مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

28 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • فيديوهات
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • نتيجة قرعة الدوري الأوروبي لموسم 2026-2027

    نتيجة قرعة الدوري الأوروبي لموسم 2026-2027

أبواب سوريا مواربة.. فهل تقبل طهران شرط المصالحة مع دمشق؟

أبقى وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني الباب مواربا أمام استعادة العلاقة مع طهران شرط اعتراف الأخيرة بالدور الذي لعبته في سوريا في تصريح يعكس مضي دمشق في سياستها البراغماتية.

أبواب سوريا مواربة..  فهل تقبل طهران شرط المصالحة مع دمشق؟

تقوم سياسة دمشق البراغماتية على عدم وجود عداوات دائمة لكنه وإن لاقت الصدى الإيجابي المتوقع من إيران والمنسجم مع ما يليق بطبيعة العقل الإيراني البارد فإن دون عودة المياه إلى مجاريها بين البلدين عقبات كثيرة، فكل اندفاعة غير محسوبة من طرف تجاه الآخر قد تكلفه الكثير وتصبح العودة عنها أكثر كلفة.

فيما العداوة الصامتة قد تنزلق إلى أخطر من ذلك إذا اصطدمت المصالح والمحاور في ظل غياب القنوات الدبلوماسية التي تبقي الخلافات ضمن حدود السيطرة.

فكيف سيكون مستقبل العلاقة بين البلدين في ظل الشرط المسبق الذي وضعه الشيباني لاستعادتها؟ وكيف ستتجاوز دمشق تحفظ بيئة الثورة في الانفتاح على الحليف السابق لنظام الأسد؟، وما وجه المصلحة لكلا الطرفين في العلاقة الجديدة؟، وما هي الكلفة المعنوية والمادية التي سيتحملها أحدهما أو كلاهما بناء على الاتفاق المحتمل حول التوصيف القانوني للدخول الإيراني إلى سوريا وما ترتب عليه من ديون وقروض دفعتها إيران للحكومة السورية السابقة ووصلت إلى مليارات الدولارات فيما ستجد نفسها مضطرة لدفع هذه المبالغ أو أكثر منها في حال انزلقت إلى اعتذار رسمي عن تدخلها في سوريا يمكن أن يصرف لاحقا كتعويضات مستحقة الدفع.

ثمة شروط لاستعادة العلاقة

يرى المحلل السياسي جمال رضوان أنه وحتى اللحظة لم تدخل إيران دائرة الدول التي انفتحت عليها دمشق الماضية في توطيد علاقاتها الإقليمية والدولية.

وأوضح  رضوان في حديثه لـ RT أن الاستنكار الشديد الذي تبديه الحكومة السورية الحالية للتدخل الإيراني في سوريا من أجل دعم نظام الأسد لا يزال متقدأ وإن لم يقطع الوزير الشيباني باستحالة استعادة العلاقة مع طهران نظرا لأن العلاقات بين الدول وخاصة في المحيط الجغرافي الواحد لا تبنى على العواطف ولكن تبنى على المصالح، مشيراً إلى أن إيران وإن لم تتشارك الحدود مع سوريا فإن نفوذها موجود في العراق ولبنان وفي عموم المنطقة بحيث لا يمكن لدمشق أن تتجاهلها نتيجة إطلالتها على المشهد السوري.

وأضاف المحلل السياسي بأن التمترس حول مواقف نهائية متشددة من إيران قد يدفع إلى مرحلة جديدة عنوانها الصراع المفتوح الذي يمكن أن يتهدد أمن واستقرار سوريا فيما الإبقاء على خط اتصال قائم مع طهران يضع العلاقة على بداية السكة الصحيحة بعيدا عن التلويح بصراع المحاور والميليشيات العابرة للحدود والتابعة لإيران، مشيرا إلى أن دول الخليج التي وصلت إلى مرحلة متقدمة في العداوة مع إيران أبقت على خطوط تواصل سياسية وأمنية معها وهو ما يجب على دمشق فعله أسوة بحلفائها في السعوديه وتركيا وباكستان.

ولفت رضوان إلى أن اشتراط الشيباني على إيران اعترافها بدورها "السلبي" في سوريا يعود لعلمه المسبق بصعوبة تجاوز الغضبة الشعبية على إيران وخاصة لدى جمهور الثورة من موقفها المؤيد لنظام الأسد وما تركه هذا الموقف من ندوب واضحة في وجدان هذا الجمهور مشيرا إلى أن خطوة إيرانية في هذا السياق قد تمهد لإعادة تشكيل العلاقة مجددا وإن كان الوصول إلى علاقات طبيعية سيحتاج إلى زمن ليس بقريب إذ أن الحكومة السورية تريد أن تؤكد لجمهورها أن الوصول إلى تفاهمات سياسية مع إيران لن يكون على حساب ما تكلفوه من أثمان باهظة نتيجة دورها في سوريا.

كما أن استعادة العلاقة من دون مراجعة حقيقية من جانب طهران قد تضع دمشق في موقع المفرط بالحقوق ولذلك فإن الاعتذار الإيراني ولو جاء على نحو رمزي سيضع الأسس الصحيحة لبناء العلاقة مجددا.

وأضاف بأن فتح قناة اتصال مع إيران ضمن شروط صحيحة سيمنع هذه الأخيرة من اتخاذ الأراضي السورية منصة لاستعادة نفوذها عبر الميليشيات والأفراد ومساعي استمالة بعض المكونات وهو مبدأ تريد دمشق تعميمه على بقية القوى الإقليمية وليس فقط على إيران التي وضعها الشيباني في الزاوية حين ألزمها بتقديم ما يشفع لها عند السوريين من أجل استعادة العلاقة مع دمشق.

ماذا ستفعل طهران؟

يؤكد المفكر السوري باسم سعود أن معرفته بطبيعة العقل الإيراني تجعله مؤمنا بإمكانية أن تتماهى طهران مع رغبة الوزير الشيباني بشكل أو بآخر وخاصة وأنها تعمل حاليا على إعادة صياغة علاقتها بالإقليم على ضوء الحرب التي تخوضها اليوم ضد الولايات المتحدة وإسرائيل ما يرجح إمكانية تجاوبها مع طلب الشيباني ولو على سبيل المداورة السياسية.

وأوضح سعود في حديثه لـ RT أن طهران تستطيع أن تجد طريقة غير مباشرة في الاعتراف بالتداعيات السلبية لحضورها في سوريا أو إبداء رغبتها في فتح صفحة جديدة مع هذا البلد قائمة على احترام سيادته مستبعدا أن تصل الأمور بإيران إلى الاعتراف بالمسؤولية الكاملة عما جرى في سوريا نتيجة لما سيترتب على ذلك من تكلفة عالية ومسؤولية أخلاقية سيما وأنها تسوق لرواية مختلفة حول أسباب تدخلها باعتباره تلبية لدعوة رسمية من حكومة دمشق الحليفة لها في ذلك الوقت كما أنها تقول بأن تدخلها جاء لمحاربة التنظيمات الإرهابية المتطرفة ولحماية  أمنها ومصالحها ومعها أمن ومصالح حلفائها، وهذا ما يجعل المراجعة الإيرانية على النحو الذي تريده دمشق أمرا بالغ التعقيد ويستوجب نقض للرواية الإيرانية عن مسببات دخولها إلى سوريا.

ثمة مكاسب للطرفين

من جانبه يؤكد المحلل السياسي السوري أحمد النمر وجود مصلحة مشتركة لكل من سوريا وإيران في استعادة العلاقة بينهما.

وأوضح النمر في حديثه لـ RT أن واقع سوريا الخارجة من حرب ضروس لا يسمح لها بالإبقاء على حالة من العداء الدائم مع قوة إقليمية كبرى مثل إيران وما يترتب على ذلك من حالة استنزاف سياسي وأمني خاصة إذا تدحرجت الأمور إلى مزيد من العداوة على ضوء ما قد يحصل في الإقليم.

ولم يغفل النمر وجود مصالح اقتصادية وتجارية مع إيران على ضوء حاجة سوريا إلى المشاركة الإقليمية والدولية المكثفة في مشاريع إعادة الإعمار مشيراً إلى أن دمشق ومن خلال وجود علاقة مع طهران قادرة على ضبط السلوك الإيراني في سوريا عبر قنوات رسمية تسمح بالتفاوض حول كافة الملفات السياسية والأمنية والاقتصادية.

وأضاف بأن العداء المطلق لإيران قد يعيد سوريا إلى سياسة المحاور في الوقت الذي يمكن لها أن تمارس نوعاً من التوازن الإقليمي في المنطقة عبر الانفتاح على ايران حيث تسمح حالة تعدد العلاقات مع الدول باتساع هامش المناورة السياسية مشيرا إلى أنه وعلى الجانب الإيراني فإن استعادة العلاقة مع سوريا قد تسمح لإيران بترميم بعض من حضورها المتراجع في المنطقة كما أن استعادتها مع سوريا على قاعدة الندية والاحترام المتبادل تسمح بإعطاء انطباع مختلف وصورة مغايرة لإيران على مستوى الإقليم ربطأ بسياستها التوسعية السابقة.

وشدّد المحلل السياسي على أن حاجة إيران لسوريا تفوق بكثير حاجة هذه الأخيرة التي باشرت عملية الانفتاح على دول الخليج وتركيا وباكستان فضلا عن أمريكا وأوروبا فيما تعيش إيران عزلة كبيرة وتحاول من جديد أن تعيد ربط شبكة علاقاتها الإقليمية والدولية سيما وأنها خسرت بسقوط الأسد موقعا متقدما لها في المنطقة في حين أن استعادة العلاقة مع سوريا الجديدة ستعطيها موطئ قدم في جغرافيا كانت قد خسرتها في السابق

أما دمشق فإنها ووفقا للنمر ليست في عجلة من أمرها ما يجعلها أكثر ارتياحا وامساكا بهامش المناورة مرجحاً أن تأخذ عملية استعادة العلاقة بين البلدين شكلا متدرجأ وبخطوات صغيرة تتضمن فتح قنوات تواصل والشروع بمسار  دبلوماسي قبل مناقشة القضايا الأكثر حساسية وتعقيدأ وصولا إلى طرح العوائد الاقتصادية للعلاقة.

وختم النمر حديثه لموقعنا بالإشارة إلى أن استعادة العلاقات السورية الإيرانية لن يكون قيل أن تضع الحرب الأمريكية الإيرانية أوزارها حيث يمكن وقتها الحديث عن مشروع استقرار تام وشامل على مستوى الإقليم برمته فتصبح العلاقات السورية الإيرانية تفصيلا هاما في هذا المشروع.

المصدر: RT

التعليقات

اللواء والمعلق العسكري يسرائيل زيف: السعودية لم تعد تنتظر إسرائيل.. والثمن قد يكون باهظا

ترامب: مضيق هرمز "أرض أمريكية"

إعلام: ترامب أوعز شخصيا لمدير "CIA" بالسفر إلى روسيا في مهمة "حساسة للغاية"

"أ ب": بعد 6 أشهر.. غيرت حرب إيران وجه الشرق الأوسط لكن ليس كما أراده له مهندسوها

الإخبارية السورية: مقتل شخصين في انفجار قنبلة يدوية أمام مبنى قصر العدل في الحسكة

دمشق ترحب بضم وحدات حماية المرأة YPJ الكردية وتبحث آلية دمجها

الدفاع الروسية: تدمير مجمع مستودعات لصواريخ "فلامينغو" في ضواحي كييف

أبواب سوريا مواربة.. فهل تقبل طهران شرط المصالحة مع دمشق؟

هل وجهت موسكو إنذارا لواشنطن؟.. لافروف يرد

"فارس": "القوات الشعبية" الإيرانية تتوجه بالقوارب نحو مضيق هرمز ردا على "ترهات" ترامب (فيديو)

رسالة تحذيرية لإيران.. ترامب المسلح يعيد نشر صورته

المرشد الإيراني مجتبى خامنئي يعلن "بشكل قاطع": ارتكاب أي عمل يضر بالتماسك الاجتماعي ممنوع

الخارجية الأمريكية: نحذر مواطنينا في أوكرانيا من مخاطر اضطرابات وتهديدات أمنية

سوريا.. جسر الرستن بعد حادث سير مروع.. أضرار متداولة وتوضيح رسمي يحسم الجدل (فيديوهات)

لافروف: البيت الأبيض لم يرد على التصريحات الأوروبية بشأن "دفن" تفاهمات أنكوريج

إيران تقترح على دول الجوار مبادرة أمنية مشتركة

طهران: إعادة الفتح الكامل لمضيق هرمز رهن جدية واشنطن في الاستجابة لمطالبنا

الخارجية الروسية: احتجاز فرنسا لناقلات النفط "قرصنة ونهب بحري"