مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

46 خبر
  • مونديال 2026
  • تبادل الضربات بين إسرائيل وإيران
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • تبادل الضربات بين إسرائيل وإيران

    تبادل الضربات بين إسرائيل وإيران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • لحظة بلحظة.. تطورات الأوضاع في لبنان بعد تجدد القصف المتبادل

    لحظة بلحظة.. تطورات الأوضاع في لبنان بعد تجدد القصف المتبادل

إعصار "ترامب" لن يخرج على الأرجح عن حدود الفنجان..

خبران (أحدهما من فنزويلا والآخر من دافوس) يسمحان لي بالعودة إلى حقيقة أن ترامب يتراجع دائما وفقا لوصف أعدائه في الداخل الأمريكي بأنه "تاكو" TACO – Trump Always Chickens Out.

إعصار "ترامب" لن يخرج على الأرجح عن حدود الفنجان..
صورة تعبيرية

ذكرت صحيفة "الغارديان"، نقلا عن 4 مصادر، أن نائبة الرئيس الفنزويلي ديلسي رودريغيز وشقيقها النافذ (رئيس الجمعية الوطنية خورخي رودريغيز) وعدا بالتعاون مع إدارة ترامب بعد رحيل مادورو، وذلك قبل أن تعتقل القوات الأمريكية الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو. وبرغم السمعة السيئة للصحافة الغربية، فإن غياب المقاومة من الجيش الفنزويلي واستمرار النظام يدعمان صحة هذا التقرير.

وفي جوهر الأمر، يرجّح أن يكون الأمر انقلابا داخليا من قبل النخبة الفنزويلية، بدعم طفيف من الولايات المتحدة. لا أستبعد حتى أن يكون مادورو نفسه طرفا في تلك الاتفاقات، بالتالي لم يبد أي مقاومة تذكر. وحراسة الكوبيين لمادورو تشير إلى شعبية واستقرار نظامه. لقد أدت التجارب الاشتراكية المتهورة والانهيار الاقتصادي اللاحق إلى النتيجة الحتمية: تغيير النخبة لمسارها، مع أننا قد نستمع إلى بعض الشعارات القديمة.

في كلتا الحالتين، يتيح لنا هذا إعادة تقييم تصرفات دونالد ترامب. فبعد أن كان أسدا حازما، يستخدم القوة بجرأة ومستعدا للمخاطرة، عاد إلى دوره كرجل استعراض Showman، يقدم لنا عرضا ضخما بنتيجة مضمونة ومحددة مسبقا، دون أي احتمال للفشل. لم يكن الأمر سوى إنتاج تلفزيوني أمريكي فنزويلي مشترك، فيلم أكشن يشرب فيه شوارتسنيغر الجعة مع البطل الشرير خلال فترات الاستراحة! وترامب ليس حتى المستفيد الرئيسي من هذا المشروع.

ثمة فرق شاسع بين ما يقوله ترامب ويفعله علانية (دون عواقب) وبين ما هو مستعد على أرض الواقع لفعله إذا كان سيؤدي إلى نتائج ملموسة. ولم تغيّر فنزويلا أي شيء في هذا الصدد. لا يزال ترامب عاجزا عن اتخاذ أي إجراء حقيقي. كل نجاحاته تحققت من خلال قمع الضعفاء، أولئك الذين لا يبدون أي مقاومة. وعند أدنى مقاومة، يتراجع ترامب.

أما الحدث الثاني، فهو، بطبيعة الحال، خطاب ترامب في دافوس ومشهده الاستعراضي حول غرينلاند.

لقد اقتنعنا جميعا، أو كثير منا، فجأة بسبب عملية اختطاف مادورو بأن ترامب كان جادا بشأن ضم غرينلاند.

لكن فجأة عدنا بالزمن إلى الوراء عاما أو ستة أشهر. وعد ترامب في البداية بزيادة الرسوم الجمركية على عدة دول أوروبية بنسبة 10% ردا على رفض الدنمارك تسليم غرينلاند إلى واشنطن. ولكن، ما كاد الجميع يقرأون الخبر حتى تراجع ترامب عن قراره، دون أن يغير موقف أوروبا. لم يعد الانضمام مطروحا، بل اقتصر على النقاش على شروط وجود القواعد الأمريكية...

يمتلك منتقدو ترامب الفرصة مرة أخرى لاتهامه بالتلاعب بسوق الأسهم، ما يخلق تقلبات جادة في أسعار الأسهم لا يعرفها مسبقا إلا هو وعدد قليل من المقربين منه.

ويبدو أن هذا هو التفسير العقلاني الوحيد الممكن لمثل هذا السلوك، وإلا يمكن للمرء أن يتحدث عن حماقة مبتذلة، لأن الضرر الناجم عنها كبير، حيث تقوض مثل هذه الخطوات بشكل كبير مناخ الاستثمار على جانبي الأطلسي بسبب زيادة عدم اليقين والفوضى الإدارية.

كان البريطانيون أول من تأقلم مع ترامب، ثم حلفاء الولايات المتحدة، ثم روسيا. أما الصينيون، ففي رأيي كانوا آخر من تأقلم، فهم لا زالوا بطيئين. المبدأ بسيط: قل لترامب ما يريد سماعه، لكن افعل ما تريد.

ينطبق هذا المبدأ، مع بعض التعديلات، على جميع مساعي ترامب الأخرى، من غرينلاند إلى "مجلس السلام".

ولست متفقا مع من يبحثون عن خطط محكمة، أو حسابات استراتيجية، أو إجراءات مع سبق الإصرار والترصد تؤدي إلى نتيجة محددة في كل خطوة يخطوها ترامب. لا أوافق على أن ترامب يتعمد تقويض الوحدة مع أوروبا، أو يعيد تنظيم العالم بشكل عام. فالنتيجة ليست جزءا من الخطة، بل المهم هو العملية والتصفيق في نهاية العرض.

بحسب التقارير الإعلامية، لم يقرأ ترامب، كرجل أعمال، الاتفاقيات التي وقعها. وأنا على يقين أنه لا يقرأ التحليلات أو أي مواد تتعلق بأي قضية سياسية خارجية تتجاوز ثلث صفحة. في الوقت نفسه، لا يعتمد ترامب على الجهاز البيروقراطي وخبرته، لأنه جزء من الدولة العميقة. وليس من قبيل المصادفة أن قضية الولاء هي ما دفعت كوشنر وويتكوف، وهما هاويان كترامب، إلى الواجهة لولائهما المطلق لشخص الرئيس.

وسياسة ترامب الخارجية لا تبدو، وإنما هي واقعيا مسلسل تلفزيوني، بنفس عمق التفكير وفرص النجاح. وفي أحسن الأحوال، يمكن الحديث عن توجه عام، عن اختيار ترامب الواعي لتوجه عام، بينما تبدو أفعاله المحددة أشبه بسيناريو فيلم متوسط المستوى، بكل ما فيه من تقلبات، ومفاجآت، ومفارقات، وتبسيطات. بالنسبة لترامب، لا يوجد متن للنصوص، بل عناوين رئيسية فقط.

في هذا السياق، يعد "مجلس السلام" الذي أنشأه ترامب، مناسبا تماما للعصر، إذ يمثل تحولا نحو الفوضى وصولا إلى عصور الظلام، معيدا مبادئ الإقطاع إلى السياسة. لكن هذه ليست محاولة واعية لاستبدال الأمم المتحدة بآلية جديدة، فمستوى تفصيل هذه الفكرة، كما في سيناريوهات الأفلام، لا يتجاوز ثلاثة أسطر، اثنان منها يصفان مكان وضع الكاميرات. هذا المجلس عاجز عن استبدال الأمم المتحدة، بل يزيد من حالة الفوضى في النظام.

في أوقات الأزمات الكبرى، يتجاوز حجم المشاكل قدرة النخب. كما يطالب الشعب بحلول مبسطة، وينتخب قادة مبسطين يعتمدون على هذه الحلول المبسطة.

لا داعي إذن للبحث عن معنى أعمق وراء إنشاء "مجلس السلام"، أو التفكير في لعبة شطرنج من عشر خطوات مستقبلية. "مجلس السلام" ليس إلا ما يبدو عليه للوهلة الأولى: فكرة مجنونة غير قابلة للتطبيق، والنتيجة ستكون مزيدا من الفوضى وقليلا من السلام.

أعتقد أن الوقت قد حان لنستنتج استنتاجا هاما بشأن آفاق ترامب وأفعاله في العام المقبل وما بعده.

أشك في قدرة ترامب على القيام بأي عمل حاسم ومحفوف بالمخاطر ينطوي على عواقب جادة.

فترامب، على الأرجح، لن يجرؤ على القيام بثورة داخلية، أو تجاوز النظام، أو إلغاء انتخابات التجديد النصفي أو اغتصاب السلطة.

واحتمال شن الولايات المتحدة هجوما على إيران (في غياب استفزاز إسرائيلي) ضئيل. صحيح أن منطق الأحداث العالمية، بما فيها منطق برنامج ترامب المعلن، يدفعه نحو هذا الخيار، إلا أنني أشك أكثر فأكثر في أن ترامب سيجرؤ على الإقدام عليه.

وجائزة نوبل للسلام ليست مزحة من جانب ترامب، بل هي أمر جدي. أعتقد أن خططه تشمل الثراء، وتخليد اسمه في كتب التاريخ (وهو ما حدث بالفعل)، والأهم من ذلك كله، الاستمتاع بوقته. أما ما عدا ذلك فهو مجرد أوهام.

في نهاية المطاف، نحن ننتظر انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة الأمريكية. وبحلول هذا الوقت، قد تتخذ العمليات الجارية طابعا جديا، بعكس رغبات ترامب وأفعاله.

المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف

رابط قناة "تلغرام" الخاصة بالكاتب

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

"الأمن القومي" بالبرلمان الإيراني: سنرد على استهداف الضاحية.. ترقبوا سماء الأراضي المحتلة الليلة

السعودية.. سماع دوي انفجارات وبيان عاجل من منصة الإنذار المبكر في حالات الطوارئ

ترامب يكشف تفاصيل الاتفاق المرتقب مع إيران و"مصير" مجتبى خامنئي

الحرس الثوري يهدد دول المنطقة: اللعبة الخطيرة ستطال كل مواقع الطاقة

بعد الهجوم الإيراني نتنياهو أمام أخطر اختبار: رد قاس أو ثمن سياسي باهظ

بأوامر من نتنياهو وكاتس.. دمار كبير جراء استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت (فيديوهات)

موقع إيراني: وقعنا في الفخ

مخاوف إسرائيلية من صفقات عسكرية مصرية تركية قد تغير موازين القوى في المتوسط

غضب إسرائيلي متصاعد: الليلة إيران أنهت دور إسرائيل في المنطقة وحولتها لـ"ملطشة" الشرق الأوسط

"خاتم الأنبياء" يتوعد إسرائيل: ردنا سيكون مدمرا في حال قصفتم إيران.. سنوجه ضربة ساحقة لتل أبيب

نتنياهو يعقد اجتماعا عاجلا لبحث تهديد إيران بضرب إسرائيل الليلة

المنفذ السعودي.. حلول خليجية لإدارة أزمات المضائق في ظل مشكلة هرمز

لبنان لحظة بلحظة.. وقف إطلاق نار شكلي بين "الحزب" وإسرائيل وضحايا بينهم ضباط لبنانيون

الحرس الثوري: العدو الصهيوني استهداف مواقع داخل إيران بصواريخ باليستية جوية

ضوء أخضر أمريكي.. تناقض في إسرائيل حول "الهدف الثمين" في الضاحية الجنوبية لبيروت (فيديو)

إسرائيل تترقب ردا إيرانيا وشيكا وتستعد لهجوم صاروخي محتمل واسع على تل أبيب خلال ساعات

مسؤول أمريكي يكشف تفاصيل مكالمة ترامب مع نتنياهو

الجيش الإسرائيلي يعلن تنفيذ غارات على أهداف عسكرية في غرب ووسط إيران

عراقجي يبحث مع نظرائه في فرنسا وبريطانيا وتركيا وقائد الجيش الباكستاني قصف إيران لإسرائيل

قاليباف: القواعد والمصالح الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة أهداف مشروعة لنا وقواتنا يدها طليقة للرد