مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

45 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • المواجهة الحوثية السعودية
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • المواجهة الحوثية السعودية

    المواجهة الحوثية السعودية

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • الضفة الغربية.. قوات الجيش الإسرائيلي تقتحم بلدة بلعا

    الضفة الغربية.. قوات الجيش الإسرائيلي تقتحم بلدة بلعا

  • الإكوادور.. دخان حرائق الغابات يغمر العاصمة كيتو

    الإكوادور.. دخان حرائق الغابات يغمر العاصمة كيتو

  • الولايات المتحدة.. تحطم مروحية من طراز «بيل 206» أثناء التحليق الثابت

    الولايات المتحدة.. تحطم مروحية من طراز «بيل 206» أثناء التحليق الثابت

  • وحدة سرية في الدفاع الألمانية تسلح أوكرانيا بسرعة كبيرة وتتجاوز القواعد الحكومية للمشتريات

    وحدة سرية في الدفاع الألمانية تسلح أوكرانيا بسرعة كبيرة وتتجاوز القواعد الحكومية للمشتريات

  • الجيش الإسرائيلي يصدر توصيات بشأن التعامل مع الحوثيين

    الجيش الإسرائيلي يصدر توصيات بشأن التعامل مع الحوثيين

"ناسا" تدرس طقس الشمس بمهمتين جديدتين بتكلفة 280 مليون دولار

اختارت "ناسا" مهمتين لمساعدة العلماء في فهم كيف تقذف الشمس رياحا شمسية وكيف تؤدي هذه الرياح إلى طقس فضائي متطرف.

"ناسا" تدرس طقس الشمس بمهمتين جديدتين بتكلفة 280 مليون دولار
"ناسا" تدرس طقس الشمس بمهمتين جديدتين بكلفة 280 مليون دولار / Reuters

وستدرس إحدى البعثات المختارة كيفية إطلاق الشمس للجسيمات المشحونة من الغلاف الجوي العلوي والتي تسمى الإكليل، في النظام الشمسي.

وتحمل هذه المهمة اسم PUNCH، وستضم أربعة أقمار صناعية على شكل حقيبة تتعقب الرياح الشمسية أثناء مغادرتها الشمس.

أما المهمة الثانية، فتحمل اسم TRACERS وتضم مركبتين فضائيتين، لدراسة كيفية تفاعل الجسيمات المشحونة في هذه الرياح الشمسية مع الأرض.

ويتمثل الهدف الرئيسي للبرنامج الذي تقدر تكلفته بـ280 مليون دولار، في معرفة كيف تؤدي الظواهر الغامضة إلى تأثيرات عميقة على المجال المغناطيسي للأرض، وسلامة رواد الفضاء، والاتصالات اللاسلكية، وإشارات النظام العالمي لتحديد المواقع.

وستركز مهمة PUNCH، أو كما تسمى Polarimeter to Unify the Corona and Heliosphere، مباشرة على الغلاف الجوي الخارجي للشمس، أي الإكليل (هالة الشمس).

أما مهمة TRACERS، والتي تسمى Tandem Reconnection and Cusp Electrodynamics Reconnaissance Satellites، فستتابع الجزيئات والنطاقات في المنطقة العازلة المغناطيسية الشمالية للأرض التي تطوق قطب الأرض.

وتولد الشمس تدفقا كبيرا من الجزيئات المعروفة باسم الرياح الشمسية، والتي يمكن أن تخلق نظاما ديناميكيا للإشعاع في الفضاء يطلق عليه اسم الطقس الفضائي.

ولا تشكل الرياح الشمسية تهديدا للناس على وجه الأرض، ولكنها تشكل خطرا كبيرا على رواد الفضاء والمركبات الفضائية.

وأعلنت وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" أنه يمكن إطلاق المهمتين معا من أجل خفض التكلفة نظرا لأن المهمات تحمل مجموعة صغيرة من المركبات، كما كشفت الوكالة أن موعد الإطلاق المخطط للمهمتين لن يتجاوز 20 أغسطس المقبل.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات