مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

66 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • المواجهة الأمريكية -الإيرانية بين النار والرماد
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • المواجهة الأمريكية -الإيرانية بين النار والرماد

    المواجهة الأمريكية -الإيرانية بين النار والرماد

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

    إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

  • ترامب يهدد بتدمير منشأة "جبل بيكاكس" النووية الإيرانية في حال فشل المفاوضات (فيديو)

    ترامب يهدد بتدمير منشأة "جبل بيكاكس" النووية الإيرانية في حال فشل المفاوضات (فيديو)

"خفت بريقه".. توتر محتمل خلال لقاء ترامب ونتنياهو على غرار ما حدث لزيلينسكي

قال موقع "أكسيوس" إن رئيس وزراء إسرائيل نتنياهو قد يواجه انتقادات حادة من الرئيس ترامب شبيهة بما تعرض له زيلينسكي في البيت الأبيض، إذا سمح لوسائل الإعلام بحضور اجتماعهما.

"خفت بريقه".. توتر محتمل خلال لقاء ترامب ونتنياهو على غرار ما حدث لزيلينسكي
ترامب ونتنياهو / AP

وذكر الموقع الأمريكي أن اللقاء المرتقب في المكتب البيضاوي سيكون الثامن بين ترامب ونتنياهو منذ بدء الولاية الرئاسية الثانية للرئيس الأمريكي، لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي يصل إلى البيت الأبيض أضعف وأقل نفوذا من المرات السبع السابقة حيث شهدت الأشهر الأخيرة تباينا واضحا في مواقف الجانبين، ولاسيما بشأن السياسة تجاه إيران والقضايا الإقليمية.

ويضيف المصدر أنه من المقرر حاليا أن يكون الاجتماع بين ترامب ونتنياهو خاصا ومغلقا أمام الصحافة، مبينا أنه ​​إذا قرر ترامب الظهور أمام الكاميرات فقد يخرج نتنياهو بصورة تذكارية أو ربما يتعرض لتوبيخ لاذع على غرار ما حصل لزيلينسكي.

يُذكر أن لقاء ترامب وزيلينسكي في البيت الأبيض يوم 28 فبراير 2025 شهد توترا ملحوظا ومشادة كلامية بين الجانبين.

وأشار المصدر ذاته إلى أن توجه ترامب نحو الخيار الدبلوماسي مجددا بعد وقف الهجمات الأمريكية على إيران، أثار حالة من الغموض داخل حكومة نتنياهو.

وأضاف أن نتنياهو أبلغ أعضاء المجلس الوزاري الأمني بأنه لا يملك معلومات كافية عن خطط إدارة ترامب، ما دفع الحكومة والجيش الإسرائيليين إلى الاستعداد لاحتمال استئناف الولايات المتحدة عمليات عسكرية واسعة ضد إيران.

في 28 فبراير، دخل ترامب ونتنياهو في حالة حرب مشتركة، وبدا وكأن لا مجال للخلاف بينهما، ولكن بعد خمسة أشهر بالضبط، تباعدت مصالحهما أكثر من أي وقت مضى، وتفاقم الارتياب والإحباط مع ازدياد شكوكهما في نوايا بعضهما البعض.

وتأتي زيارة نتنياهو بعد عدة أيام من تعليق ترامب للضربات الأمريكية على إيران وإعلانه أن مبعوثيه يحاولون مرة أخرى التفاوض على اتفاق مع النظام الإيراني.

ويوم الجمعة الماضي، وجد نتنياهو نفسه يعقد محادثات ماراثونية مع حكومته حول الحرب، بينما كان في حيرة من أمره إلى حد كبير بشأن تفكير ترامب وخططه.

وأدى غياب التنسيق إلى استعداد نتنياهو والجيش الإسرائيلي للسيناريو الأكثر تطرفا، عودة العمليات القتالية الكبرى من قبل الولايات المتحدة، ولم تعلم إسرائيل إلا في وقت متأخر من ليلة الجمعة أن ترامب قرر التوقف عن إطلاق النار.

وصرح ترامب لموقع أكسيوس بأنه لا يزال يدرس استئناف حملة عسكرية واسعة النطاق في حال فشل المفاوضات.

ومن المرجح أن تتضمن هذه الخطوة حملة عسكرية مشتركة مع إسرائيل على غرار عملية "إبيك فيوري" التي جرت في بداية الحرب.

ووفق "أكسيوس" قد يكون الاجتماع مع نتنياهو ذا أهمية كبيرة في الوقت الذي يدرس فيه ترامب خطواته التالية، بما في ذلك التنسيق المحتمل بين البلدين، لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي يدرك تماما الرواية التي تزعم أنه ورط ترامب في الحرب.

وحتى لو فات الأوان لدحضها، فهو لا يريد أن يُنظر إليه على أنه يفعل ذلك مجددا.

وخلف الكواليس، في الأشهر الأولى من الحرب، كان ترامب ونتنياهو يتحدثان يوميا تقريبا للتنسيق وتبادل وجهات النظر، لكن في الأسابيع الأخيرة، أصبحت مكالماتهما الهاتفية أقل تواترا.

وبحسب مصادر، بدأ نتنياهو يعتمد بشكل أكبر على وزير الخارجية ماركو روبيو للحصول على آخر المستجدات حول تفكير ترامب.

وحتى أن نتنياهو واجه صعوبة في الحصول على موعد مع ترامب يوم الثلاثاء، وكان يرغب في زيارة البيت الأبيض الأسبوع الماضي لكنه لم يتمكن من الحصول على موعد.

ومنذ وقف إطلاق النار في 8 أبريل، بدأ نفوذ نتنياهو على سياسات ترامب الحربية وعملية صنع القرار، يتضاءل تدريجيا.

ووقّع ترامب مذكرة التفاهم مع إيران في منتصف يونيو رغم تشكيك نتنياهو.

وقال مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون إن رئيس الوزراء الإسرائيلي حاول إقناع ترامب بمواصلة القتال بهدف إضعاف القدرات العسكرية للنظام لكنه فشل.

وعندما تم توقيع الاتفاقية، لم يعارضها نتنياهو علنا على أمل أن تنهار من تلقاء نفسها، وقد حدث ذلك بعد عدة أسابيع.

وأقر ترامب، يوم الاثنين، بوجود بعض التباين بينه وبين نتنياهو بشأن إيران.

وأفد للصحفيين على متن طائرة الرئاسة "إير فورس ون" ردا على سؤال حول ما إذا كان يتفق مع نتنياهو بشأن الحرب: "لدينا اختلاف بسيط، لكننا متقاربان جدا".

وقبل أسبوعين، لم يتمكن نتنياهو من إقناع ترامب بعدم المضي قدما في صفقة بيع طائرات إف-35 إلى تركيا.

وصرح ترامب، الاثنين، في إشارة إلى اعتراضات نتنياهو على الصفقة: "لا أحد يملي علي من يجب أن نبيعه أو لا نبيعه.. لقد كانت تركيا حليفا عظيما لي.. تركيا ليست من أشد المعجبين بإسرائيل.. وليست من أشد المعجبين ببيبي".

فوجئ نتنياهو أيضا بالاتفاق النووي الذي وقعته إدارة ترامب مع السعودية الأسبوع الماضي.

وأعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي عن خيبة أمله عندما علم أن بنود الاتفاق لم تتضمن شرطا يلزم السعودية بتطبيع العلاقات مع إسرائيل، وهو شرط طالما سعى الإسرائيليون لتحقيقه، بحسبما أفاد به أحد مستشاري نتنياهو.

وذكر ترامب الأسبوع الماضي أن الاتفاق النووي سيكون في الواقع مشروطا بانضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام وتوقيعها اتفاقية سلام مع إسرائيل، لكن الرئيس أقر يوم الاثنين بأنه لم يتحدث عن ذلك مع القادة السعوديين.

من المتوقع إرسال الاتفاقية إلى الكونغرس هذا الأسبوع للمراجعة، ولكن دون أي بند يتعلق بتطبيع العلاقات السعودية الإسرائيلية، وفقا لمصدر مطلع.

وبين السطور، لا يحظى نتنياهو بشعبية كبيرة في واشنطن هذه الأيام، بين الديمقراطيين، والدائرة المقربة من ترامب، وقاعدة حركة "لنجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى".

ويقول ترامب علنا إن علاقته بنتنياهو لا تزال جيدة جدا، لكن في جلسات خاصة أعرب عن استيائه منه.

كما أصبح العديد من كبار المسؤولين في الدائرة المقربة من ترامب ينظرون إلى نتنياهو بازدراء، بحجة أنه كان مخطئا باستمرار الحرب.

وقد اتهم العديد من المسؤولين الأمريكيين بمن فيهم فانس، نتنياهو بتقديم تنبؤات وردية لم تتحقق.

وصرح مسؤول أمريكي رفيع المستوى: "سيأتي، وسيقطع وعوده، وبعد ذلك سيتعين علينا التحقق من كل شيء".

ولفت "أكسيوس" إلى أن نتنياهو تمكن عدة مرات من قبل من الدخول في اجتماعات مع ترامب وهو قلق والخروج منها وقد حصل على ما يريد، مع كون ترامب أكثر توافقا معه من ذي قبل.

ويواجه نتنياهو انتخابات في غضون ثلاثة أشهر ستكون حاسمة ليس فقط لبقائه السياسي ولكن أيضا لحريته الشخصية، يريد أن يحظى بتأييد ترامب، لكن الرئيس لم يفعل ذلك حتى الآن.

وقد سأل الصحفيون ترامب أربع مرات في الأسابيع الأخيرة عما إذا كان يؤيد نتنياهو، لكنه لم يُبدِ تأييده صراحة.

وأشار الموقع الأمريكي إلى أن ترامب أشاد بنتنياهو لكونه "رئيس وزراء عظيم في زمن الحرب"، لكنه في كل مرة كان يشير إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بصيغة الماضي.

المصدر: "أكسيوس"

التعليقات

"تطور مفاجئ".. دول خليجية تؤيد خطة إيران بتحصيل رسوم مرور طوعية في مضيق هرمز

اليمن.. الحوثيون يعلنون استهداف ناقلة نفط سعودية بالصواريخ الباليستية

"مأدبة خاصة".. صحفي إسرائيلي ينشر صورة لنتنياهو وزوجته في ضيافة مصرفي لبناني بفندق في واشنطن

"لعبة ليندسي".. وثائقي يكشف هوس السيناتور الأمريكي الراحل غراهام بإسقاط النظام الإيراني (فيديو)

"سأعلنها دولة عدوة".. هجوم غير مسبوق لنفتالي بينيت على قطر

البيت الأبيض: حان الوقت لإنهاء النزاع في أوكرانيا ولقاء ترامب وزيلينسكي سيبحث التسوية