودي.. حلول خليجية لإدارة أزمات المضائق في ظل مشكلة هرمز

ضوء أخضر أمريكي.. تناقض في إسرائيل حول "الهدف الثمين" في الضاحية الجنوبية لبيروت (فيديو)

"خاتم الأنبياء" يتوعد إسرائيل: ردنا سيكون مدمرا في حال قصفتم إيران.. سنوجه ضربة ساحقة لتل أبيب

إصابة 4 جنود إسرائيليين استهدفتهم مسيرة في جنوب لبنان

وزير الداخلية الباكستاني من طهران: أنا هنا لأُبلغ رسالة خاصة إلى المرشد الأعلى

ساويرس ينتقد عدم الاهتمام بالنكسة: غريب أن فيلما إسرائيليا اعترف بانتصارنا

قاليباف: القواعد والمصالح الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة أهداف مشروعة لنا وقواتنا يدها طليقة للرد