مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

48 خبر
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية
  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

    المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • ترحيب روسي بـ "خطوات صغيرة نحو السلام"

    ترحيب روسي بـ "خطوات صغيرة نحو السلام"

"سلطانة".. النهاية الأسوأ!

لا تزال حادثة انفجار الباخرة "سلطانة" في نهر المسيسيبي يوم 27 أبريل 1865 أسوأ كارثة من نوعها في تاريخ الولايات المتحدة، كما أنها تُعتبر أكثر الكوارث النهرية فداحة في العالم.

"سلطانة".. النهاية الأسوأ!
Sputnik

في هذه الكارثة، انفجرت السفينة البخارية "إس إس سلطانة" وهي تبحر في النهر قرب مدينة ممفيس بولاية تينيسي، ما أسفر عن مقتل ما يُقدر بنحو 1700 شخص، كان معظمهم من جنود الاتحاد الذي مثَل الولايات الشمالية في الحرب الأهلية الأمريكية، والذين أُطلق سراحهم للتو من معسكرات أسرى الكونفدرالية، الجانب الآخر في تلك الحرب الذي مثَّل الولايات الجنوبية الانفصالية.

كانت "سلطانة" باخرة تُستخدم في نقل القطن في القسم السفلي من نهر المسيسيبي، وكانت أحيانا تستخدم في نقل قوات الكونفدرالية. في ميناء فيكسبيرغ الواقع في ولاية مسيسيبي، وافق قبطان السفينة على نقل عدد كبير من الجنود الذين أُطلق سراحهم على متنها، طمعا في المال. على الرغم من أن السفينة "سلطانة" صُممت لاستيعاب 376 راكبا فقط، إلا أنها حملت في 24 أبريل على متنها نحو 2137 شخصا، بما في ذلك جنود الاتحاد المسرحون، والحراس، وأفراد الطاقم، وركاب عاديون يحملون تذاكر سفر.

أبحرت الباخرة "سلطانة" عكس تيار نهر المسيسيبي القوي، ووصلت إلى مدينة ممفيس بولاية تينيسي. وبينما كانت تغادر المدينة فجر يوم 27 أبريل 1865، وقعت الكارثة بانفجار ثلاث من غلاياتها. أحدث الانفجار تمزقا هائلا في القسم الأوسط من الباخرة، وتسبب في حريق هائل التهمها بالكامل. احترقت "سلطانة" لمدة عشرين دقيقة قبل أن تغرق على ضفة نهر أركنساس الموحلة. لقي العديد من الركاب حتفهم على الفور، بينما كافح الناجون للوصول إلى الشاطئ في مياه متجمدة، وسرعان ما غرق كثير منهم.

تشير بعض التقديرات إلى مقتل أكثر من 1700 شخص في هذه الكارثة، في حين تذكر الأرقام الرسمية للجيش 1238 قتيلا، وتقدر سلطات الجمارك عدد القتلى بـ 1547. غير أنه يصعُب تحديد العدد الدقيق للضحايا، ولا يُعرف على وجه الدقة عدد الجنود الذين كانوا على متن السفينة.

في هذه الكارثة النهرية الأسوأ في العالم، لقي المئات من الجنود النائمين حتفهم على الفور بسبب الانفجار، والحطام المتطاير، والبخار، فيما سقط آخرون في النهر البارد سريع الجريان. بعد ساعة واحدة من غرق الباخرة "سلطانة"، وصلت باخرة أخرى لتقديم المساعدة، وانتشلت الناجين القلائل.

ألقى مجلس تحقيق تابع للجيش الأمريكي المسؤولية رسميا عن الانفجار على سوء إدارة الطاقم لمستويات المياه في المرجل، في حين تم استبعاد الاكتظاظ كسبب رسمي.

رغم وجود أدلة دامغة على الجشع والإهمال، لم يُعاقب أي شخص على هذه الكارثة. لم يعرف العدد الدقيق للضحايا على الإطلاق، بل ولم يُعثر على العديد من الجثث، إذ جرفتها المياه على طول ضفاف النهر لعدة أشهر بعد ذلك. أشارت تقديرات ذلك الوقت إلى أن عدد الناجين بلغ نحو 600 شخص، إلا أن بعضهم لقي حتفه لاحقا متأثرا بجراحه، مما يعقد تحديد العدد الحقيقي للقتلى.

دُفن العديد ممن انتشلوا من القتلى في مقابر جماعية في مدينة ممفيس، بينما أُرسلت جثث الجنود الذين تم التعرف عليهم إلى مناطق سكناهم ليتولى أقاربهم دفنهم.

يُعتقد حاليا أن حطام "سلطانة" مطمور تحت طبقة من الطمي والتربة بعمق يزيد عن 18 مترا، وهو يوجد الآن بعيدا عن مجرى النهر الحالي، داخل حقل لزراعة فول الصويا بالقرب من مدينة ماريون بولاية أركنساس.

لم تحظَ كارثة "سلطانة" بأي اهتمام يذكر في الصحف، ولم يسمع عنها سوى قلة من الناس على مستوى البلاد بعد وقوعها. يُرجح ذلك إلى انشغال الصحف آنذاك بأخبار نهاية الحرب الأهلية الأمريكية الدموية التي أودت بحياة مئات الآلاف من الجانبين، بالإضافة إلى اغتيال الرئيس أبراهام لينكولن على يد جون ويلكس بوث قبل نحو أسبوعين، في أبريل 1865. على خلفية هذه الأحداث الكبرى، أصبحت كارثة السلطانة مجرد هامش في التاريخ.

المصدر: RT

التعليقات

هجوم إسرائيلي عنيف على الحكومة البريطانية.. ما علاقة "كراهية اليهود" وفيديو غزة "المروع"؟

لأول مرة.. طهران تعلن اختبار صاروخ مضاد للمدمرات فوق سفينة حربية أمريكية

بن غفير وكاتس يشعلان الغضب العربي.. ماذا تخطط إسرائيل لغزة؟

وزير أمريكي يربط بين التوصل لاتفاق نووي مع إيران بوصول إدارة جديدة لسدة الحكم في طهران

اختبار التوازنات بالقاهرة.. هل تنجح الدبلوماسية العربية في تفكيك قنابل المنطقة الموقوتة؟

لافروف: لا ثقة لنا بالغرب بعد الآن ومكانة روسيا في العالم رهن بنتائج العملية العسكرية