مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

37 خبر
  • رياضة
  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية
  • فيديوهات
  • رياضة

    رياضة

  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

    المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • الجزائر تقطع علاقاتها مع الإمارات

    الجزائر تقطع علاقاتها مع الإمارات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

تحذير أممي: هايتي على شفا "نقطة اللاعودة" مع تصاعد عنف العصابات

دقت الممثلة الأممية الخاصة في هايتي ناقوس الخطر مع اقتراب الوضع في البلاد من "نقطة اللاعودة" وسط استمرار انتشار عنف العصابات إلى مناطق جديدة ووصول الأزمة الإنسانية إلى مستوى حرج.

تحذير أممي: هايتي على شفا "نقطة اللاعودة" مع تصاعد عنف العصابات
مجلس الأمن - أرشيف - / Globallookpress

وفي إحاطتها لمجلس الأمن يوم الاثنين، قالت ماريا إيزابيل سلفادور إن الجماعات الإجرامية المنظمة شنت هجمات منسقة لتوسيع سيطرتها وتقويض سلطة الدولة في العاصمة بورت أو برنس وفي مناطق أخرى من البلاد.

وذكرت ماريا إيزابيل سلفادور أنه تم تحرير أكثر من 500 سجين في خامس عملية هروب من السجن في أقل من عام.

ووصفت ذلك بأنه جزء من "جهد متعمد لترسيخ الهيمنة، وتفكيك المؤسسات، وبث الرعب".

وأشارت إلى أن أكثر من 1000 شخص قتلوا في شهري فبراير ومارس وحدهما، وأن أكثر من 60 ألف شخص نزحوا قسرا خلال الشهرين الماضيين، ليضافوا إلى النازحين الذين بلغ عددهم مليون شخص بحلول ديسمبر 2024.

وصرحت بأن حجم العنف أثار الذعر بين الهايتيين الذين يخشون الانهيار التام للدولة تحت ضغط الجماعات الإجرامية، موضحة أن الكثيرن نظموا أنفسهم لحماية أحيائهم وعائلاتهم ومجتمعاتهم.

وشددت سلفادور على أن تكثيف الدعم الدولي لهايتي أصبح أكثر أهمية من أي وقت مضى لا سيما من خلال زيادة التمويل والقدرة التشغيلية لبعثة الدعم الأمني ​​متعددة الجنسيات.

وقالت إنه في هذه المرحلة الحرجة يجب على جميع الدول الأعضاء زيادة دعمها لقوات الأمن في هايتي وخاصة بعثة الدعم الأمني بقيادة كينيا، "ليس كخيار، بل كضرورة نظرا لعدم وجود بديل قابل للتطبيق".

وأضافت أن الكوليرا والعنف القائم على النوع الاجتماعي منتشران على نطاق واسع، لا سيما في مواقع النزوح.

وبينت أن انعدام الأمن أدى إلى إغلاق 39 مرفقا صحيا وأكثر من 900 مدرسة في بورت أو برنس.

وحثت الدول الأعضاء على دعم خطة الاستجابة الإنسانية لعام 2025، حيث لفتت إلى أن الأمم المتحدة لا تزال ملتزمة بالمساعدة في تقديم الإغاثة المنقذة للحياة وخاصة للنساء والفتيات والأطفال وتعزيز السلام الاجتماعي من خلال الجهود التي تقودها الحكومة.

وأكدت في كلمتها لأعضاء مجلس الأمن أن هايتي قد تواجه فوضى عارمة وأن ردهم سيساهم في حل هذا التدهور الحاد.

وتزايد نفوذ العصابات منذ اغتيال الرئيس جوفينيل مويس في 7 يوليو 2021، ومنذ ذلك الحين، ظلت هايتي بلا رئيس.

وتقدر سيطرة العصابات حاليا على نحو 85% من العاصمة، مع توسعها إلى المناطق المحيطة.

وقتل أكثر من 5600 شخص في جميع أنحاء هايتي في العام 2024، وارتفع عدد القتلى بنسبة تزيد عن 20% مقارنة مع عام 2023، وفقا لمكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان.

جدير بالذكر أن المهمة الأممية المدعومة بقيادة الشرطة الكينية، وصلت إلى هايتي في العام 2024 للمساعدة في كبح جماح العنف، لكنها لا تزال تعاني من نقص في الأفراد والتمويل حيث لم ينشر سوى نحو 40% فقط من العدد المتوقع البالغ 2500 عنصر.

المصدر: موقع الأمم المتحدة + وكالات

التعليقات

كاتس يوجه رسالة "تهديد غير مسبوق" للشرع من أعلى قمة جبل الشيخ المطلة على دمشق وقصر الرئاسة السورية

تحذير روسي من خطر "داهم" يواجه السودان بسبب خطة بولس ويكشف سبب غضب مصر والسعودية من مبعوث ترامب

"أولي البأس".. تقرير عبري عن جماعة سورية غامضة تضرب إسرائيل وتتبع للإخوان المسلمين وحزب الله

هل يتدخل الناتو ويكرر "سيناريو غزو العراق" مع إيران بعد إحالة ملفها النووي إلى مجلس الأمن؟

"تصعيد نووي خطير".. الغرب يحيل الملف الإيراني لمجلس الأمن ومفاجأة بشأن المسؤول عن فشل الضمانات

روسيا والصين وإيران ترفض قرار الوكالة الذرية بشأن النووي الإيراني وتعتبره "مسيسا" و"فاقدا للشرعية"

ترامب يهدد بضرب موقع "جبل الفأس" النووي في إيران ويحذر طهران من "التذاكي"

مفاجآت مدوية في قائمة المرشحين للكرة الذهبية 2026

ترامب: بوتين يرغب في إبرام صفقة لتسوية الأزمة الأوكرانية

بوتين يقبل خطة واشنطن دون تعديل.. هل تملك كييف "الحصانة" لرفض التسوية الأمريكية؟

"فارس": سماع دوي انفجارات متعددة في قشم وسيريك

الحرس الثوري الإيراني يعرض مشاهد للغواصة الأمريكية التي تم "اصطيادها" في مضيق هرمز

سيكورسكي: الناتو تأسس "لإبقاء الروس خارجه" والألمان خاضعين.. وزاخاروفا ترد: هل فقد قواه العقلية؟