مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

62 خبر
  • مونديال 2026
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

    المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • من بينهم رباعي عربي.. بيان غاضب من 13 دولة مشاركة في كأس العالم ضد رئيس "يويفا"

    من بينهم رباعي عربي.. بيان غاضب من 13 دولة مشاركة في كأس العالم ضد رئيس "يويفا"

  • جنوب لبنان.. "حزب الله" يستهدف قاعدة "بلاط" الإسرائيلية

    جنوب لبنان.. "حزب الله" يستهدف قاعدة "بلاط" الإسرائيلية

  • الأهلي المصري يستعد لصفقة جديدة

    الأهلي المصري يستعد لصفقة جديدة

  • الطيران الإسرائيلي يغير على ضاحية بيروت بعد استهداف حزب الله شمال إسرائيل بمسيرات

    الطيران الإسرائيلي يغير على ضاحية بيروت بعد استهداف حزب الله شمال إسرائيل بمسيرات

مشروع مغلق وشهادة تهدّد الإجماع.. هل كذبت أمريكا على العالم؟

في سبعينيات القرن الماضي، أعلن سلاح الجو الأمريكي رسميا إسدال الستار على أحد أكثر الفصول إثارة للجدل في تاريخه الحديث، وهو "مشروع الكتاب الأزرق".

مشروع مغلق وشهادة تهدّد الإجماع.. هل كذبت أمريكا على العالم؟
AP

جاء الإعلان عن إنهاء برنامجه الرسمي للتحقيق في ظاهرة الأجسام الطائرة المجهولة، مصحوبا بتقرير حاسم خلص إلى عدم وجود أي دليل على تهديد للأمن القومي، أو على وجود مركبات أو تقنيات تنتمي إلى حضارات خارج كوكب الأرض. لكن وراء هذه الخاتمة الرسمية، تكمن قصة ممتدة لعقدين من الزمان، حافلة بالغموض والتقارير المثيرة والجدل العلمي الذي لم ينتهِ حتى يومنا هذا.

انطلق المشروع في مارس 1952، تحت مظلة سلاح الجو، كمحاولة منهجية لجمع وتحليل آلاف البلاغات التي تتدفق من الجمهور، وأيضا من دوائر الجيش والحكومة نفسها، حول مشاهدات لأجسام غريبة في السماء.

امتدت رحلة التحقيق من عام 1947 حتى 1969، شهدت خلالها سجلات المشروع تسجيل 12.618 مشاهدة، شكلت أرشيفا ضخما من الشهادات والصور وقصاصات الصحف والتقارير الرسمية. مع ذلك، وبعد عملية غربلة دقيقة، بقيت 701 حالة فقط معلقة في فئة "مجهول الهوية"، وهي نسبة ضئيلة لكنها كافية لإبقاء الأسئلة عالقة.

كان منهج العمل في "الكتاب الأزرق" يعتمد على إجراءات تبدو علمية في ظاهرها: استبيان موحد للشهود، تحليل الصور والفيديو، ومقارنة الروايات بالبيانات الجوية والفلكية ومسارات الطيران المعروفة. لكن الروح التي حكمت المشروع، كما كشف لاحقا بعض المشاركين فيه، كانت موضع شك. وصف المستشار العلمي الدكتور ألين هاينك الأساليب الإحصائية المستخدمة بأنها "مجرد محاكاة ساخرة"، فيما أشارت تقارير إلى أن توجيهات مبكرة من لجنة "روبرتسون" العلمية، التي شكلتها وكالة الاستخبارات المركزية عام 1953، دعت إلى "الحد من اهتمام الجمهور" بهذه الظاهرة، ما ألقى بظلاله على نزعة المشروع التفسيرية التي مالت غالبا نحو النفي والتقليل من شأن الظاهرة.

تجلى هذا النهج بوضوح في بعض الحالات الشهيرة التي تناولها المشروع. في حادثة الطيار توماس مانتل عام 1948، الذي لاحق جسما دائريا ضخما قبل أن تتحطم طائرته ويلقى حتفه، قدّم التقرير الرسمي تفسيره بأن الطيار كان يطارد كوكب الزهرة، ثم فقد الوعي بسبب نقص الأكسجين. تفسير قوبل بانتقادات لاذعة من خبراء أشاروا إلى أن الكوكب كان بالكاد مرئيا في ذلك الوقت، فيما وصف الشهود الجسم بأنه ضخم ومحدد المعالم.

أما "الموجة فوق واشنطن" عام 1952، التي التقطت فيها أجهزة الرادار أهدافا مجهولة كثيرة فوق العاصمة، ففسرها المشروع بـ "الانكسار غير الطبيعي" للغلاف الجوي، وهو تفسير ممكن علميا لكنه بقي مثيرا للجدل بين المتخصصين، وبينما كانت بعض الحالات تختزل في ظواهر طبيعية أو أخطاء في التعرف، بقيت أخرى صامدة في وجه التفسيرات الجاهزة.

قضية ضابط الشرطة لوني زامورا في نيو مكسيكو عام 1964، الذي شهد هبوط جسم بيضوي الشكل ووجود مخلوقات صغيرة بجانبه، مع أدلة مادية على الأرض من آثار واحتراق، بقت رسميا في خانة "مجهول الهوية".

هذه الحالات الـ 701 التي استعصت على التفسير، شكلت النواة التي استند إليها المشككون في الاستنتاجات الرسمية، مؤكدين أن "عدم وجود بيانات كافية" لا يساوي "إثبات عدم الوجود".

الضربة القاضية للمشروع جاءت مع إصدار "تقرير كوندون" الواسع عام 1968، تحت إشراف الفيزيائي إدوارد كوندون، والذي خلص إلى أن واحدا وعشرين عاما من البحث لم تقدم أي إضافة للمعرفة العلمية، وأن المزيد من الإنفاق سيكون عبثا.

إثر ذلك، أعلن سلاح الجو في 17 ديسمبر 1969 إنهاء "مشروع الكتاب الأزرق". جاء التقرير النهائي ليؤكد أربع نقاط جوهرية، عدم وجود تهديد للأمن القومي، وعدم العثور على دليل على تكنولوجيا من خارج الأرض، وعدم وجود مبادئ علمية تتجاوز المعرفة البشرية، وأن كل الحالات "المجهولة" قابلة للتفسير بظواهر طبيعية أو صناعية عادية. بناء عليه، أوصى التقرير بوقف كل الأبحاث الحكومية وترك الموضوع للمهتمين المدنيين.

لكن القصة لم تنته عند هذا الحد. بعد عقود من الصمت الرسمي، شهدت السنوات الأخيرة عودة مذهلة لاهتمام الحكومة الأمريكية بالظواهر الجوية غير المحددة، من خلال برامج مثل "فرقة العمل المعنية بالظواهر الجوية غير المحددة" عام 2020 و"مكتب حل الظواهر الشاذة في جميع المجالات".

الأكثر إثارة كان جلسة استماع تاريخية في الكونغرس عام 2023، حين أدلى ديفيد غروش، ضابط استخبارات سابق في سلاح الجو، بشهادة تحت القسم.

ادعى غروش بوجود "برنامج سري" مستمر لعقود، يهدف لاستعادة مركبات مجهولة محطمة وإعادة هندستها، حتى أنه زعم وجود "مواد بيولوجية غير بشرية" مستخرجة من مواقع التحطم، مستندا في ذلك إلى مقابلات مع عشرات الشهود. على الفور، نفت وزارة الدفاع الأمريكية هذه الادعاءات جملة وتفصيلا، مؤكدة عدم امتلاكها أي معلومات موثقة تثبت مثل هذه البرامج.

وهكذا، يظل "مشروع الكتاب الأزرق" مناسبة هامة في تاريخ البحث عن المجهول. فهو من ناحية، يمثل المحاولة المؤسسية الأكبر والأطول لطي ملف الأجسام الطائرة المجهولة، بإعلانها مغلقا من الناحية العلمية. ومن ناحية أخرى، يبقى شاهدا على تناقض دائم، بين حاجة المؤسسة إلى اليقين والنظام، وبين استمرار تدفق الظواهر التي تتحايل على التفسيرات الجاهزة، بين تقرير نهائي حاسم وضع كل النقاط فوق الحروف، وبين شهادات لاحقة تحت القسم تتحدث عن برامج سرية وقطع غيار من عوالم أخرى.

إنه إرث ثنائي، صفحة مغلقة رسميا في سجل القوات الجوية الأمريكية، لكنها تظل مفتوحة على مصراعيها في سجلات الشك والفضول البشري الذي لا ينتهي.

الحقيقة قد تكون أحيانا مثل تلك الحالات الـ 701 المجهولة، موجودة هناك، في منطقة رمادية، تنتظر من يملك أدوات جديدة، أو شجاعة كافية، للنظر إليها بطريقة مختلفة.

المصدر: RT

التعليقات

"قبل بزوغ الفجر".. الحرس الثوري الإيراني يتوعد إسرائيل برد مزلزل بعد قصف الضاحية الجنوبية لبيروت

علي أكبر ولايتي: ساعة الصفر حانت والمنصات تأخذ وضعية الإطلاق

التلفزيون الإيراني يعلن رسميا التوصل لاتفاق مع الولايات المتحدة (فيديو)

وكالة "فارس" تسرد تفاصيل تدمير السرب 157 الإسرائيلي في قاعدة رامات ديفيد

"القناة 12" العبرية: ترامب يتحدث عن نتنياهو بطريقة لم يسبق لأي زعيم أن تحدث بها عنه علنا من قبل

بعد 3 سنوات على هجوم "محمد صلاح".. الجيش الإسرائيلي يعيد حساباته تجاه التهديدات القادمة من مصر

المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني يصدر "بيانا للشعب" عقب إعلان الاتفاق مع واشنطن

"النووي خارج النقاش".. مستشار رئيس فريق التفاوض يكشف تفاصيل مذكرة التفاهم المرتقب توقيعها

مصدر إيراني مطلع: تنازل استثنائي انتزعه قاليباف من ترامب في اللحظة الأخيرة

بعدما انفجار ترامب غضبا في وجه نتنياهو.. بن غفير يتحدى ويوجه رسالة لسيده ورئيسه

تقرير عبري: مصر أصبحت اللاعب الإقليمي الأبرز في حرب إيران.. والقاهرة جنت مكاسب دبلوماسية غير متوقعة

"سنرد قريبا جدا".. إيران ترفض عرضا قدمه ترامب مقابل ضبط النفس وعدم مهاجمة إسرائيل

ترامب يعلن التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران والرفع الفوري للحصار البحري وفتح مضيق هرمز بالكامل

رئيس الأركان الإسرائيلي الأسبق: اليد العليا لإيران والاتفاق يرشحها للحصول على القنبلة النووية

أمين مجلس الأمن القومي الإيراني: لبنان حياتنا ورد جند الإسلام قادم

بيان مشترك لأربع دول أوروبية تؤكد استعدادها لرفع العقوبات عن إيران

نائب وزير الخارجية الإيراني يكشف تفاصيل محادثات الـ60 يوما مع واشنطن

الرئيس الإيراني:‏ وصف فريق التفاوض بالخائن أمر مؤسف

ترامب: الهجوم على بيروت ما كان ينبغي أن يحدث ونحن على وشك التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران

البرادعي ينتقد ترامب: اتفاق إيران عودة للصفر بعد قتل ودمار وأضرار جسيمة لحقت بالاقتصاد العالمي

قرقاش: الاتفاق الأمريكي - الإيراني قد يطوي صفحة الحرب في المنطقة

باكستان: أمريكا وإيران اتفقتا على وقف فوري ونهائي لإطلاق النار على كل الجبهات بما في ذلك لبنان

ترامب يعلن موعد توقيع الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران

هل سيكون عمر الرئيس ترامب عائقاً لنجاحه في الانتخابات النصفية؟

موسكو: أعضاء في مجموعة العشرين يدعون الولايات المتحدة إلى إعادة النظر في سياسة العقوبات

الأصول المجمدة والمضيق والملف النووي.. تفاصيل تتكشف تباعا حول مسودة اتفاق واشنطن وطهران

بزشكيان: قرار الحرب والتفاوض يعودان إلى قائد الثورة والمجلس الأعلى للأمن القومي والكل سيلتزم