مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

54 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة
  • فيديوهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

    المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

  • ترحيب روسي بـ "خطوات صغيرة نحو السلام"

    ترحيب روسي بـ "خطوات صغيرة نحو السلام"

العلماء يحلون لغز الأعجوبة الثامنة المفقودة منذ 125 عاما

قبل أكثر من 125 عاما، اعتبر العلماء مدرجات تتميز باللون الوردي والأبيض على ضفاف بحيرة روتوماهانا في نيوزيلندا، "الأعجوبة الثامنة في العالم".

العلماء يحلون لغز الأعجوبة الثامنة المفقودة منذ 125 عاما

والمدرجات عبارة عن مجموعة من البرك المتلألئة المكونة من رواسب غنية بالسيليكا وبالنشاط البركاني، ويعتقد العلماء أنهم اكتشفوا مكان "الراحة الأخير" للأعجوبة الثامنة المنسية في العالم، ما أدى إلى إزالة الكثير من الشكوك وعدم اليقين حول الدراسات السابقة.

ففي 10 يونيو 1886، ثار جبل تاراويرا، في واحد من أكبر الانفجارات البركانية في تاريخ نيوزيلندا، ما أدى إلى انتقال الحطام البركاني إلى أبعد مما يمكن للعين أن تراه، ودمر المناظر الطبيعية المحيطة به.

وعلى مدى مئات السنين، افترض العلماء أن الانفجار دمر الأعجوبة الثامنة في العالم، الواقعة على ضفاف بحيرة روتوماهانا على بعد 10 كلم جنوبي غرب البركان.

وفي الآونة الأخيرة، كانت هناك تكهنات بأنه ربما لم يخسر العالم الأعجوبة الثامنة كليا، بل ربما تكون قد دفنت ببساطة بجوار البحيرة التي نشأت نتيجة لثوران البركان، وهذا ما دفع العلماء إلى إجراء حفريات أثرية للتحقق من صحة الادعاءات.

واستخدمت الدراسة الحديثة خرائط تفصيلية تحت الماء للتأكد من أنه في حين أن "المدرجات البيضاء" قد دمرت منذ فترة طويلة، إلا أن هناك جزءا على الأقل من "المدرجات الوردية" قد بقي في قاع بحيرة روتوماهانا، ولسوء الحظ، من غير المرجح أن نتمكن من رؤية هذه الأعجوبة مرة أخرى في حياتنا.

وبحسب السجلات التاريخية، فإن المدرجات باللونين الوردي والأبيض كانت أكبر تكوين من التلبيد أو عملية التصليد الحراري للسيليكا على الأرض، وهي نسخة دقيقة من الكوارتز التي تشع في ضوء الشمس.

وكان أحد التكوينات بلون أبيض لؤلؤي استثنائي، في حين اكتسى الآخر مسحة من اللون الوردي الذي يغطي العديد من المدرجات.

وكانت التركيبات الجيولوجية التي لا مثيل لها، في مواجهة بعضها البعض على طرفي البحيرة، وكانت رائعة بشكل لا يصدق، ولكن بعد ثلاثة أيام من الانفجار البركاني التاريخي اختفت البحيرة والمدرجات في فوهة بركانية ضخمة، ومع مرور الوقت امتلأت الحفرة بالماء، لتحل مكان البحيرة المفقودة.

وتظهر الصور التاريخية التي التقطها بيرتون براذرز في عام 1886 الموقع، قبل اندلاع الانفجار البركاني الهائل.

وقال الباحث الجيولوجي في جامعة سان فرانسيسكو للعلوم في نيوزيلندا، كورنيل دي روند، إن "تدمير غالبية المدرجات قد لا يكون مفاجئا بالنظر إلى أن ثوران عام 1886 كان عنيفا جدا، لدرجة أنه سمع في أوكلاند والجزيرة الجنوبية. وترك الانفجار شرخا طوله 17 كلم عبر جبل تاراويرا وجنوبه، تحت البحيرة".

ويعتقد العلماء أن المدرجات الوردية ما تزال مختبئة تحت سطح البحيرة التي ارتفعت ما لا يقل عن 60 مترا، وزاد حجمها بمقدار خمسة أضعاف بعد الانفجار التاريخي. وبعبارة أوضح، فإن جزءا على الأقل من المدرجات الوردية قد نجا من الثوران البركاني، لكنه الآن في قاع البحيرة ولم يدفن تحت الأرض.

وتتطابق النتائج التي توصل إليها العلماء مع الخرائط التاريخية التي رسمها علماء الجيولوجيا والمستكشف، فرديناند فون هوتشستر، حيث توضح البيانات أن جزءا على الأقل من المدرجات الوردية ما يزال موجودا في قاع البحيرة، وظل طي النسيان طوال هذه السنوات.

المصدر: ساينس ألرت

التعليقات

هجوم إسرائيلي عنيف على الحكومة البريطانية.. ما علاقة "كراهية اليهود" وفيديو غزة "المروع"؟

لأول مرة.. طهران تعلن اختبار صاروخ مضاد للمدمرات فوق سفينة حربية أمريكية

بن غفير وكاتس يشعلان الغضب العربي.. ماذا تخطط إسرائيل لغزة؟

لافروف: لا ثقة لنا بالغرب بعد الآن ومكانة روسيا في العالم رهن بنتائج العملية العسكرية

اختبار التوازنات بالقاهرة.. هل تنجح الدبلوماسية العربية في تفكيك قنابل المنطقة الموقوتة؟

أردوغان يحدد جهة عطلت اتفاق إسلام أباد بين واشنطن وطهران وعواقب استمرار "عقدة هرمز"

وزير أمريكي يربط بين التوصل لاتفاق نووي مع إيران بوصول إدارة جديدة لسدة الحكم في طهران

ويتكوف: ممثلو بريطانيا وألمانيا وفرنسا انضموا لمفاوضات كييف