مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

26 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

    منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

نواب ديمقراطيون يسعون لعرقلة عقوبات ضد روسيا خوفا من منح ترامب صلاحيات مطلقة

دعا ممثلان عن ائتلاف الديمقراطيين بالكونغرس براد شنايدر ودون باير، إلى عرقلة مشروع قانون العقوبات الجديد ضد روسيا، محذرين من "محاولة خفية" لمنح الرئيس دونالد ترامب صلاحيات مطلقة.

نواب ديمقراطيون يسعون لعرقلة عقوبات ضد روسيا خوفا من منح ترامب صلاحيات مطلقة
AP

وجاء في بيان النائبين أن "مشروع قانون 'العقوبات ضد روسيا' ليس سوى محاولة خفية لإعطاء الضوء الأخضر لرسوم جمركية تصل إلى 100% ضد شركائنا التجاريين الرئيسيين، مع تقييد أيدي الكونغرس سرا في قدرته على منع ترامب من مواصلة تصعيد حربه التجارية العالمية"، ودعا شنايدر وباير زملاءهما إلى عرقلة هذه المحاولة التي وصفاها بأنها توسيع غير مبرر للصلاحيات الرئاسية.

وكانت مجموعة من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي قد قدمت، في يوليو الجاري، مشروع قانون محدَّثاً للعقوبات ضد روسيا، يتضمن فرض رسوم جمركية ثانوية بنسبة 100% على أكبر خمسة مشترين للنفط والغاز الروسي، وكذلك على خمس دول تساعد في التحايل على القيود المفروضة.

كما ينص القانون على استثناءات للدول التي تشكل أقل من 15% من صادرات الغاز السنوية من روسيا، إذا قامت بتخفيض مشترياتها، لكنه يحتفظ بفكرة فرض رسوم جمركية تصل إلى 500% على جميع الواردات المباشرة من روسيا إلى الولايات المتحدة.

ويشمل القانون أيضا عقوبات على البنك المركزي الروسي، وسبيربنك، وبنك في تي بي، وغازبروم بنك، بالإضافة إلى أمر للرئيس الأمريكي بضمان حظر كامل على استيراد اليورانيوم الروسي، بما في ذلك منتجات "روس آتوم"، وفرض قيود منتظمة على قيادة المؤسسة الحكومية.

وكان الرئيس ترامب قد صرح بأنه يعتقد أن من المحتمل إقرار مشروع القانون الجديد، الذي كان يدعمه السناتور الراحل ليندسي غراهام، لكن وفقا لمعلومات صحيفة "نيويورك تايمز"، فإن الرئيس الأمريكي لا يعتبر إقرار هذه المبادرة كمهمة له ذات أولوية في الوقت الحالي.

وتأتي هذه التطورات في وقت تؤكد فيه روسيا مرارا أنها ستتعامل مع الضغوط العقابية التي يمارسها الغرب، مشيرة إلى أن الغرب يفتقر إلى الشجاعة للاعتراف بفشل العقوبات ضدها. كما سمعت في الدول الغربية نفسها آراء متعددة بأن العقوبات المناهضة لروسيا غير فعالة، خاصة بعد أن تمكنت موسكو من إعادة توجيه صادراتها النفطية نحو آسيا وتعزيز تعاونها مع الصين والهند ودول أخرى.

وفي هذا السياق، كان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قد أكد أن العقوبات الغربية "فشلت" في تحقيق أهدافها، وأن موسكو تواصل تنويع شركائها التجاريين. كما أن العديد من الخبراء الاقتصاديين الغربيين يشيرون إلى أن العقوبات أضرت بالاقتصاد الأوروبي أكثر مما أضرت بالاقتصاد الروسي، مما يعزز الموقف الروسي ويدفع بعض الأوساط في واشنطن إلى إعادة النظر في فعالية هذه السياسات.

المصدر: RT

التعليقات

زلّة لسان ترامب تفضح نواياه المكبوتة تجاه إيران

إيران والسعودية في صلبها.. خطة ترامب الشاملة للشرق الأوسط بعد انتهاء الحرب

ترامب يكشف ما يحمله ويتكوف وكوشنر من مقترحات خلال زيارتهما لموسكو لإنهاء الصراع في أوكرانيا

"بذكاء اصطناعي".. إيران تعلن استخدام صواريخ ومسيرات جديدة لضرب قواعد أمريكا من الأردن إلى الإمارات

موسكو ترد بشأن سيادة القرم في الأمم المتحدة: أراضينا منذ قرون

قاليباف يعلن موقف إيران من دعوة الصين لإنشاء بنية أمنية جديدة في المنطقة

زاخاروفا: تهديد زيلينسكي للطيران المدني نقطة اللاعودة

تصريحات غريبة لفانس عن اقتراب نهاية الزمان وحظوظه في دخول الجنة و"سير المسيح الدجال بيننا"

إطالة النزاع لإحباط ترامب.. "نيويورك تايمز" تكشف عن ثقة عسكرية متصاعدة لدى طهران

اعتراف مفاجئ من فانس يسقط قناع دقة الصواريخ الأمريكية

القوات الروسية تفتك بسفن ومراكز لوجستية تمد قوات كييف وتدمر تجمعا لشاحنات النقل الثقيل

ترامب يصف خصومه بالمرضى.. "يفضلون هزيمة أمريكا في إيران على انتصاري"

تحليل محايد لخبراء الأسلحة يكشف نوع الذخيرة التي قتلت المدنيين في حفل الزفاف بإيران

المصري عبد الرحمن السيد يعلن موقفه من اعتقال نتنياهو فور وصوله لواشنطن

روسيا تحذر ألمانيا من نشرصواريخ ومسيرات تطال أهدافا على بعد آلاف الكيلومترات

قطر ترد على إيران: هجوم رأس لفان موثق رسميا وليس "مزعوما"

باراك يوضح لأنقرة سبب معاقبة مؤسسة مالية تركية لتحويلها أموالا للحرس الثوري الإيراني

ترامب يُعين قائما بأعمال وزير الجيش.. فهل تطيح مسيّرات الشرق الأوسط بـ"هيغسيث"؟