Stories
-
مونديال 2026
RT STORIES
الأخضر السعودي يتعرض لخسارة ثقيلة في مونديال 2026 (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أمير سعودي قبل مباراة منتخب بلاده أمام إسبانيا: أتمنى ألا تكون نتيجة كبيرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رغبة مفاجئة لنجم المغرب: أريد الاعتزال والعمل إمام مسجد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قبل لقاء نيوزليندا.. حسام حسن يشيد بمحمد صلاح والجماهير المصرية (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المغرب قد يصطدم بمنتخب قوي.. الكشف عن أول المواجهات المحتملة لدور الـ32 في مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السعودية تصطدم بإسبانيا لإنعاش آمالها في التأهل للدوري الثاني بالمونديال.. الموعد والقنوات الناقلة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لاعب نرويجي يشاهد لحظة ولادة طفله من معسكر كأس العالم 2026 (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قناة مجانية ناقلة لمباراة مصر ونيوزيلندا في كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول تعليق من هيرفي رينارد بعد خروج تونس من كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جدل في مونديال 2026.. هل "سرق" لاعب باراغواي ساعة الحكم؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ملك هولندا يحتفل مع لاعبي كوراساو بعد الإنجاز التاريخي في كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وداع مبكر وأرقام مؤلمة.. تونس تدفع ثمن البداية الكارثية في كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تكريم تاريخي.. تدشين أطول تمثال في العالم لميسي في الأرجنتين (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تونس تودع المونديال مبكرا بعد خسارة ثقيلة أمام اليابان
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
فيديوهات
RT STORIES
قوات مشاة البحرية الأمريكية والفلبينية تقتحم شاطئا ضمن تدريبات إنزال برمائي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ناريندرا مودي يقود تجمعا جماعيا في كلكتا احتفالا باليوم العالمي لليوغا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مظاهرات في عدن تطالب باستعادة دولة الجنوب وترفض الوصاية الخارجية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يدمر مستودع مسيرات ومعدات عسكرية أوكرانية في زابوروجيه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. طيار شراعي علق بمظلته فوق رافعة بناء في الصين
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
RT STORIES
بدء المفاوضات بين واشنطن وطهران برعاية قطرية باكستانية في سويسرا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وصول أول سفينة حاويات إلى ميناء "شهيد رجائي" الإيراني بعد رفع الحصار الأمريكي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طهران تشترط على واشنطن الالتزام بالبند 13 وخمسة بنود أخرى قبل أي نقاش حول الاتفاق النهائي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
التلفزيون الإيراني: ترتيبات مع الوسيطين القطري والباكستاني قد تفضي للقاء أمريكي إيراني مباشر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بزشكيان: مذكرة التفاهم مع واشنطن تخدم مصالح إيران.. ومكاسب المفاوضات ستظهر قريبا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش اللبناني يحذر من العودة إلى القرى الحدودية ويواصل تفكيك قنابل إسرائيلية لم تنفجر (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هدوء حذر في النبطية بعد قصف دمر فرع مصرف لبنان ووزير المالية يطالب واشنطن بالتدخل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تحذيرات للسفن بعد إغلاق مضيق هرمز.. وبيانات تكشف عبور سفن دولة واحدة فقط (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_More
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية تعلن مواصلة ضرب بنية الوقود والطاقة الأوكرانية وتكبيد قوات كييف خسائر بشرية جديدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أوشاكوف: روسيا لا تنتظر تنفيذ تفاهمات قمة ألاسكا بل تحقيق النصر في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خبير عسكري: القوات الأوكرانية عاجزة عن وقف تقدم الروس في دنيبروبتروفسك رغم التعزيزات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماروتشكو: ضربات الجيش الروسي قطعت إمدادات العدو في قسطنطينوفكا و"حالة ذعر" تسود أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميروشنيك: تمجيد أوكرانيا لـ"جيش المتمردين" يمنح بولندا مبررا لعرقلة انضمامها إلى الاتحاد الأوروبي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصادر أمنية روسية: وحدات نازية أوكرانية تتلقى دعما من لوبي في الكونغرس الأمريكي
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
بيان مصري سعودي باكستاني تركي يشيد بمذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية
RT STORIES
بيان مصري سعودي باكستاني تركي يشيد بمذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية
#اسأل_أكثر #Question_More
جهود نتنياهو لإعادة تشكيل الشرق الأوسط تأتي بنتائج عكسية
الجيش الإسرائيلي يعاني من استنزاف مفرط، وشعبيته في الولايات المتحدة تتراجع. ماكس بوت – واشنطن بوست
لقد حذّر أول رئيس وزراء لإسرائيل، ديفيد بن غوريون، في عام 1951 قائلاً: "أولاً وقبل كل شيء، دعونا نتخلص من الخطأ السخيف القائل بأننا نستطيع الحفاظ على أمن الدولة بالجيش وحده؛ إذ أن الأمن يرتكز على سياسة خارجية سلمية: نية صادقة للعيش بسلام مع جيراننا، ومع جميع الأمم".
استجاب رئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي، بنيامين نتنياهو، لتحذير سلفه في البداية؛ فرغم أن نتنياهو كان من دعاة الحرب، إلا أنه كان حذراً. فقد قوّض اتفاقيات أوسلو، لكنه لم يتخلَّ عنها. وعندما شنّ حروباً في الماضي كانت حروباً قصيرة تهدف إلى "تهيئة الظروف المناسبة" لا إلى القضاء على كل شيء. وكانت اتفاقيات أبراهام لعام 2020، التي أقامت علاقات دبلوماسية رسمية مع عدة دول عربية، إنجازاً مهماً. وكان يطمح إلى توسيع نطاق هذا التقارب ليشمل المملكة العربية السعودية.
ولكن تغير كل ذلك في 7 أكتوبر 2023، عندما أسفر هجوم لحماس عن أسوأ خسائر بشرية يهودية في يوم واحد منذ المحرقة. وأصيب الإسرائيليون بصدمة نفسية وتطرفوا، ساعين إلى الأمن المطلق والانتقام الكامل. ومنذ ذلك الحين شنت إسرائيل عمليات عسكرية في قطاع غزة والضفة الغربية ولبنان وسوريا وإيران والعراق واليمن. وبدلاً من السعي لردع أعداء إسرائيل وإضعافهم، تحدث نتنياهو عن "إبادتهم". وتعهد بتغيير "وجه الشرق الأوسط" و"إعادة رسم" خريطة المنطقة.
إن رغبة نتنياهو في شنّ هجوم شامل بعد هذا الهجوم المفاجئ مفهومة، لكنها تأتي بنتائج عكسية. ففي سعيه وراء الأمن المطلق، يقوّض مصالح إسرائيل طويلة الأمد. فهو يرهق الجيش الإسرائيلي ويحوّل الدولة إلى دولة منبوذة دولياً. كما أنه يجعل إسرائيل أكثر اعتماداً من أي وقت مضى على الحماية الأمريكية، في الوقت الذي تتزايد فيه شعبية بلاده المتدنية في أمريكا.
يُظهر الصراع الإسرائيلي الإيراني المستمر مدى صعوبة تحقيق الأهداف بالنسبة لدولة صغيرة كهذه، حتى وإن كانت تعمل بتعاون وثيق مع قوة عظمى. ففي يونيو الماضي، وبعد 12 يومًا من الغارات الجوية على إيران، أعلن نتنياهو "انتصارًا تاريخيًا سيُخلّد لأجيال".
لكن بعد 8 أشهر فقط، قاد نتنياهو إسرائيل، بالتحالف مع أمريكا، إلى صراع آخر مع إيران، أكثر طموحًا بكثير. وكان الهدف من هذا الصراع تدمير برامجها النووية والصاروخية وتغيير نظامها. ولم يتحقق أي من هذه الأهداف، وردّت إيران بإغلاق مضيق هرمز.
لقد ضغط نتنياهو من أجل الحرب، لكنه فقد السيطرة عليها. فقد همّشه حليفه، الرئيس ترامب، من مفاوضات السلام، كما يحاول ترامب إذلال رئيس الوزراء المتغطرس بقوله: "سيفعل ما أريده منه". وفي الشهر الماضي أجبر ترامب إسرائيل على قبول وقف إطلاق النار في لبنان، وهو ما رفضه نتنياهو بوضوح. ومن المرجح أن تؤدي اتفاقية جديدة بين الولايات المتحدة وإيران إلى تكرار هذا السيناريو.
ومع ذلك، ليس أمام نتنياهو خيار سوى التغاضي عن الأمر، لأنه، في انتهاك للشعار الصهيوني القديم المتمثل في الاعتماد على الذات: "سندافع عن أنفسنا بأنفسنا"، جعل إسرائيل معتمدة بشكل خطير على الولايات المتحدة.
ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الأسبوع الماضي أن الجيش الأمريكي أنفق "كميات هائلة من الذخائر المتطورة في الدفاع عن إسرائيل وسط العداء مع إيران، أكثر بكثير مما أنفقته القوات الإسرائيلية نفسها". ونقلت الصحيفة عن مسؤول في الإدارة الأمريكية قوله: "إسرائيل غير قادرة على خوض الحروب والفوز بها بمفردها، لكن لا أحد يعلم ذلك حقًا، لأنهم لا يرون ما يحدث خلف الكواليس".
تُعدّ هذه مشكلة كبيرة وطويلة الأمد في إسرائيل، إذ يتراجع تأييدها في الولايات المتحدة بشكل حاد، ويعود ذلك جزئيًا إلى تصاعد معاداة السامية، وأيضًا إلى التغطية الإعلامية السلبية للخسائر في صفوف المدنيين في غزة. وتشير تقارير مؤسسة غالوب إلى أن الأمريكيين، ولأول مرة، يتعاطفون مع الفلسطينيين أكثر من تعاطفهم مع إسرائيل. كما يُظهر مركز بيو للأبحاث أن 60% من الأمريكيين لديهم نظرة سلبية تجاه إسرائيل، مقارنةً بـ 42% في عام 2022.
يبدو أحيانًا أن حكومة نتنياهو تتعمد استثارة الاستنكار الدولي. ففي الأسبوع الماضي، قامت قوات الأمن الإسرائيلية بقيادة الوزير اليميني المتطرف إيتامار بن غفير بتقييد نشطاء دوليين ضمن "أسطول السلام" الذي كان يحاول تحدي الحصار الإسرائيلي على غزة، وسخرت منهم. وحتى السفير الأمريكي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، وصف تصرفات بن غفير بأنها "حقيرة". كما أقر نتنياهو نفسه عبر الإنترنت بأن "طريقة تعامل الوزير بن غفير مع نشطاء الأسطول لا تتوافق مع قيم إسرائيل ومعاييرها". ومع ذلك، لا يزال بن غفير في منصبه الوزاري.
قد يكون استعداء إسرائيل على نطاق واسع أمرًا يستحق العناء لو كانت تحقق الأمن المطلق الذي يسعى إليه نتنياهو. لكن الواقع ليس كذلك. فقد احتلت إسرائيل أكثر من نصف قطاع غزة، لكن حماس لا تزال تسيطر على معظم السكان. ونفذت إسرائيل عملية بارعة عام 2024 باستخدام أجهزة النداء المتفجرة والغارات الجوية للقضاء على معظم قيادة حزب الله، لكن الجماعة لا تزال تشكل تهديدًا خطيرًا.
وتجد القوات الإسرائيلية نفسها الآن غارقة فيما يبدو أنه احتلال طويل الأمد لجنوب لبنان، مما يجعلها عرضة لهجمات حزب الله بطائراته المسيرة. وتفيد شبكة CNN أنه بعد أكثر من شهر من الغارات الجوية الإسرائيلية الأمريكية، "يعيد الجيش الإيراني تنظيم صفوفه بوتيرة أسرع بكثير مما كان متوقعًا في البداية".
وفي غضون ذلك يتزايد الضغط على الجيش الإسرائيلي المنهك أصلاً. ففي مارس صرّح رئيس الأركان، الفريق إيال زامير، للمجلس الوزاري الأمني بأنه "يرفع 10 أعلام حمراء" وأن الجيش "ينهار على نفسه" بسبب عبء القتال المتواصل منذ 7 أكتوبر 2023.
إن أمة يبلغ تعداد سكانها نحو 10 ملايين نسمة، مهما بلغت قوتها، لا يُمكنها الهيمنة على منطقة يزيد تعداد سكانها عن 500 مليون نسمة. ومحاولة تحقيق هذا الهدف الوهمي لن تؤدي إلا إلى إضعاف قوة إسرائيل وأمنها.
المصدر: واشنطن بوست
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات