مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

42 خبر
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس
  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

    اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

    حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

  • قمة ترامب-شي

    قمة ترامب-شي

  • خليجي 27

    خليجي 27

وزير الدفاع الألماني يتوقع موعد الحرب المقبلة ويحدد 3 مشاكل رئيسية يعاني منها الجيش

توقع وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس موعد الحرب المقبلة، مشيرا إلى أن على بلاده الاستعداد لها مع العام 2029 مطالبا بتحسين القدرة الدفاعية لجيشه وبإصلاح نظام التجنيد الإجباري.

وزير الدفاع الألماني يتوقع موعد الحرب المقبلة ويحدد 3 مشاكل رئيسية يعاني منها الجيش
جندية ألمانية تشارك في تمرين "National Guardian 2024". أبريل 2024 / Globallookpress

وقال الوزير بيستوريوس في رده على أسئلة النواب في "البوندستاغ" يوم أمس الأربعاء إن الجيش الألماني يجب أن يكون جاهزا "للدفاع" بحلول عام 2029.

وفي خطابه أمام النواب دعى لتحسين القدرة الدفاعية للجيش الألماني مع الحاجة إلى مزيد من الاستثمار فيه وإصلاح نظام التجنيد الإجباري.

وربط الوزير الألماني المهل النهائية التي حددها بنتائج العملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا وقال: "لا نملك الحق في إهمال قضية دفاعنا".

وأضاف: "بحلول عام 2029، يجب أن نكون مستعدين للحرب واتخاذ تدابير الردع لمنع وقوع الأسوأ". ومن أجل حل هذه المشكلة، حدد بيستوريوس 3 مشاكل رئيسية: "التكنولوجيا والأفراد والمالية".

كما دعا إلى زيادة ميزانية وزارة الدفاع بمقدار 6.5 إلى 7 مليار يورو في العام 2025، بالإضافة إلى إقرار زيادة طويلة الأمد في الإنفاق الدفاعي الألماني.

وفي الوقت نفسه، وردا على أسئلة إضافية من النواب، لم يذكر الوزير المبالغ المحددة المطلوبة في السنوات اللاحقة، وفيما يتعلق بإصلاح التجنيد للخدمة العسكرية، وعد الوزير بتقديم مقترحاته قريبا للنظر فيها من قبل البرلمان الألماني.

المصدر: دويتشه فيليه

التعليقات

الرئيس الإيراني يرفع صورة للمرشد الراحل علي خامنئي ويطرح "حلا وضمانا موثوقا" لإبرام الاتفاق النووي