مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

42 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • المواجهة الحوثية السعودية
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • المواجهة الحوثية السعودية

    المواجهة الحوثية السعودية

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • الضفة الغربية.. قوات الجيش الإسرائيلي تقتحم بلدة بلعا

    الضفة الغربية.. قوات الجيش الإسرائيلي تقتحم بلدة بلعا

  • الإكوادور.. دخان حرائق الغابات يغمر العاصمة كيتو

    الإكوادور.. دخان حرائق الغابات يغمر العاصمة كيتو

  • الولايات المتحدة.. تحطم مروحية من طراز «بيل 206» أثناء التحليق الثابت

    الولايات المتحدة.. تحطم مروحية من طراز «بيل 206» أثناء التحليق الثابت

  • وحدة سرية في الدفاع الألمانية تسلح أوكرانيا بسرعة كبيرة وتتجاوز القواعد الحكومية للمشتريات

    وحدة سرية في الدفاع الألمانية تسلح أوكرانيا بسرعة كبيرة وتتجاوز القواعد الحكومية للمشتريات

  • الجيش الإسرائيلي يصدر توصيات بشأن التعامل مع الحوثيين

    الجيش الإسرائيلي يصدر توصيات بشأن التعامل مع الحوثيين

الدماغ مفتاح التحكم في الوزن!.. خلايا عصبية مسؤولة عن تأثيرات "سيماغلوتايد" المفيدة

أثبت دواء "سيماغلوتايد" فعاليته في تقليل الشهية وخفض وزن الجسم، ما يجعله علاجا مهما للسمنة وداء السكري من النوع الثاني.

الدماغ مفتاح التحكم في الوزن!.. خلايا عصبية مسؤولة عن تأثيرات "سيماغلوتايد" المفيدة
صورة تعبيرية / Viaframe / Gettyimages.ru

ومع ذلك، يصاحبه أحيانا آثار جانبية مثل الغثيان وهشاشة العظام، ما دفع الباحثين إلى دراسة تأثيراته في الدماغ بشكل أعمق.

وفي دراسة جديدة أُجريت في أكاديمية Sahlgrenska بجامعة غوتنبرغ، تمكن الباحثون من التمييز بين مجموعات مختلفة من الخلايا العصبية في الدماغ، فقد وجدوا خلايا عصبية مسؤولة عن التأثيرات المفيدة للدواء — مثل تقليل تناول الطعام وفقدان الدهون — وأخرى تساهم في الآثار الجانبية.

ولتحقيق ذلك، أجرى الباحثون تجارب على الفئران، حيث تتبعوا الخلايا العصبية التي نشطها "سيماغلوتايد"، ثم حفزوها مباشرة دون إعطاء الدواء. وأظهرت النتائج أن الفئران تناولت كميات أقل من الطعام وفقدت الوزن، كما حدث مع العلاج بالدواء. أما عند موت هذه الخلايا العصبية، فقد تراجع تأثير الدواء على الشهية وفقدان الدهون بشكل واضح، بينما استمرت الآثار الجانبية مثل الغثيان وفقدان العضلات.

وتشير هذه النتائج إلى أن هذه الخلايا العصبية تلعب دورا رئيسيا في التأثيرات الإيجابية لـ"سيماغلوتايد"، وأنه يمكن استهدافها لتقليل الآثار الجانبية دون التأثير على الفوائد.

وتقع هذه الخلايا العصبية في منطقة من الدماغ تعرف بالمجمع الظهري المبهم، وهي منطقة مهمة لتنظيم توازن الطاقة في الجسم.

وتعد هذه الدراسة خطوة كبيرة نحو فهم كيفية عمل "سيماغلوتايد" وتأثيراته في الدماغ، ما قد يمهد الطريق لتطوير علاجات أفضل.

وتقول جوليا تيكسيدور-ديولوفيو، المعدة الرئيسية وطالبة الدكتوراه في أكاديمية Sahlgrenska: "إذا استطعنا استهداف العلاج في هذه المنطقة، فقد نحافظ على الآثار الإيجابية مع تقليل الآثار الجانبية".

نشرت الدراسة في مجلة Cell Metabolism.

المصدر: ميديكال إكسبريس

التعليقات