مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

63 خبر
  • كأس العالم لكرة القدم
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
  • هدنة وحصار المضيق
  • كأس العالم لكرة القدم

    كأس العالم لكرة القدم

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

    منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • عملاق إيطالي يدخل خط المنافسة ويتحرك لضم محمد صلاح

    عملاق إيطالي يدخل خط المنافسة ويتحرك لضم محمد صلاح

"ألْق اللوم على RT" في عيدها العشرين!

في العام 2017 أطلقت شبكة قنوات RT حملة إعلانية ساخرة طريفة أشعلت منصات التواصل الاجتماعي وظهرت في مناطق كثيرة حول العالم. حملت الحملة عنوان "ألْق اللوم على RT!".

"ألْق اللوم على RT" في عيدها العشرين!
صورة أرشيفية / RT

حينها كانت الإعلانات التي انتشرت تحمل عددا من الجمل:

إذا فاتتك طائرتك.. ألْق اللوم على RT!

إذا خسرت انتخابات..  ألْق اللوم على RT!

وتابعت الحملة الإعلانية حينها: "كلما طالت مدة المشاهدة، زاد غضب هيلاري كلينتون"، "احذروا، ثمة بوق دعاية يعمل هنا" في إشارة إلى ادعاءات وزير الخارجية آنذاك جون كيري عام 2014 بشأن RT.

وتضمنت إعلانات أخرى: "اقتربوا واكتشفوا من نخطط لاختراقه لاحقا" في إشارة لمزاعم التدخل الروسي في الانتخابات الأمريكية وحتى الفرنسية. "تصفنا وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية بـ (آلة الدعاية).. اكتشفوا كيف نسمي نحن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية".

أثارت الحملة الإعلانية الضحك والجدل والغضب لا سيما بعد ظهورها على صفحة دونالد ترامب ومشاركتها على "تويتر" (آنذاك، X الحالي).

وبرغم ما تميزت به الحملة من حس سخرية لاذع طالما تتميز به شبكة RT، إلا أن الشبكة أقدمت عليها كرد فعل على الحملة الواسعة التي شنتها وسائل الإعلام وأجهزة الاستخبارات الغربية عليها لا لشيء إلا لكونها تعرض وجهة نظر مخالفة لما هو سائد في الإعلام الغربي.

وكانت بريطانيا، "معقل الديمقراطية وحرية الرأي"، قد هددت، بمشاركة حلفاء غربيين، بفرض عقوبات "ضد أهداف روسية"، فيما أعلنت مارغريتا سيمونيان مديرة الشبكة أن لندن جمدت كل الأرصدة المصرفية التابعة للشركة.

جاء ذلك بعد أن فاض الكيل بمن يملؤون الصحف والشاشات والتقارير والتوصيات برسائل "الديمقراطية والحرية" وسائر "القيم الغربية"، من اتساع انتشار RT بمرور الأيام، وزيادة قاعدتها الجماهيرية في جميع أنحاء العالم، وعرضها لوجهة نظر بديلة ومناقضة لما تمتلئ به الشاشات الغربية.

في يوليو 2019، أصدرت هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية قرارا بتغريم الشبكة مبلغ 250 ألف دولار "لمواصلتها انتهاك قواعد البث الإعلامي".

وفي 2022 و2023، وعقب انطلاق العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، بدأت شبكات التواصل الاجتماعي في حجب صفحات الشبكة على مواقع "فيسبوك"، و"يوتيوب"، و"تويتر"، ثم بدأت الأقمار الصناعية في حذف الشبكة من أقمارها، في محاولة لإسكات صوت RT الحر الشجاع.

في يناير 2023، وبعد خمس سنوات من العمل الشاق، أوقفت قناة RT الفرنسية عملها على الأراضي الفرنسية بعد حظر حسابات القناة المصرفية، تحت ستار الحزمة التاسعة من العقوبات ضد روسيا، وأشارت في إعلانها إلى فصول مظلمة في تاريخ حرية المعلومات بفرنسا.

في فبراير 2023، أعلنت شركة RT DE Productions للإنتاج عن قرارها بوقف الأنشطة الصحفية للشركة في ألمانيا بسبب الحالة القمعية لوسائل الإعلام والحريات في الاتحاد الأوروبي تحت ذريعة العقوبات ضد روسيا.

في أكتوبر 2023 أفادت مراسلة RT في مدينة القدس داليا النمري بتوقيفها من قبل القوات الإسرائيلية وتهديدها بالسلاح لأنها كانت تتحدث بالعربية.

في أكتوبر 2023 أفادت رئيسة تحرير شبكة RT مارغريتا سيمونيان بمقتل 12 فردا من عائلة مصور قناة RT خالد الدرة بالقصف الإسرائيلي على قطاع غزة من بينهم شقيقه وأختان.

وفي سبتمبر 2024 أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية عن فرض عقوبات على شبكة RT "التابعة للحكومة الروسية" بسبب ما أسمته "التدخل في الانتخابات الرئاسية الأمريكية"، وقالت الوزارة في بيانها إن رئيسة تحرير RT سيمونيان وآخرين "جندوا بشكل سري مؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي للتأثير في الرأي العام الأمريكي ونشر رسائل مؤيدة للكرملين".

في سبتمبر 2024، اتخذت منصة التواصل الاجتماعي "تيك توك" قرارا بحظر حسابات الشبكة في خطوة تصاعدية ضمن الحملة الأمريكية ضد الشبكة بهدف تقييد وصولها لملايين المتابعين حول العالم.

لقد حرمت RT من العمل بشكل طبيعي كما كانت تعمل في جميع البلدان التي تدعم أوكرانيا، لا سيما في الولايات المتحدة وأوروبا، تم إيقاف البث التلفزيوني، وسحب التراخيص، وإلغاء كل شيء، ومصادرة الأموال، وتم تهديد الموظفين في الشبكة بالسجن، واتهام البعض الآخر "بغسل الأموال".

وبرغم كل الصعوبات والتحديات، ظلت وستظل RT وفية للعهد الذي قطعته على نفسها مع جماهيرها حول العالم، الذين يثقون بها ويعتمدون على مصداقيتها وشجاعتها وقدرتها على نقل روايات أخرى غير الروايات الدعائية التي تعج بها وسائل الإعلام الغربية.

ولا يمكن في هذا المقام إلا أن نتذكر دماء الزميل خالد الخطيب الذي قتل أثناء تغطيته الأحداث في ريف حمص برصاص مسلحي "داعش" في يوليو 2017. وقد أعلنت القناة جائزة سنوية دولية تحمل اسمه لأفضل تغطية صحفية من مناطق النزاع.

المصدر: RT

 

 

 

التعليقات

مجلة عسكرية: خروج مركز العمليات الجوية الأمريكية في قاعدة العديد بقطر عن الخدمة

عراقجي يرد بعنف على هجوم عون غير المسبوق على إيران و"حزب الله"

لأول مرة إسرائيل تنشر أسرار الزيارة التي غيرت التاريخ وخوفها من هبوط "طائرة السادات" في بن غوريون

إنذارات بهجمات صاروخية ومسيرات معادية في الكويت والبحرين (فيديوهات)

صحيفة إسرائيلية تكشف عن أسماء قد تكون عطلت عملية ضخمة للموساد وأمريكا لإسقاط النظام في إيران

بوتين يصف رسالة زيلينسكي بـ"الوقحة" ويوجه الجيش الروسي: "اعملوا أيها الإخوة"

إيران تهدد ترامب بحرب تمتد من هرمز إلى المحيط الهندي ومضيق باب المندب والبحرين الأحمر والمتوسط

الكرملين: واشنطن تحاول الانسحاب من مفاوضات أوكرانيا بعد إدراكها حتمية انتصار روسيا

ترامب يستخدم الذكاء الاصطناعي لتوثيق حال السفن الحربية الإيرانية في قاع البحر (فيديو)

استخبارات البنتاغون ترفع مستوى خطر التجسس الإسرائيلي على الولايات المتحدة إلى أعلى درجة

لحظة بلحظة.. استمرار القصف المتبادل بين "حزب الله" وإسرائيل رغم وقف إطلاق النار